اهتمامات دولية لمؤتمر بروکسل في المقر الرئيسي للبرلمان الاوربي بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية

تزامنا مع 10 ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الانسان
نشر الموقع الرسمي للبرلمان الاوربي تقريرا بالصور عن مؤتمر لانتهاک حقوق الانسان في ايران حيث عقد يوم العاشر من ديسمبر في المقر الرئيسي للبرلمان في بروکسل.
وکالة أنباء رويترز
10/12/2014
عشرات من أعضاء البرلمان الاوربي والأعضاء الأقدمين للمجموعات السياسية الی الاتحاد الاوربي يناشدون للنظر العاجل لوضع حقوق الانسان في ايران
مريم رجوي: لايوجد شيء اسمه حقوق الانسان في ايران
وکالة أنباء رويترز – بروکسل – 10 ديسمبر2014– تکلمت مريم رجوي يوم الأربعاء 10 ديسمبر في مؤتمر ضخم في مقر البرلمان الاوربي في بروکسل بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان.
وتکلم في المؤتمر عشرات من أعضاء البرلمان الاوربي بمن فيهم أعضاء أقدمون في المجموعات السياسية من مختلف الدول. المتکلمون أدنوا الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان من قبل النظام الايراني وطالبوا بالحاح الاتحاد الاوربي وبشکل خاص السيدة فدريکا موغريني الرئيسة الجديدة للسياسات الخارجية للاتحاد الاوربي أن ينظروا علی عجل وباتخاذ خطوات محددة الأزمة المتصاعدة لحقوق الانسان في ايران.
وتکلم الحاکم هوارد دين مرشح الرئاسة الأمريکية السابق والرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريکي الذي جاء الی بروکسل للمشارکة فيه. وشرحت مريم رجوي تفاصيل لجوانب مختلفة عن واقع حقوق الانسان في ايران حيث تدهور في عهد روحاني وقالت: لا شيء اسمه حقوق الانسان في ايران.
وقالت مريم رجوي : من أجل منع النظام الايراني من الحصول علی القنبلة النووية فان الغرب بحاجة الی ابداء الصرامة. انها لامت الدول الغربية بسبب تقديمها تنازلات غير مبررة للملالي في المفاوضات النووية وکذلک بسبب صمتها تجاه القمع الداخلي في ايران. وأضافت: المفاوضات النووية مع الملالي في العام الماضي استمرت بموازاة تصعيد الاعدامات في ايران. وللاطمئنان من النجاح في المفاوضات فاتخذت اوربا وأمريکا الصمت تجاه مأساة حقوق الانسان في ايران، بل عرضوا تنازلات غير مبررة الی النظام ولکن رغم کل ذلک فان المفاوضات باءت بالفشل وجعل العالم في خوف من وصول النظام المتطرف الوحشي الی القنبلة النووية.
وبحسب رجوي فان هذا النظام لا يستوعب قبول صفقة للتخلي عن القنبلة النووية. فهذا النظام يواجه أزمة. انه يريد أن ينهي العقوبات الدولية ولکن في الوقت نفسه يعيش خوفا من عواقب التخلي عن آلة تضمن بقائه علی السلطة.. الملالي وبسبب الضغوط المتصاعدة خضعوا للجلوس خلف طاولة المفاوضات. انهم أوقفوا التوقيع علی الاتفاق بسبب التنازلات. الطريق الوحيد الی الأمام هو مزيد من الضغط ومزيد من العقوبات.







