مقالات

هل تنصف لجنةحقوق الانسان البرلمانية سکان ليبرتي

 


 
اصوات حرة
23/3/2015


صافي الياسري



ثمة حقيقة ثابتة لا تقبل الجدل علی ضوء الوقائع والواقع المعاش تثبت معاناة سکان ليبرتي وتعرضهم الی انتهاکات عديدة وممنهجة في مجال حقوق الانسان ، والی معاملة سيئة وحصارات متعددة ومضايقات متکررة علی يد لجنة اغلاق ملفهم التي شکلها رئيس الوزراء العراقي السابق المتهم بشتی انواع انتهاکات حقوق الانسان ضد العراقيين واللاجئين الايرانيين ،وهذه اللجنة تحت رئاسة الجلاد فالح الفياض الذي ما زال يحرکها باوامر واملاءات النظام الايراني لم تنزل عن خطوط التصعيد في الاذی وزيادة الحرمانات بشکل لا انساني في جميع المضامير وبخاصة في مجال الرعاية الطبية حيث الغت فقرة الوصول الحر الی الخدمات الصحية التي اتفقت عليه اطراف الاتفاقية الرباعية التي وقعت لاقناع الاشرفيين بقبول التوجه الی ليبرتي وقد بلغ عدد ضحايا انعدام الرعاية الطبية حتی الان 25 شهيدا تتحمل مسؤولية قتلهم عمدا لجنة الفياض هذه ،والان تدور حرکة في مجلس النواب علی وفق ما صرح به النائب اردلان نور الدين الذي کشف عن احالة شکاوي سکان ليبرتي بشان حقوق الانسان الی لجنة برلمانية عراقية للتحقيق فيها مؤکدا ان هذه الشکاوي في طور التحقيق.
وقال نور الدين في تصريح صحفي ان”شکاوي اللاجئين في مخيم ليبرتي هي الان في لجنة حقوق الانسان البرلمانية العراقية “.
واضاف”انا شخصيا حصلت علی بعض هذه الشکاوي وقد حولتها الی لجنة حقوق الانسان لاني لست في هذه اللجنة وانما في لجنة النزاهة البرلمانية”.
واوضح ان”لجنة حقوق الانسان ستقوم بالتحقيق بشکاوي سکان هذا المخيم من اجل الوصول الی الحقائق “.
مؤکدا “ورود شکاوي مستمرة من هذا المخيم واغلب هذه الشکاوي تتعلق بحقوق الانسان واوضاعهم “.
ودعا النائب العراقي اردلان نور الدين  الی”حل هذه القضية بشکل نهائي ووقف المضايقات التي يتعرض لها هؤلاء السکان”.
وطالب الحکومة العراقية ايضا”بايجاد حل انساني لهؤلاء السکان بالتنسيق مع المنظمات الدولية”.
ان الطريقة الوحيدة لانصاف هؤلاء المحتجزين وانهاء معاناتهم تتمثل في الخطوة الاولی وهي استبدال لجنة الجلاد الفياض وعناصر الحماية الذين عينهم علی وفق قوائم کتبها جهاز المخابرات الايراني وتعيين عناصر حماية محايدين والايعاز بتسهيل الوصول الحر لهم الی مراکز الرعاية الطبية والاستجابة الی کل احتياجاتهم ومتطلبات الحياة الکريمة في ادنی خطوطها الممکنة وتمکينهم من تطبيع حياتهم مع ظروف وراهن المحتجز والتعامل بانسانية معهم ثم الخطوة التالية المتمثلة بانقاذهم من املاءات وتدخلات النظام الايراني والکف عن تسييس ملفهم
تلک هي ملامح الانصاففي ابسط صوره  الذي يمکن ان تحققه لجنة حقوق الانسان البرلمانية والا فان الوضع سيبقی کما هو عليه ان لم يزد سوءا وان لم ينتقم الفياض من سکان ليبرتي بسبب شکاواهم فهل ستنصف هذه اللجنة هؤلاء المظلومين کما يفترض بها بحسب توصيفها کلجنة لحقوق الانسان ام سيتمکن منها السائرون في رکاب ملالي طهران

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.