“مودي” وجه جديد يطيح بحزب المؤتمر الذي حکم الهند 67 عاماً

شبکة سي ان ان الاخبارية
16/5/2014
أعلن نيريندرا مودي، زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي، فوزه بالانتخابات لمنصب رئاسة الوزراء الجمعة، ليصبح الرجل ذو الماضي المثير للجدل في رأس هرم السلطة، حيث کانت الولايات المتحدة رفضت منحه تأشيرة، وجاء إدعاء الفوز قبل ساعات من إعلان النتائج الرسمية المتوقع مساء الجمعة.
ويبدو مودي، 63 عاماً، الرجل المؤيد لقطاع الأعمال، أنه سيعمل علی إنعاش اقتصاد البلاد المتأرجح، وسيقدم مونموهان سينغ رئيس الوزراء المنصرف استقالته السبت، بحسب ما أعلن الناطق باسمه بانکاج بانتشاوري، علی حساب تويتر الرسمي لرئاسة الحکومة، وقدم التهاني إلی مودي علی فوز حزبه.
ويتوقع المحللون بوصوله إلی موقع رئاسة الحکومة سوف يتغير اتجاه السوق في أکبر ديمقراطية بالعالم، البلد الذي حدد ملامحه الحزب الخاسر وهو حزب المؤتمر الوطني، الذي يتولی الحکم منذ استقلال البلاد عام 1947.
فوز مودي کان محسوماً منذ زمن، حيث استطلاعات الرأي أظهرت تدني التأييد للحزب المؤتمر الوطني الحاکم، المتورط في قضايا فساد کبيرة فضح أمرها وسط تباطؤ النمو الاقتصادث وارتفاع معدلات التضحم.
فقد تجددت الاحتفالات التي بدأت مع بدء الانتخابات قبل خمسة أسابيع، حيث يقوم انصار مودي بارقص والغناء وعزف الموسيقی ونثر الورود، و مع ظهور النتائج الأولية تجمع أنصار مودي أمام مکتبه في ولاية غوجارات، التي تولی فيها منصب رئيس الوزراء منذ عام 2001.







