“حماس” تستعدّ لترک الحکم في غزة

إيلاف
16/5/2014
غزة– سيؤدي الوفاق الفلسطيني الذي يسير علی قدم وساق، بالضرورة، إلی فقدان حرکة المقاومة الاسلامية حماس، سلطانها في غزة والذي استمر 7 سنوات.
وبات تشکيل حکومة المصالحة الفلسطينية علی قاب قوسين أو أدنی من التحقيق، مما ينهي الانقسام الفلسطيني، وبالتالي حکم حرکة “حماس” الذي استمر سبع سنوات لقطاع غزة.
ومع انتهاء هذا الحکم تودع “حماس” سلطتها علی غزة، ويترک إسماعيل هنية رئيس حکومتها منصبه الذي استمر فيه طوال ثماني سنوات، لکنه يترک خلفه موظفين ورجال أمن ومؤسسات بنتها حکوماته طوال فترة الحکم.
ولا تحظی شرطة حماس بشعبية کبيرة بسبب القسوة التي يبديها عناصرها في التضييق علی الحريات، وقمع التظاهرات، واعتقال کوادر حرکة فتح وعناصر أخری.
ومنذ يومين فقط، اعتدت عناصر من شرطة حماس بشکل وحشي علی عدد من الصحافيين والمصورين خلال تغطيتهم فعالية نظّمت الخميس بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة، في الذکری الـ66 للنکبة.
وأقدمت شرطة حماس علی ضرب عدد من الصحافيين، وتهديد آخرين، کما هشمت کاميرات عدد منهم، وطلبت منهم مغادرة المکان علی الفور، بعد سيل من الشتائم والإهانات، حسبما قال عدد من الصحافيين الذين تواجدوا لتغطية الفعالية.
وأثار تصرف عناصر شرطة حماس حالة من التذمر والاستياء بين جموع الصحافيين الفلسطينيين، الذين طالبوا الحکومة المقالة بفتح تحقيق عاجل حول ما جری، مؤکدين أن الفعالية کانت مرخصة من وزارة الداخلية، ولا يوجد أي مبرر لتخريبها والاعتداء علی الصحافيين.







