نائب عراقي: 30 ألف عسکري إيراني في العراق

العربية.نت
23/3/2015
کشف النائب شاخوان عبد الله، عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، عن تواجد نحو 30 ألف عسکري بين جندي ومستشار إيراني في العراق، للمشارکة في القتال ضد تنظيم “داعش”، معتبرا ذلک “انتهاکاً لسيادة البلاد”.
وقال عبدالله في بيان صحافي نشرته وکالات أنباء عراقية إن “هناک 30 ألف جندي ومستشار إيراني في العراق، للقتال ضد تنظيم داعش المتطرف. وعلی الرغم من أن دخولهم العراق أمر معلن إلا أن بعضهم يرتدون زي الحشد الشعبي لکي لا يتم التعرف عليهم”.
وأکد عبد الله وهو نائب عن التحالف الکردستاني أن “هذا الأمر يعد انتهاکا لسيادة العراق، وحل المسألة بيد رئيس الجمهورية وفقا للدستور، إذ توجب علی رئيس الجمهورية أن يمنع ذلک وفقا للمادة 67 من الدستور الدائم للعراق، لکنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن حتی الآن”.
وتنص المادة 67 من الدستور العراقي علی أن “رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، يمثل سيادة البلاد ويسهر علی ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة علی استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة أراضيه، وفقاً لأحکام الدستور”.
وحول سبب عدم قيام لجنة الأمن والدفاع النيابية بالتطرق إلی المسألة، قال عبد الله إنه “حتی لو تحدثت لجنتنا عن الأمر، فإنه ليس بمقدورنا فعل شيء، لأن من مجموع 17 عضوا هناک تسعة أعضاء شيعة في اللجنة”.
وتقول إيران إن دعمها العسکري للعراق يشمل الجانب الاستشاري والدعم اللوجستي فقط، غير أن المواقع والوکالات المقربة من الحرس الثوري تنشر باستمرار أنباء عن مقتل ضباط وجنود إيرانيين يقودون المجاميع الشيعية التي تقاتل إلی جانب الجيش العراقي تحت مسمی “الحشد الشعبي” الذي يقوده قاسم سليماني.
وتأتي تصريحات النائب العراقي بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء القوات العراقية وفصائل شيعية، بدعم عسکري إيراني بارز وبحضور قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، الذي يشرف علی العمليات العسکرية الواسعة لاستعادة مدينة تکريت مرکز محافظة صلاح الدين من تنظيم داعش.
وکان هادي العامري وهو قيادي في ميليشيات “الحشد الشعبي” الشيعية وزعيم منظمة “بدر” الموالية لإيران، قد قال إن ” “قاسم سليماني موجود متی ما احتجنا إليه”.







