أخبار إيران

“الحقيقة الدولية” حضرت المؤتمر في باريس ورصدت ابرز فعالياته


 
الرابط: مؤتمر المقاومة الايرانية يدعو الی الثورة المسلحة ويرفض التدخل بدول الجوار.. فيديو ومصور
لمشاهدة الفلم الرجاء انقر الرابط التالي:
http://factjo.com/pages/newsdetails.aspx?id=82936
الحقيقة الدولية
17/6/2015
 باريس – خاص



اختتمت في العاصمة الفرنسية باريس الاحد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية بحضور أکثر من 100 ألف من الإيرانيين وقرابة 1000 شخصية سياسية من قارات العالم الخمس.
وبشرت مريم رجوي رئيسة ايران المنتخبة من قبل المعارضة الإيرانية خلال کلمتها في المؤتمر مواطنيها بأن حرية وتحرير ايران تقترب، وأنها أصبحت باليد، وربطت بين سقوط نظام الملالي الحاکم في ايران، وسقوط نظامي بشار الأسد، ونظام تابعي الملالي في بغداد، وفشل المؤامرة الإيرانية في اليمن، ولم تشر في خطابها الذي ألقته بحضور ما يزيد عن مئة ألف ايراني وألف مدعو من شخصيات عالمية وعربية واسلامية إلی حزب الله، أو القضية والمقاومة الفلسطينية؛ لکنها وجهت نقدا للسياسة الإيرانية المتعاطية مع نظام الملالي في ايران.
وبدأت رجوي خطابها الذي ألقته في ذکری شهداء “أشرف” برفع شعار “ليسقط نظام ولاية الفقيه”.. وأکدت “أن الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي، ولا التدخل في العراق، ولا في سوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنکيل”. وقالت: “لقد وصل نظام ولاية الفقيه إلی نهايته”.. و”هناک حل وحيد لانتهاکات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش، يتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاکم في إيران”.. في اشارة إلی علي خامنئي، مرشد الملالي في ايران.


واشارت إلی انتفاضات الشعب الإيراني المتتالية ضد الملالي “رغم حوالي 1800 حالة إعدام تحت رئاسة الملا روحاني”.


ودعت رجوي الإيرانيين إلی أن يقيموا بصمودهم وتحديهم نظام الملالي “ألف نقطة عصيان في إيران.. أي إقامة ألف أشرف”.


واعتبرت رجوي المشروع النووي لنظام الملالي “من  أسباب الضعف والمآزق للنظام”، بعد أن کان “أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضی”.
وأشارت رجوي إلی تصريح أخير لوزير خارجية الملالي قال فيه أنه “تم استنفاد المکوّنات الاستراتيجية” لنظام الملالي.


وقالت “لم يستطع خامنئي أن يخطو علی خطی خميني الدجال في تجرع  کأس سم وقف إطلاق النار (في الحرب مع العراق)، ليوافق بالمرّة علی الإتفاق النهائي  في لوزان” مشيرة إلی تصريحه بأنه لا يعارض ولا يوافق.. وقالت “هذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق”.. مؤکدة بخصوص الاتفاق النهائي مع مجموعة (5+1) أنه “سواء وقـع عليه أم لا يوقـع، ففي کل الأحوال انه محاصر في دوامة  أزمة السقوط”.


وطالبت بوجوب “وقف تخصيب اليورانيوم، وتفتيش جميع المواقع النووية العسکرية وغيرها.. ووجوب مساءلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسکرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين”.


ووجهت حديثها للمجتمع الدولي قائلة “إذا کنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني، واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية”. واضافت “أيها السادة، انکم في خطأ کبير إذا کنتم تظنون أنه ليس هناک حل. بينما هنالک حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.


واعتبرت رجوي أن نظام الملالي محاصر اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له منها لا إلی الأمام ولا إلی الخلف”. وأشارت إلی “ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة  کفقاعات هوائية”.. قائلة “في سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي علی الرمال المتحرکة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد في السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة”.. معربة عن الأمل في “أن يتم محاکمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محکمة الجنايات الدولية غداة الانتصار لارتکابهما جرائم حرب وارتکاب المجازر بحق 300 ألف من ابناء الشعب السوري.. رجالاً ونساء وأطفالاً”. 


وقالت “في العراق، خسر نظام الملالي الحکومة الصنيعة له أي حکومة المالکي. وکان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب، وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران”.


وفي اليمن، قالت رجوي “أراد خامنئي الاستيلاء علی هذا البلد، لکي يحصل علی موقع أعلی في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أکبر تحالف اقليمي لدول المنطقة”.
 


وأکدت رجوي “ستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن. ولا يطيق النظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والإنسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلی انهيار النظام”. وأعلنت لم يبق أمام نظام الملالي سبيل، “إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط”.


وطالبت رجوي السوريين والعراقيين والإيرانيين بأن يعمل الشعب الذي يتمکن من اسقاط نظامه أولا أن لا يتوقف نضاله قبل اسقاط النظامين الآخرين.


وأشارت رجوي إلی تصريحات سياسيين غربيين “أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة”.. وقالت “لاشک أن الخليفة الحاکم في طهران هو عرّاب کليهما”.. معتبرة “أن داعش هي حصيلة الجرائم التي ارتکبها بشار الأسد والمالکي بأمر من خامنئي”.


