أخبار إيرانمقالات
حقانية مطلب حماية ليبرتي دوليا
دنيا الراي
27/10/2013
بقلم: محمد حسين المياحي
من ضمن المطالب الاساسية التي يطالب بها 1200 من مضربي مخيم ليبرتي و آخرون من مختلف أرجاء العالم، أن يتم توکيل مسألة حماية سکان مخيم ليبرتي بوحدة من ذوي القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة، ولئن أبدی أکثر من مسؤول عراقي من ضمن بطانة رئيس الوزراء نوري المالکي رفضه لهذا المطلب وانه غير مبرر، لکن لسان حال الاوضاع السائدة في العراق منذ سنين و المآسي التي جرت علی معسکر أشرف و من بعده ليبرتي، کافية لتمنح أکثر من مبرر لذلک.
التقارير الصحفية الموثوقة تؤکد بأن أکثر من نصف مليون عراقي قد قتلوا منذ عام 2003، وهو رقم کبير جدا و يشير الی أن هناک حالة من شبه دائمية من عدم الامان و الاستقرار المهيمنة علی البلاد، خصوصا وان موجات العنف و التفجيرات و المواجهات الطائفية و تصفية الحسابات و غيرها تجتاح العراق بين فترة و اخری من دون أن تنتهي او يحسم أمرها، والذي يدفع بالاوضاع الامنية الی منحنيات أکثر خطورة في العراق هو تورط حکومة نوري المالکي في دعمها للنظام السوري و جعلها الاجواء و الاراضي العراقي بمثابة جسرا و معبرا لدعم هذا النظام من قبل النظام الايراني بالاضافة الی قيامه بتسهيل الامور لعبور الجماعات الارهابية کعصائب الحق و غيرها لتقاتل الی جانب النظام السوري ضد الشعب السوري المنتفض، وان هذا التورط الی جانب العلاقات السيئة مع مختلف الاطراف الاقليمية بسبب من إنجراف حکومة المالکي وراء مخططات النظام الايراني و تنفيذ أجندة خاصة به، قد دفع کله الی إضفاء المزيد من التعقيد و الضبابية و الغموض علی الاوضاع الامنية في العراق، مما جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات و خلق اجوائا مناسبة و ملائمة جدا لتمرير الکثير من المخططات و المؤامرات و تصفية الحسابات من خلال ذلک، وان قضية أمن المعارضين الايرانيين في ليبرتي تخضع بشدة لتداعيات هذه الاوضاع و تجعلها عرضة للتهديد و المخاطر.
تعرض مخيم ليبرتي للقصف الصاروخي ثلاثة مرات، من دون أن يتم محاسبة الجناة و تقديمهم للمحاکم کي ينالوا جزائهم، وهجوم الاول من أيلول اللاانساني علی معکسر أشرف و الذي لم تقم حکومة نوري المالکي لحد الان بخطوة عملية واحدة علی الطريق الصحيح وانما تصر علی بقائها في دائرة من الضباب و الغموض، يثبت حقانية المطلب الذي يرفعه مضربو ليبرتي عن الطعام وهم يتجاوزون يومهم السابع و الخمسين من إضرابهم حيث أن حياتهم قاب قوسين او أدنی من خطر الموت، مما يستدعي إلتفاتة سريعة لمطالبهم المشروعة و علی رأسها و في مقدمتها الافراج الفوري عن الرهائن السبعة و کذلک إناطة مسألة حماية مخيم ليبرتي بوحدة من ذوي القبعات الزرق بعدما أثبتت حکومة نوري المالکي ليس علی عدم قدرتها في توفير الحماية اللازمة وانما أيضا علی دورها المشبوه في کل ماحصل و يحصل للسکان من جرائم و مجازر من جراء تنفيذ مخططات النظام الايراني ضدهم.
27/10/2013
بقلم: محمد حسين المياحي
من ضمن المطالب الاساسية التي يطالب بها 1200 من مضربي مخيم ليبرتي و آخرون من مختلف أرجاء العالم، أن يتم توکيل مسألة حماية سکان مخيم ليبرتي بوحدة من ذوي القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة، ولئن أبدی أکثر من مسؤول عراقي من ضمن بطانة رئيس الوزراء نوري المالکي رفضه لهذا المطلب وانه غير مبرر، لکن لسان حال الاوضاع السائدة في العراق منذ سنين و المآسي التي جرت علی معسکر أشرف و من بعده ليبرتي، کافية لتمنح أکثر من مبرر لذلک.
التقارير الصحفية الموثوقة تؤکد بأن أکثر من نصف مليون عراقي قد قتلوا منذ عام 2003، وهو رقم کبير جدا و يشير الی أن هناک حالة من شبه دائمية من عدم الامان و الاستقرار المهيمنة علی البلاد، خصوصا وان موجات العنف و التفجيرات و المواجهات الطائفية و تصفية الحسابات و غيرها تجتاح العراق بين فترة و اخری من دون أن تنتهي او يحسم أمرها، والذي يدفع بالاوضاع الامنية الی منحنيات أکثر خطورة في العراق هو تورط حکومة نوري المالکي في دعمها للنظام السوري و جعلها الاجواء و الاراضي العراقي بمثابة جسرا و معبرا لدعم هذا النظام من قبل النظام الايراني بالاضافة الی قيامه بتسهيل الامور لعبور الجماعات الارهابية کعصائب الحق و غيرها لتقاتل الی جانب النظام السوري ضد الشعب السوري المنتفض، وان هذا التورط الی جانب العلاقات السيئة مع مختلف الاطراف الاقليمية بسبب من إنجراف حکومة المالکي وراء مخططات النظام الايراني و تنفيذ أجندة خاصة به، قد دفع کله الی إضفاء المزيد من التعقيد و الضبابية و الغموض علی الاوضاع الامنية في العراق، مما جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات و خلق اجوائا مناسبة و ملائمة جدا لتمرير الکثير من المخططات و المؤامرات و تصفية الحسابات من خلال ذلک، وان قضية أمن المعارضين الايرانيين في ليبرتي تخضع بشدة لتداعيات هذه الاوضاع و تجعلها عرضة للتهديد و المخاطر.
تعرض مخيم ليبرتي للقصف الصاروخي ثلاثة مرات، من دون أن يتم محاسبة الجناة و تقديمهم للمحاکم کي ينالوا جزائهم، وهجوم الاول من أيلول اللاانساني علی معکسر أشرف و الذي لم تقم حکومة نوري المالکي لحد الان بخطوة عملية واحدة علی الطريق الصحيح وانما تصر علی بقائها في دائرة من الضباب و الغموض، يثبت حقانية المطلب الذي يرفعه مضربو ليبرتي عن الطعام وهم يتجاوزون يومهم السابع و الخمسين من إضرابهم حيث أن حياتهم قاب قوسين او أدنی من خطر الموت، مما يستدعي إلتفاتة سريعة لمطالبهم المشروعة و علی رأسها و في مقدمتها الافراج الفوري عن الرهائن السبعة و کذلک إناطة مسألة حماية مخيم ليبرتي بوحدة من ذوي القبعات الزرق بعدما أثبتت حکومة نوري المالکي ليس علی عدم قدرتها في توفير الحماية اللازمة وانما أيضا علی دورها المشبوه في کل ماحصل و يحصل للسکان من جرائم و مجازر من جراء تنفيذ مخططات النظام الايراني ضدهم.







