مريم رجوي

الرئيسة رجوي: الانتفاضة الکبری في عيد النار هزيمة نکراء لحقت بنظام الملالي الحاکم في إيران

وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الانتفاضة الکبری في عيد النار (ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) بأنها هزيمة نکراء لحقت بنظام الملالي الحاکم في إيران وجهازه للقمع وماکنته الإعلامية العملاقة ودرس لا ينسی لقنه الشعب الإيراني «الولي الفقيه» المتبدد وهم قوته.
ففي فتوی معادية لإيران والإسلام قال خامنئي يوم الأحد الماضي: «إن عيد النار لا أساس له شرعًا بل يترتب عليه ضرر وفساد کبيران فمن الجدير تجنبه».
فقالت السيدة رجوي: «إن أهالي طهران من شرقها إلی غربها ومن جنوبها إلی شمالها ومن طهران بارس ورسالت ونظام آباد ومجيدية وطهران نو وساحة الإمام الحسين إلی ساحتي انقلاب وآزادي وحي آريا شهر وبلدة غرب وشوارع رودکي وبهبودي وکارون وأمير آباد وجسر غيشا وأکباتان وستارخان وأذربيجان ومن أحياء شوش وجوادية ونازي آباد وهزار دستکاه وخزانه وخاني آباد إلی ساحات محسني وونک وولي عصر هتفوا متماسکين متکاتفين وبصوت واحد بشعاري «الموت لخامنئي» و«الموت للديکتاتور» وبذلک أحرقوا خامنئي وفتواه سويًا بالنار».
وأضافت الرئيسة مريم رجوي تقول: «إن اندلاع انتفاضة عيد النار (ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) في عموم إيران من إصفهان ونجف آباد وشيراز وکاشان والأهواز إلی مشهد وأورمية وأردبيل وشهرکورد وسنندج وإيلام وکرمانشاه ولاهيجان وکرج وبروجرد وکوهدشت وهمدان و… أظهر للجميع قدرات الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية علی إسقاط نظام الملالي الحاکم في إيران وتحقيق التغيير الديمقراطي.. إن إحراق صور خامنئي وخميني وإضرام النار في مراکز وعجلات القمع يأتي ردًا دامغًا من المنتفضين علی ما دعت إليه زمر النظام الداخلية من استسلام وتسوية وعدم المشارکة في هذه الانتفاضة.. إن انتفاضة الشعب الإيراني يوم أمس تبلورت وجرت في الوقت الذي کان فيه نظام الملالي الحاکم في إيران يريد الحيلولة دونها بکل ما اتخذه من تدابير وإجراءات قمعية وما أصدره من أحکام إعدام علی معتقلي انتفاضة عاشوراء وما شنه من حملات اعتقال واسعة وحرب نفسية قذرة».
وفي الختام دعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلی اتخاذ خطوة عاجلة لإطلاق سراح عدد کبير من الشبان اعتقلوا خلال انتفاضة يوم أمس وخلال الهجمات والمداهمات التي شنتها قوات القمع الليلة الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
17 آذار (مارس) 2010

زر الذهاب إلى الأعلى