العالم العربي
قوافل إغاثة تدخل 4 بلدات سورية محاصرة

15/3/2017
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة إن قوافل إغاثة وصلت أربع بلدات محاصرة في سوريا أمس الثلاثاء لتسليم إمدادات غذائية وطبية إلی ستين ألف شخص، وذلک للمرة الأولی منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقال الصليب الأحمر علی تويتر “ندخل مضايا والزبداني والفوعة وکفريا، مع الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة لتسليم مواد غذائية ضرورية وأدوات طبية”.
وذکرت متحدثة أن قوافل منفصلة من الشاحنات تحمل إمدادات طبية وغذائية ودقيقا أبيض ومواد غذائية لنحو أربعين ألف شخص في مضايا والزبداني، وهما بلدتان تحاصرهما قوات موالية للنظام قرب الحدود اللبنانية، ولنحو عشرين ألفا في الفوعة وکفريا اللتين يحاصرهما مسلحون من المعارضة في إدلب.
وقال کيفين کنيدي منسق الأمم المتحدة الإقليمي بشأن الأزمة السورية إنه لم تتمکن أي قافلة من بين عشرين کانت مطلوبا أن توصل مساعدات الشهر الماضي.
وتحاصر قوات النظام السوري ومليشيات حزب الله منذ فترة طويلة بلدتيْ الزبداني ومضايا غربي دمشق، وهي تعد منطقة هامة لحزب الله باعتبارها تقع علی الشريط الحدودي مع لبنان.
وبعد منع دام أکثر من ستة شهور ووفاة عشرات المحاصرين جوعا في مضايا، دخلت أول قافلة للمساعدات مطلع العام الجاري تلتها أربع دفعات أخری، وسط شکاوی من السکان بعدم کفايتها.
ومنذ مطلع العام الماضي، تمکن الهلال الأحمر السوري من إجلاء نحو أربعمئة مريض فقط من أصل آلاف المرضی المحتاجين إلی العلاج في البلدة البالغ عدد سکانها قرابة أربعين ألف نسمة.
وقال الصليب الأحمر علی تويتر “ندخل مضايا والزبداني والفوعة وکفريا، مع الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة لتسليم مواد غذائية ضرورية وأدوات طبية”.
وذکرت متحدثة أن قوافل منفصلة من الشاحنات تحمل إمدادات طبية وغذائية ودقيقا أبيض ومواد غذائية لنحو أربعين ألف شخص في مضايا والزبداني، وهما بلدتان تحاصرهما قوات موالية للنظام قرب الحدود اللبنانية، ولنحو عشرين ألفا في الفوعة وکفريا اللتين يحاصرهما مسلحون من المعارضة في إدلب.
وقال کيفين کنيدي منسق الأمم المتحدة الإقليمي بشأن الأزمة السورية إنه لم تتمکن أي قافلة من بين عشرين کانت مطلوبا أن توصل مساعدات الشهر الماضي.
وتحاصر قوات النظام السوري ومليشيات حزب الله منذ فترة طويلة بلدتيْ الزبداني ومضايا غربي دمشق، وهي تعد منطقة هامة لحزب الله باعتبارها تقع علی الشريط الحدودي مع لبنان.
وبعد منع دام أکثر من ستة شهور ووفاة عشرات المحاصرين جوعا في مضايا، دخلت أول قافلة للمساعدات مطلع العام الجاري تلتها أربع دفعات أخری، وسط شکاوی من السکان بعدم کفايتها.
ومنذ مطلع العام الماضي، تمکن الهلال الأحمر السوري من إجلاء نحو أربعمئة مريض فقط من أصل آلاف المرضی المحتاجين إلی العلاج في البلدة البالغ عدد سکانها قرابة أربعين ألف نسمة.







