العالم العربي
إسبانية تکتشف صدفة مقتل أخيها علی يد نظام الأسد

7/2/2017
تولی فريق من المحامين الدوليين دعوی مقدمة بشأن التعذيب الذي يرتکبه النظام السوري، ومن جانبها المحاکم الإسبانية مخولة بالتحقيق في قضايا تمثل جرائم إرهاب دول أوروبية عدة تدرس حاليا قضايا جنائية متعلقة بانتهاکات النظام السوري.
في تطور لافت، القضية الجنائية الأولی في أروقة المحکمة الإسبانية ترفعها سيدة إسبانية من أصل سوري ضد رئيس النظام بشار الأسد، بتهمة الإرهاب والتعذيب بحق المدنيين.
وکانت السيدة اکتشفت صدفة صور أخيها عن طريق الإنترنت عندما کانت تقلب روابط صور ضحايا التعذيب، حيث تعرض شقيقها للاعتقال والإعدام في عام 2013 علی يد النظام، بحسب ما ذکر بيان مکتب المحاماة.
فيما تولی فريق من المحامين الدوليين الدعوی التي قدمتها هذه المرأة، حيث لم يتم الکشف عن أسماء أفراد عائلتها حفاظاً علی أرواحهم لأنهم لا يزالون في سوريا.
کما تتهم الدعوی عدداً من قوات الأمن والاستخبارات ومسؤولين أمنيين تابعين للنظام بارتکاب جرائم الإرهاب والتعذيب والإخفاء القسري، حيث لم يتم ذکر أسمائهم إلی العلن لتسهيل القبض عليهم في حال غادروا سوريا.
وبحسب مکتب المحاماة الإسباني فإنه بموجب قانون الولاية القضائية العالمية، فإن المحاکم الإسبانية مخولة بالتحقيق والبت في هذا النوع من القضايا التي تمثل جريمة إرهاب.
هذه الدعوی التي يتم درسها أمام المحاکم الإسبانية ليست الأولی، حيث يجری حالياً درس عدة قضايا جنائية أخری متعلقة بانتهاکات النظام بحق مدنيين في عدد من الدول الأوروبية، لاسيما في ألمانيا وفرنسا.







