العالم العربي
السعودية تجدّد دعمها لمستقبل حديث في سوريا لا مکان فيه للأسد

9/8/2017
جددت المملکة العربية السعودية، الإثنين، دعمها لمستقبل حديث في سوريا “لا مکان” فيه لرئيس النظام بشار الأسد، داعية إلی توسيع الهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات السورية (معارضة) وتوحيد صف المعارضة.
جاء ذلک خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت، في قصر السلام بجدة (غرب)، ورأسها الأمير محمد بن سلمان نائب العاهل السعودي.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوکالة الأنباء المملکة العربية السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ” شدد علی موقف المملکة الثابت من الأزمة السورية، وعلی الحل القائم علی مبادئ إعلان “جنيف 1” وقرارات مجلس الأمن.
کما أکد مجلس الوزراء “دعم المملکة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات (معارضة)، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشارکة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.”
وأکدت الخارجية المملکة العربية السعودية، أمس، علی “موقف المملکة الثابت من الأزمة السورية، وعلی الحل القائم علی مبادئ إعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
وأکدت علی “عدم دقة” ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
جددت المملکة العربية السعودية، الإثنين، دعمها لمستقبل حديث في سوريا “لا مکان” فيه لرئيس النظام بشار الأسد، داعية إلی توسيع الهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات السورية (معارضة) وتوحيد صف المعارضة.
جاء ذلک خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت، في قصر السلام بجدة (غرب)، ورأسها الأمير محمد بن سلمان نائب العاهل السعودي.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوکالة الأنباء المملکة العربية السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ” شدد علی موقف المملکة الثابت من الأزمة السورية، وعلی الحل القائم علی مبادئ إعلان “جنيف 1” وقرارات مجلس الأمن.
کما أکد مجلس الوزراء “دعم المملکة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات (معارضة)، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشارکة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.”
وأکدت الخارجية المملکة العربية السعودية، أمس، علی “موقف المملکة الثابت من الأزمة السورية، وعلی الحل القائم علی مبادئ إعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
وأکدت علی “عدم دقة” ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.







