العالم العربي
ميليشيات موالية للنظام الإيراني داخل سوريا تتنقل ليلاً بطائرات مدنية

25/7/2017
کشف موقع “تقارير الحرب” war reports الناطق بالفارسية والذي يديره ناشطون إيرانيون معارضون لتدخل بلادهم العسکري في دول المنطقة، أن قوات الحرس الإيراني ينقل قواته وميليشياته جوا وفي الليل تحت جنح الظلام بين المحافظات السورية.
ونشر الموقع صورة مأخوذة عن مواقع إيرانية مقربة من الحرس الثوري، تظهر مجموعة من الجنود داخل طائرة قال إنها أقلعت أمس الاثنين من مطار دمشق، وهبطت في مطار حلب الدولي بمنطقة النيرب، شرقي حلب.
وأرجع الموقع نقل المقاتلين الإيرانيين ليلا وبواسطة الطائرات المدنية، إلی أسباب أمنية وإلی تجنب مخاطر سلک الطرق البرية، منذ أن قتل قائد قوات الحرس الإيراني في سوريا، وهو الجنرال حسين همداني، قبل عامين، باشتباکات علی طريق خناصر – أثريا، شرقي محافظة حماة.
ومنذ أغسطس/آب الماضي، کثف النظام الإيراني إرسال المقاتلين والأسلحة المتطورة عن طريق الطائرات التجارية إلی قواتها العسکرية المتواجدة بسوريا، من ميليشيات الحرس والباسيج ووحدات خاصة من جيشها، إضافة إلی إمداد نظام الأسد والميليشيات الشيعية التابعة لها في سوريا.

ونشر الموقع صورة مأخوذة عن مواقع إيرانية مقربة من الحرس الثوري، تظهر مجموعة من الجنود داخل طائرة قال إنها أقلعت أمس الاثنين من مطار دمشق، وهبطت في مطار حلب الدولي بمنطقة النيرب، شرقي حلب.
وأرجع الموقع نقل المقاتلين الإيرانيين ليلا وبواسطة الطائرات المدنية، إلی أسباب أمنية وإلی تجنب مخاطر سلک الطرق البرية، منذ أن قتل قائد قوات الحرس الإيراني في سوريا، وهو الجنرال حسين همداني، قبل عامين، باشتباکات علی طريق خناصر – أثريا، شرقي محافظة حماة.
ومنذ أغسطس/آب الماضي، کثف النظام الإيراني إرسال المقاتلين والأسلحة المتطورة عن طريق الطائرات التجارية إلی قواتها العسکرية المتواجدة بسوريا، من ميليشيات الحرس والباسيج ووحدات خاصة من جيشها، إضافة إلی إمداد نظام الأسد والميليشيات الشيعية التابعة لها في سوريا.

يأتي هذا علی الرغم من تمديد العقوبات الأميرکية لـ10 سنوات علی النظام الإيراني بسبب دعمه للإرهاب في المنطقة، وإصدار قرار ثالث من الجمعية العامة في الأمم المتحدة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، يدين تدخل طهران في النزاع السوري.
ويقوم الحرس الثوري بإرسال آلاف المقاتلين من الميليشيات العراقية عن طريق مطار عبادان (جنوب الأهواز) حيث تنقلهم طائرات ماهان التابعة للخطوط الإيرانية، إلی دمشق ومنها يتوزعون علی حلب ومختلف مناطق الصراع في سوريا.
وکانت وزارة الخزانة الأميرکية وضعت شرکة طيران “ماهان” علی قائمة العقوبات عام 2011 بسبب نقلها السلاح والمعدات العسکرية إلی فيلق القدس الإرهابي التابع للحرس الثوري مع بدء مشارکته في قمع ثورة الشعب السوري.
وکان تقرير لمجلة “فوربس” الأميرکية حذر من بيع طائرات مدنية جديدة لإيران، حيث إن شرکة “ماهان” الإيرانية للطيران المدني لا تزال مستمرة في القيام برحلات سرية لنقل أسلحة ومقاتلين إلی النظام السوري.
وحذرت “فوربس” من “استغلال إيران للاتفاق النووي من أجل تثبيت غاياتها المثيرة للقلق الدولي، ودعمها للإرهاب، خاصة أنها قامت وتقوم بدور خطير عبر طائراتها التجارية، حيث فاقمت الأزمة الإنسانية في سوريا، وأشعلت الحرب الدموية هناک”.
وأکدت أن “الطيران التجاري الإيراني ينتهک بشکل متواصل قواعد الملاحة الدولية بنقل الأسلحة والعسکريين إلی سوريا”، محذرةً من أن “حصول إيران علی طائرات سوف يعرض شرکات صناعة الطائرات لخطر التواطؤ في مثل تلک الأنشطة”.
وتعد “ماهان” أول شرکة إيرانية نظمت رحلات لسوريا من أجل نقل السلاح في 2011.







