العالم العربي

انطلاق مؤتمر باريس للسلام اليوم بمشارکة 70 دولة

 


15/1/2017


تقود فرنسا مساع جديدة بهدف التوصل إلی سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر مؤتمر دولي ينعقد خلال الساعات القادمة بمشارکة 70 دولة، إضافة إلی خمس منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، لکن الغائب الأبرز عن المؤتمر، إسرائيل التي رفض رئيس وزرائها المشارکة.
وسيشدد المؤتمر الدولي للسلام علی عدم الاعتراف بأي تغييرات علی حدود الرابع من حزيران بما في ذلک القدس، عدا التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات، وفق مسودة بيانه الختامي الذي نشرت صحيفة الأيام الفلسطينية نسخة منه.
کما يؤکد البيان علی ضرورة إعادة تأکيد الطرفين التزامهما بمبدأ حل الدولتين، بما في ذلک تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وإنهاء الاحتلال، والامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية تحکم مسبقاً علی نتائج مفاوضات الوضع النهائي، إضافة إلی حل جميع قضايا الوضع النهائي علی أساس قرارات الأمم المتحدة.
ويشير البيان الختامي إلی أهمية امتثال الإسرائيليين والفلسطينيين للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. کذلک يتضمن حوافز سياسية واقتصادية في حال التوصل إلی اتفاق، وبذل المزيد من الجهود من قبل الطرفين لتحسين التعاون الاقتصادي واستمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، والتأکيد علی أهمية مبادرة السلام العربية، وقدرتها علی الاستقرار في المنطقة.
من جانبها، طالبت السلطة الفلسطينية بآليات واضحة لمتابعة المفاوضات وجداول زمنية واضحة ومحددة للتوصل إلی الاتفاق وتنفيذه، وهذا ما قد يطرحه الرئيس الفلسطيني في لقائه مع نظيره الفرنسي بعد أسبوعين.
ويبقی کل ذلک مرهون بموقف الرئيس الأميرکي القادم، والذي تسعی الدول العظمی إلی تحذيره بشأن سياساته تجاه الفلسطينيين، خاصة تصريحاته الأخيرة التي دعت لنقل السفارة الأميرکية إلی القدس.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.