العالم العربي
الحريري: إذا کانت روسيا جادة في العملية السياسية فعليها وقف دعم الأسد

24/12/2016
أکد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية نصر الحريري أن علی روسيا الکف عن ارتکاب جرائم الحرب بحق المدنيين، ولجم نظام الأسد والميليشيات الإرهابية التي تحرکها إيران عن ارتکاب عمليات التهجير القسري والإبادة الجماعية إذا کانت جادة في إيجاد حل سياسي في سورية.
وقال الحريري في تصريح خاص اليوم إن “علی روسيا أن تتوقف عن دعم نظام الأسد وأن تراهن علی الشعب السوري عبر مشارکتها في العملية السياسية علی أساس تحقيق تطلعات الشعب السوري بالوصول إلی الانتقال السياسي الحقيقي بناء علی المرجعيات الدولية، وخاصة بيان جنيف والقرارات الدولية 2118 و 2254”.
وکان رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة قد أجری عدداً من اللقاءات الدبلوماسية مع مسؤولين في الدول العربية والغربية لإيقاف الجرائم بحق المدنيين في حلب، إضافة إلی إرساله سبع رسائل إلی کل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، إلی جانب 23 دولة أخری.
وشکل الائتلاف الوطني مع الحکومة السورية المؤقتة “خلية أزمة” لاحتواء الآثار الناتجة عن العملية العسکرية الواسعة التي تعرضت لها مدينة حلب بعد فرض التهجير القسري عليهم، حيث تم المشارکة في حشد عدد من المظاهرات في ترکيا والمدن الأوروبية للتضامن مع المدنيين في حلب وإدانة جرائم روسيا ونظام الأسد والميليشيات الإيرانية.
وعملت طواقم الحکومة علی استقبال النازحين والتواصل مع المنظمات المحلية والدولية لتأمين السکن وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، کما تم توزيع المصابين علی المشافي ونقل الحالات الحرجة إلی المشافي الترکية.
وأکدت عضو الائتلاف الوطني سلوی أکتاو أن سلامة المدنيين يبقی علی سلم الأولويات لدی الائتلاف الوطني، وأن حرب النظام وروسيا وإيران الممنهجة ضد المدنيين والمرافق العامة والتي لا تتوافق مع القوانين الدولية للنزاعات المسلحة، لم تترک خياراً آخر أمام المدنيين سوی القبول باتفاق الإخلاء الذي يضمن سلامتهم وأمنهم.
ولفتت أکتاو الانتباه إلی أن ما حصل هو عمليات تهجير قسري يحاسب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة أن ذلک هو بتخطيط روسي إيراني، وهو ما يجعل روسيا حتی الآن طرفاً غير نزيه داخل المنظومة الدولية.
المصدر: المکتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري







