العالم العربي
»هيومن رايتس«: صور مسربة تکشف فظائع الجرائم ضد الإنسانية في سجون نظام الأسد

أ ف ب
17/12/2015
17/12/2015
دمشق – اعتبرت منظمة »هيومن رايتس ووتش« آن الاف الصور التي تم تسريبها عن معتقلين قضوا تحت التعذيب داخل السجون الحکومية في سورية تشکل »أدلة دامغة« علی ارتکاب جرائم ضد الإنسانية.
وذکرت المنظمة في تقرير بعنوان »لو تکلم الموتی: الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية«، أمس، أنها »وجدت أدلة علی تفشي التعذيب والتجويع والضرب والأمراض في مراکز الاعتقال الحکومية السورية«.
واستندت المنظمة في التقرير الذي أصدرته بعد تحقيق استمر تسعة أشهر الی 28 ألف صورة لمتوفين في معتقلات حکومية، سربها مصور سابق في الشرطة العسکرية السورية يعرف باسم قيصر بعد فراره من سورية في يوليو 2013، حيث نُشرت صوره علناً للمرة الأولی في يناير 2014.
ولفتت المنظمة في تقريرها المؤلف من 90 صفحة إلی أن هذه الصور »تظهر نحو 6786 معتقلاً ماتوا إما في المعتقلات أو بعد نقلهم من المعتقلات إلی مستشفی عسکري«، بعد اعتقالهم جميعاً في »خمسة فروع لأجهزة المخابرات في دمشق«.
ونقلت عن نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة نديم حوري قوله »حققنا بدقة في عشرات الحالات والشهادات، وواثقون من أن صور قيصر تقدم دليلاً موثقاً ودامغاً علی ارتکاب جرائم ضد الإنسانية في سورية«، مشيراً إلی أن »هذه الصور تظهر أناساً هم أولاد وأزواج وأعزاء علی أسرهم، قضی أقاربهم وأصدقاؤهم أشهراً أو سنوات في البحث عنهم«.
وأضاف »لا يساورنا الشک في أن من ظهروا في صور قيصر جُوعوا وضُربوا وعُذبوا بطريقة منهجية، وعلی نطاق جماعي«، موضحاً أن »هذه الصور لا تمثل إلا شريحة ضئيلة ممن ماتوا في عهدة الحکومة السورية والآلاف غيرهم يعانون من المصير ذاته«.
وأکد أن الحکومة السورية »لم تتخذ أي إجراء للتحقيق في سبب الوفاة أو حتی لمنع وفاة المزيد من المحتجزين«، معتبراً أن »علی من يدفعون من أجل السلام في سورية أن يکفلوا وقف هذه الجرائم، وفي نهاية المطاف محاسبة المشرفين علی هذا النظام عن جرائمهم«.
وتمکن باحثو المنظمة من »التعرف علی 27 شخصاً ظهروا في الصور«، بينهم صبي يدعی أحمد المسلماني کان في الـ14 من عمره حين اعتقل عند إحدی نقاط التفتيش، بعد العثور علی »أغنية مناوئة للأسد في هاتفه« خلال العام عام 2012.
ونقلت المنظمة في التقرير عن عم أحمد، ضاحي المسلماني الذي عمل قاضياً لمدة 20 عاماً قبل أن يفر من سورية في العام 2013، قوله إنه »دفع 14 ألف دولار أميرکي کرشاوی في محاولة لتأمين الإفراج عن أحمد من دون جدوی«.
وبعد نشر صور قيصر، بحث ضاحي عن صورة أحمد، حيث قال للمنظمة »فتحت مباشرة ملف المخابرات الجوية، ووجدته«.
وذکر التقرير أن ضاحي مسلماني انهار خلال الحديث معه، قائلاً »کانت صدمة حياتي أن أراه هنا. بحثت عنه (أحمد) 950 يوماً کنت أعد کل يوم وقالت لي والدته وهي تحتضر: أترکه في حمايتک أي حماية أقدمها؟«.
ودعت المنظمة الحقوقية في تقريرها »الدول التي تجتمع بشأن مفاوضات السلام المحتمل في سورية إلی أن تعطي الأولوية لمصير آلاف المعتقلين«، معتبرة أن »ثمة مسؤولية خصوصاً علی عاتق روسيا وإيران، الداعمين الأساسيين للحکومة السورية« للضغط علی نظام بشار الأسد ليمنح حق الوصول الفوري من دون عوائق لمراقبين دوليين الی جميع مرافق الاحتجاز.
