العالم العربي
قصف الزبداني ودرعا بصواريخ أرض – أرض

رويترز- أ ف ب
9/7/2015
لجأ النظام السوري الی صواريخ أرض – أرض في الغارات التي يشنها الجيش علی الزبداني لتوفير غطاء لهجوم القوات البرية مدعومة بعناصر من «حزب الله» للسيطرة علی المدينة القريبة من حدود لبنان، وعلی درعا وريفها لوقف هجوم «الجيش الحر» عليها، بالتزامن مع استمرار معارک کر وفر في حلب شمالاً واستعادة المقاتلين الأکراد مدينة إستراتيجية قرب الرقة عاصمة «داعش» شرق البلاد. وصادق الرئيس بشار الأسد علی اتفاق للحصول علی خط ائتمان من ايران بقيمة بليون دولار أميرکي. .
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان «الاشتباکات العنيفة» استمرت امس بين «حزب الله» والفرقة الرابعة (في الحرس الجمهوري السوري) من طرف والفصائل الإسلامية ومسلحين محليين من جهة اخری في محيط الزبداني ما أدی الی تدمير دبابة لقوات النظام وخسائر بشرية في صفوفها، وترافقت الاشتباکات مع إلقاء الطيران المروحي حوالی 40 برميلاً متفجراً وصواريخ ارض – ارض علی الزبداني ومنطقة مضايا المجاورة. وقالت شبکة «الدرر الشامية» المعارضة ان الثوار سيطروا علی أبنية تتحصن فيها قوات الأسد و»حزب الله» غرب الزبداني وتمکنوا من دحر عناصر الحزب من بعض الأبنية التي يتحصنون فيها في منطقة الجمعيات غرب المدينة، واستطاعوا السيطرة علی ثلاثة أبنية بعد معرکة طاحنة، وأوقعوا قتلی وجرحی في صفوفهم.
کما سقطت صواريخ ارض- ارض علی مناطق في درعا البلد في مدينة درعا «وسط قصف قوات النظام علی اماکن في احياء درعا البلد»، وفق «المرصد» الذي قال ان عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام علی مناطق في بلدة النعيمة والأطراف الشرقية لمدينة درعا ارتفع إلی نحو 40.
وقال «الائتلاف الوطني السوري» المعارض ان «نظام الأسد لا يجد وسيلة لتأخير انهياره سوی القصف الهمجي والبراميل المتفجرة التي يلقيها علی المدنيين وترکزت مؤخراً في محافظة درعا ومدينة الزبداني بريف دمشق في محاولة يائسة لإرغام الثوار علی التراجع»، وحمّل «الائتلاف» الحکومة اللبنانية «مسؤولية ضبط حدودها مع سورية، ومنع عناصر ميليشيا حزب الله من تنفيذ اعتداءاتها المتکررة علی الأراضي السورية ووقف انتهاکاتها بحق الشعب السوري».
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان «الاشتباکات العنيفة» استمرت امس بين «حزب الله» والفرقة الرابعة (في الحرس الجمهوري السوري) من طرف والفصائل الإسلامية ومسلحين محليين من جهة اخری في محيط الزبداني ما أدی الی تدمير دبابة لقوات النظام وخسائر بشرية في صفوفها، وترافقت الاشتباکات مع إلقاء الطيران المروحي حوالی 40 برميلاً متفجراً وصواريخ ارض – ارض علی الزبداني ومنطقة مضايا المجاورة. وقالت شبکة «الدرر الشامية» المعارضة ان الثوار سيطروا علی أبنية تتحصن فيها قوات الأسد و»حزب الله» غرب الزبداني وتمکنوا من دحر عناصر الحزب من بعض الأبنية التي يتحصنون فيها في منطقة الجمعيات غرب المدينة، واستطاعوا السيطرة علی ثلاثة أبنية بعد معرکة طاحنة، وأوقعوا قتلی وجرحی في صفوفهم.
کما سقطت صواريخ ارض- ارض علی مناطق في درعا البلد في مدينة درعا «وسط قصف قوات النظام علی اماکن في احياء درعا البلد»، وفق «المرصد» الذي قال ان عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام علی مناطق في بلدة النعيمة والأطراف الشرقية لمدينة درعا ارتفع إلی نحو 40.
وقال «الائتلاف الوطني السوري» المعارض ان «نظام الأسد لا يجد وسيلة لتأخير انهياره سوی القصف الهمجي والبراميل المتفجرة التي يلقيها علی المدنيين وترکزت مؤخراً في محافظة درعا ومدينة الزبداني بريف دمشق في محاولة يائسة لإرغام الثوار علی التراجع»، وحمّل «الائتلاف» الحکومة اللبنانية «مسؤولية ضبط حدودها مع سورية، ومنع عناصر ميليشيا حزب الله من تنفيذ اعتداءاتها المتکررة علی الأراضي السورية ووقف انتهاکاتها بحق الشعب السوري».







