أخبار إيرانمقالات

العقوبات الجديدة تقصم ظهر الملالي

 


17/6/2017
صافي الياسري
 

بات واضحا ان الادارة الاميرکية خطت خطوات وان کانت بدائية حتی الان الا انها مؤثرة وفاعلة ،الهدف منها قصقصة اجنحة الملالي وتحجيم وجودهم في الشرق الاوسط بشکل تدريجي ،فالحصار المالي علی حزب الله في لبنان وقصف قوافل الميليشيات المسلحة  التابعة للملالي علی الحدود السورية العراقية وشديد القبضة والتواجد في مثلث التنف وزرعه بقواعد الصواريخ ،انتقالا الی الحديث عن دراسة فکرة وضع حرس خميني في لائحة الارهاب و فرض عقوبات جديدة ارتعدت لها فرائ حيث أفاد مراسل تلفزيون النظام في نيويورک الليلة  قبل الماضية 15 حزيران مذعورا: …  انه بعدما طالت صياغة مسودة القرار لعدة أشهر واستغرقت مناقشتها في مجلس الشيوخ عدة أسابيع، صوت 98 مشرعا علی فرض عقوبات جديدة علی ايران.
بعض المواد من العقوبات الجديدة أعقد من سابقاتها. وفي واقع الأمر ان تبني عقوبات جديدة تعد لامبالاة تجاه الاتفاق النووي مما يفتح الباب علی الرئيس الأمريکي لاتخاذ خطوات أخری. کما تتضمن المسودة ملحقا سريا يعتبره الخبراء أهم من نص المسودة حيث يقدم ايران دولة خطيرة للغاية.
وکان الرئيس الأميرکي، دونالد ترمب، رحب بفرض عقوبات جديدة علی إيران تستهدف “تدخلات إيران في المنطقة ودعم الجماعات  الإرهابية والبرنامج الصاروخي وانتهاکات حقوق الإنسان”.
وکان مجلس الشيوخ صوت الأربعاء الماضي، علی قانون آخر ضد طهران، وهو” قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار “، بأغلبية 92 صوتاً مقابل 7 أصوات معارضة.
وسيصبح هذا القانون نافذاً بمجرد توقيع الرئيس الأميرکي عليه، وسيفرض عقوبات مباشرة لأول مرة علی کامل تشکيلات وهيکلية الحرس الثوري_الإيراني حيث إن الولايات المتحدة صنفت فقط “فيلق القدس” جناح العمليات الخارجية للحرس الثوري في عام 2007 علی لائحة المنظمات الإرهابية.
الی ذلک أقر مجلس الشيوخ الأميرکي بأغلبية ساحقة الخميس عقوبات قاسية بحق إيران وروسيا، وارسل مشروع قرار إلی مجلس النواب يمنع الرئيس الاميرکي دونالد ترامب من تخفيف العقوبات ضد روسيا بشکل أحادي.
ويهدف القرار، الذي اقر بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديموقراطي إذ حصل علی 98 صوتا مقابل صوتين، إلی جعل إيران تدفع ثمن ‘دعمها المستمر للارهاب’. کما يهدف إلی معاقبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الاميرکية العام الماضي، وجعل من الصعب علی البيت الأبيض تخفيف هذه العقوبات أو الغائها.
وتشمل العقوبات الاميرکية الجديدة علی النظام الإيراني الاشخاص المشارکين في برنامج طهران للاسلحة البالستية والمتعاملين معها.
کما تشمل عقوبات علی قوات الحرس الإيراني وتشدد جوانب من حظر بيع الاسلحة لايران.
وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن العقوبات تبعث رسالة قوية بأن ‘التعامل بشکل عادي مع ايران انتهی’.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.