العالم العربي
قوات النظام السوري تنفذ عمليات إعدام بحق المدنيين في دير الزور

20/10/2017
طالب الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بـ “عدم الوقوف مکتوفي الأيدي تجاه ما يحصل من جرائم حرب تحصل بحق المدنيين في دير الزور”، مديناً قيام نظام الأسد بتنفيذ عمليات “إعدام جماعية” واعتقال بحق المدنيين الذين يعيشون في مناطق تنظيم داعش.
وذکرت منظمة دير الزور 24 أن قوات الأسد نفذت عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين في ريف دير الزور، وقالت اليوم الثلاثاء إن تلک القوات أعدمت کل من “إبراهيم خلف الهدروس” و”علي السليمان الدبل” في بلدة “بقرص”، کما احتجزت عشرات المدنيين في أحد منازل البلدة بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.
وکانت المنظمة المستقلة التي توثق الانتهاکات في محافظة دير الزور، قد بيّنت في وقت سابق أن هناک عمليات تصفية جماعية في مدينة “الميادين” حدثت بعد دخول قوات النظام والميليشيات الإيرانية إليها، محذرة من قيام النظام بتنفيذ إعدامات مماثلة في المناطق التي قد يسيطر عليها في المستقبل.
وتشهد محافظة دير الزور معارک عنيفة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية بدعم روسي من جهة، وقوات “قسد” بدعم أمريکي من جهة أخری، بهدف طرد تنظيم داعش، وهو الأمر الذي تسبب بمقتل مئات المدنيين أثناء عمليات القصف العشوائي التي تقوم بها الأطراف واقتحام المناطق السکنية، کما تسبب ذلک بنزوح آلاف العوائل إلی الصحراء والعيش في مخيمات أطلق عليها الناشطون اسم “مخيمات الموت”.
وعقد الائتلاف الوطني ورشة عمل في مدينة “أورفه” الترکية خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، لبحث الأوضاع الإنسانية والعسکرية والمدنية في محافظة دير الزور، وشارک في الورشة قياديين وممثلين عن فعاليات عسکرية ومدنية من المحافظة.
ودعا المشارکون في ختام الورشة إلی تحييد المدنيين الهاربين من الصراع الدائر في محافظة دير الزور، وتأمين الحماية لهم، مطالبين بتأمين ممرات إنسانية آمنة للنازحين
وذکرت منظمة دير الزور 24 أن قوات الأسد نفذت عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين في ريف دير الزور، وقالت اليوم الثلاثاء إن تلک القوات أعدمت کل من “إبراهيم خلف الهدروس” و”علي السليمان الدبل” في بلدة “بقرص”، کما احتجزت عشرات المدنيين في أحد منازل البلدة بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.
وکانت المنظمة المستقلة التي توثق الانتهاکات في محافظة دير الزور، قد بيّنت في وقت سابق أن هناک عمليات تصفية جماعية في مدينة “الميادين” حدثت بعد دخول قوات النظام والميليشيات الإيرانية إليها، محذرة من قيام النظام بتنفيذ إعدامات مماثلة في المناطق التي قد يسيطر عليها في المستقبل.
وتشهد محافظة دير الزور معارک عنيفة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية بدعم روسي من جهة، وقوات “قسد” بدعم أمريکي من جهة أخری، بهدف طرد تنظيم داعش، وهو الأمر الذي تسبب بمقتل مئات المدنيين أثناء عمليات القصف العشوائي التي تقوم بها الأطراف واقتحام المناطق السکنية، کما تسبب ذلک بنزوح آلاف العوائل إلی الصحراء والعيش في مخيمات أطلق عليها الناشطون اسم “مخيمات الموت”.
وعقد الائتلاف الوطني ورشة عمل في مدينة “أورفه” الترکية خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، لبحث الأوضاع الإنسانية والعسکرية والمدنية في محافظة دير الزور، وشارک في الورشة قياديين وممثلين عن فعاليات عسکرية ومدنية من المحافظة.
ودعا المشارکون في ختام الورشة إلی تحييد المدنيين الهاربين من الصراع الدائر في محافظة دير الزور، وتأمين الحماية لهم، مطالبين بتأمين ممرات إنسانية آمنة للنازحين







