العالم العربي
المعارضة السورية: لا مفاوضات بدون وقف القصف

الجزيرة.نت
1/1/2016
1/1/2016
أکد المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية رياض نعسان آغا، أن بدء المفاوضات المزمع عقدها بين المعارضة والنظام، في 24 يناير/کانون الثاني الجاري في جنيف، غير ممکن دون إظهار النظام السوري لحسن النوايا والمباشرة ببناء الثقة علی الأرض.
وأوضح نعسان آغا في حديث لوکالة الأناضول أن “إيقاف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء الحصار علی مناطق سيطرة المعارضة من أهم مقتضيات حسن النية، ومقدمات لبدء عملية التفاوض، حسب قرار مجلس الأمن رقم 2254 المتعلق بسوريا، والذي صدر مؤخرا”.
وقال المتحدث إن “وفد المعارضة السورية للتفاوض مع النظام مکتمل، وسيتم تقديم أسمائهم في حال طلب ذلک المبعوث الدولي إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا”، وأضاف أن “الهيئة ستعقد اجتماعات جديدة لأعضائها في الرياض، غدا السبت” متوقعا في الوقت نفسه لقاء للهيئة مع دي ميستورا، لدراسة الآليات التي ستمضي عليها عملية التفاوض.
وشدد نعسان آغا علی أن للهيئة المذکورة (هيئة التنسيق المعارضة) ارتباطا بالأرض في الداخل السوري، وقال “يوجد فيها ممثلون عن عشر فصائل معارضة أساسية، وتضم المعارضة السياسية والعسکرية في تشکيلها، ولا تقتصر علی الجانب السياسي”، مشيرا إلی أن “المعارضة لن تقبل أن يفرض عليها أي اسم من خارجها” وأن قرارها في هذا قرار سيادي.
للهيئة تحفظات
وکشف المتحدث عن وجود تحفظات کبيرة لدی الهيئة العليا للمفاوضات علی قرار مجلس الأمن رقم 2254 -الذي صدر في 18 ديسمبر/کانون الأول الماضي- وسعيها لمحاولة دراستها مع الدول الداعمة من المجموعة الدولية، وتتعلق تلک التحفظات بشکل أساسي بمستقبل الأسد السياسي. وأکد في المقابل علی تمسک الهيئة ببيان الرياض واعتباره مرجعيتها الوحيدة للتفاوض، وينص علی أن مرجعية التفاوض هي جنيف.
وأوضح نعسان آغا في حديث لوکالة الأناضول أن “إيقاف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء الحصار علی مناطق سيطرة المعارضة من أهم مقتضيات حسن النية، ومقدمات لبدء عملية التفاوض، حسب قرار مجلس الأمن رقم 2254 المتعلق بسوريا، والذي صدر مؤخرا”.
وقال المتحدث إن “وفد المعارضة السورية للتفاوض مع النظام مکتمل، وسيتم تقديم أسمائهم في حال طلب ذلک المبعوث الدولي إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا”، وأضاف أن “الهيئة ستعقد اجتماعات جديدة لأعضائها في الرياض، غدا السبت” متوقعا في الوقت نفسه لقاء للهيئة مع دي ميستورا، لدراسة الآليات التي ستمضي عليها عملية التفاوض.
وشدد نعسان آغا علی أن للهيئة المذکورة (هيئة التنسيق المعارضة) ارتباطا بالأرض في الداخل السوري، وقال “يوجد فيها ممثلون عن عشر فصائل معارضة أساسية، وتضم المعارضة السياسية والعسکرية في تشکيلها، ولا تقتصر علی الجانب السياسي”، مشيرا إلی أن “المعارضة لن تقبل أن يفرض عليها أي اسم من خارجها” وأن قرارها في هذا قرار سيادي.
للهيئة تحفظات
وکشف المتحدث عن وجود تحفظات کبيرة لدی الهيئة العليا للمفاوضات علی قرار مجلس الأمن رقم 2254 -الذي صدر في 18 ديسمبر/کانون الأول الماضي- وسعيها لمحاولة دراستها مع الدول الداعمة من المجموعة الدولية، وتتعلق تلک التحفظات بشکل أساسي بمستقبل الأسد السياسي. وأکد في المقابل علی تمسک الهيئة ببيان الرياض واعتباره مرجعيتها الوحيدة للتفاوض، وينص علی أن مرجعية التفاوض هي جنيف.
واتهم نعسان آغا روسيا باستهداف المعارضة السورية المعتدلة يوميا، و”عدم محاربتها الإرهاب إلا بنسبة ضعيفة”، وقال لوکالة الأناضول “إذا لم تتوقف روسيا عن القصف اليومي الوحشي، وقتل المدنيين وطلعاتها الجوية التي تستخدم فيها أسلحتها علی شعبنا، فإنه سيکون مريبا أمام الشعب أن نتحدث عن وقف إطلاق النار بينما المدن السورية تقصف”.
واعتبر المتحدث أن مقتل قائد “جيش الإسلام” المعارض، زهران علوش، في قصف روسي شرقي العاصمة دمشق “استهداف لمؤتمر الرياض ، وهو محاولة لتعطيل عملية التفاوض، ويعطي رسائل سيئة جدا من الجانب الروسي”، داعيا في الوقت نفسه لتقدير موقف “جيش الإسلام” وأحرار الشام، وقبولهما بالحل السياسي والتوقيع علی بيان الرياض.
جيش الإسلام معتدل
وزاد أن التنظيمين المذکورين يميلان للاعتدال ويقفان مع المعارضة السياسية، وهما مکونان أساسيان في مؤتمر الرياض، معتبرا أن “کل من وقع علی بيان الرياض لا يمکن أن يسمی إرهابيا لأن هذا المؤتمر هو نتاج تفاهم دولي في المجموعة الدولية، ويأتي انسجاما مع قرارات مؤتمر فيينا”.
وانتقد نعسان آغا التصرفات الروسية لأنها تدل علی اعتبارها کل المعارضين “إرهابيين” لافتا لعدم بدء حوار جدي بين المعارضة وروسيا.
يذکر أن المعارضة السورية کانت اتفقت في ختام اجتماعاتها بالرياض يومي 9 و10 ديسمبر/کانون الأول الماضي علی تشکيل الهيئة العليا للمفاوضات. وأصدر مجلس الأمن الدولي بعد ذلک قرارا برقم 2254، يدعو الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون، ليبذل مبعوثه الخاص إلی سوريا، استيفان دي ميستورا مجهودا، ويدعو ممثلي الحکومة السورية والمعارضة إلی الدخول علی وجه السرعة في مفاوضات رسمية بشأن عملية انتقال سياسي.