وطالبت رجوي الغرب بعدم المشارکة في جبهة نظام الملالي. وقالت “لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشعبية وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخری”.. مؤکدة أن “الحل في العراق يکمن في طرد قوات النظام وإشراک السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة. والحل في سوريا يکمن في طرد قوات النظام (الإيراني) منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديکتاتورية الأسد.. والحل في اليمن، يکمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتی اقتلاع جذوره من المنطقة”.


وقالت “نعم، الحل يکمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاکم في إيران”.


وأبرزت رجوي بشکل لافت دور مسعود رجوي “قائد المقاومة، ومؤسس جيش التحرير الوطني” مبرزة مسعود رجوي باعتباره القائد الجاهز لسد فراغ السلطة المتوقع في ايران، دون أن تقول ذلک صراحة.


وقالت في نقدها للسياسة الأميرکية “وقفت أميرکا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاکمة في إيران”. واضافت “إذا کانت أميرکا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد علی الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم (المجاهدون) للحماية والدفاع عن أنفسهم. 


وأشارت إلی أن دستور المجاهدين “هو الحرية والديمقراطية والمساواة”.


وختمت رجوي کلمتها مخاطبة الحضور هل تريدون اسقاط نظام الملالي، فردد الجمهور الحاضر من ورائها “حاضر.. حاضر”.. أي نعم.. نعم..


عضو الوفد الاردني الی المؤتمر النائب الدکتور محمد الحاج قال لقد جئنا من الأردن إلی هنا. واستقبلنا الکثير من المتشردين السوريين، کذلک نصف مليون من أبناء الشعب العراقي حيث تم تشريد جميعهم جراء تدخلات النظام الإيراني.


وأشار الحاج إلی دعم أغلبية أعضاء البرلمان الأردني إزاء المقاومة الإيرانية، وقال : “جئنا من الأردن حاملين بيان صادر عن أکثر من نصف من أعضاء البرلمان الأردني لأعلن عن دعمنا للمقاومة الإيرانية، ويدعم بيان البرلمان الأردني عمليات عاصفة الحزم کونها وقفت في وجه تدخلات النظام الإيراني في اليمن”.


النائب الدکتور زکريا الشيخ الذي شارک في المؤتمر قال ان المؤتمر هذا العام يختلف من حيث المضمون والرسالة عن الاعوام السابقة، ونقرأ فيه ان الاحتجاجات في ايران ستتحول الی انتفاضة، وان کلمة السيدة رجوي دعت الی العمل العسکري ضد النظام الايراني.


النائب الدکتور محمد الحاج قال ان 100 الف من المشارکين في المؤتمر جاءوا يؤيدون الثورة الايرانية ويحملون فکرة الحرية بديلا عن النظام الايراني، وان الرسالة التي حملها الوفد الاردني انه ضد التدخلات الايرانية في المنطقة العربية.


الوزير الاردني الاسبق د. بسام العموش قال ان النظام الايراني لا يلقي بالا شعبه وان المشارکين يحتجون علی هذا  النظام بقمعه وارهابه، ونحن نؤيد عدم التدخل الايراني بشؤون المنطقة العربية.


عضو مجلس النواب الاردني النائب ابراهيم الشحاحدة قال ان علی ايران ان تتوقف عن تدخلها السافر بالدول العربية، ولن نسمح بتکرار المشهد السوري والعراقي في اليمن.


النائب نجاح العزة قالت: لقد استمعنا من السيدة رجوي عن معاناة الشعب الايراني من نظام الملالي وضرورة ان تکون ايران خالية من السلاح النووي.


الاعلامي الاردني شاکر الجوهري قال ان العدد الهائل من الحضور يمثل موقفا جماهيريا ضد الظلم والظلامية وضد نظام الملالي المتعجرف والمعتدي علی کل دول الجوار.


د. وليد فارس المستشار لدی الکونغرس الاميرکي لشؤون الشرق الاوسط قال ان هذا المؤتمر رسالة موجهة من الشعب الايراني الحر الی المجتمع الدولي بضرورة مساعدته لنيل حقوقه.


رئيسة الوفد الفلسطيني في المؤتمر ربيحة دياب قالت ان الشعب الفلسطيني عانی من القتل والتدمير وهدم البيوت ولا نريد لاحد ان يمر بهذه التجارب.


نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن الوطني في مجلس النواب البحريني جمال بوحسن قال ان کلمة السيدة رجوي واضحة وشفافة واعطت صورة واضحة عن معارضتها لنظام الملالي وان المقاومة الايرانية علی وشک الدخل في مواجهة مباشرة مع النظام.


الدکتور الشريف محمد الحسن من السعودية قال ان کلمة السيدة رجوي عارضت التدخلات الايرانية في الوطن العربي وايدت عاصفة الحزم في اليمن.


صباح المختار رئيس جمعية الحقوقيين في لندن قال ان علی حرکات المقاومة ان تقتدي بهذا المؤتمر، وکلمة السيدة رجوي دعت الی محاربة النظام لکن دون اي تدخل خارجي.


الدکتور سامي فرج رئيس مرکز الدراسات الاستراتيجية في الکويت قال ان الدول العربية سئمت من تدخل ايران فيها وان ايران لا تحتاج الی القنبلة النووية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.