وذکرت المنظمة في تقرير بعنوان »لو تکلم الموتی: الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية«، أمس، أنها »وجدت أدلة علی تفشي التعذيب والتجويع والضرب والأمراض في مراکز الاعتقال الحکومية السورية«.
واستندت المنظمة في التقرير الذي أصدرته بعد تحقيق استمر تسعة أشهر الی 28 ألف صورة لمتوفين في معتقلات حکومية، سربها مصور سابق في الشرطة العسکرية السورية يعرف باسم قيصر بعد فراره من سورية في يوليو 2013، حيث نُشرت صوره علناً للمرة الأولی في يناير 2014.
ولفتت المنظمة في تقريرها المؤلف من 90 صفحة إلی أن هذه الصور »تظهر نحو 6786 معتقلاً ماتوا إما في المعتقلات أو بعد نقلهم من المعتقلات إلی مستشفی عسکري«، بعد اعتقالهم جميعاً في »خمسة فروع لأجهزة المخابرات في دمشق«.
ونقلت عن نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة نديم حوري قوله »حققنا بدقة في عشرات الحالات والشهادات، وواثقون من أن صور قيصر تقدم دليلاً موثقاً ودامغاً علی ارتکاب جرائم ضد الإنسانية في سورية«، مشيراً إلی أن »هذه الصور تظهر أناساً هم أولاد وأزواج وأعزاء علی أسرهم، قضی أقاربهم وأصدقاؤهم أشهراً أو سنوات في البحث عنهم«.
وأضاف »لا يساورنا الشک في أن من ظهروا في صور قيصر جُوعوا وضُربوا وعُذبوا بطريقة منهجية، وعلی نطاق جماعي«، موضحاً أن »هذه الصور لا تمثل إلا شريحة ضئيلة ممن ماتوا في عهدة الحکومة السورية والآلاف غيرهم يعانون من المصير ذاته«.
وأکد أن الحکومة السورية »لم تتخذ أي إجراء للتحقيق في سبب الوفاة أو حتی لمنع وفاة المزيد من المحتجزين«، معتبراً أن »علی من يدفعون من أجل السلام في سورية أن يکفلوا وقف هذه الجرائم، وفي نهاية المطاف محاسبة المشرفين علی هذا النظام عن جرائمهم«.
وتمکن باحثو المنظمة من »التعرف علی 27 شخصاً ظهروا في الصور«، بينهم صبي يدعی أحمد المسلماني کان في الـ14 من عمره حين اعتقل عند إحدی نقاط التفتيش، بعد العثور علی »أغنية مناوئة للأسد في هاتفه« خلال العام عام 2012.
ونقلت المنظمة في التقرير عن عم أحمد، ضاحي المسلماني الذي عمل قاضياً لمدة 20 عاماً قبل أن يفر من سورية في العام 2013، قوله إنه »دفع 14 ألف دولار أميرکي کرشاوی في محاولة لتأمين الإفراج عن أحمد من دون جدوی«.
وبعد نشر صور قيصر، بحث ضاحي عن صورة أحمد، حيث قال للمنظمة »فتحت مباشرة ملف المخابرات الجوية، ووجدته«.
وذکر التقرير أن ضاحي مسلماني انهار خلال الحديث معه، قائلاً »کانت صدمة حياتي أن أراه هنا. بحثت عنه (أحمد) 950 يوماً کنت أعد کل يوم وقالت لي والدته وهي تحتضر: أترکه في حمايتک أي حماية أقدمها؟«.
ودعت المنظمة الحقوقية في تقريرها »الدول التي تجتمع بشأن مفاوضات السلام المحتمل في سورية إلی أن تعطي الأولوية لمصير آلاف المعتقلين«، معتبرة أن »ثمة مسؤولية خصوصاً علی عاتق روسيا وإيران، الداعمين الأساسيين للحکومة السورية« للضغط علی نظام بشار الأسد ليمنح حق الوصول الفوري من دون عوائق لمراقبين دوليين الی جميع مرافق الاحتجاز.







