العالم العربي

محققة تابعة الأمم المتحدة تقول مصير ميلوسيفيتش ينتظر الأسد

 



رويترز
21/9/2015


 
جنيف (رويترز)
– قالت کارلا ديل بونتي المحققة التابعة للأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان يوم الاثنين إن العدالة ستلاحق الرئيس السوري بشار الأسد حتی إذا ظل في السلطة في إطار اتفاق عبر المفاوضات لإنهاء الحرب السورية.
وقالت ديل بونتي للصحفيين “الأسد هو الرئيس .. ومن ثم فلنتعامل مع مؤسسة الرئيس. إذ کان بوسعنا تحقيق وقف لإطلاق النار مع الرئيس… فلم لا؟ لکن بعد ذلک ستأتي العدالة.”
وأضاف “تذکرون في يوغوسلافيا سابقا … أن ميلوسيفيتش کان رئيسا وجرت مفاوضات سلام في دايتون وتمخضت عن اتفاق. وکان ميلوسيفيتش لا يزال رئيسا لکن العدالة أنجزت. هذا مجرد مثال من الماضي.”
وکانت ديل بونتي ممثلة الادعاء في المحکمة الدولية التي حاکمت الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش في عام 2002 بعد سبع سنوات من توقيعه معاهدة سلام لإنهاء الحرب في يوغوسلافيا سابقا. وتوفي ميلوسيفيتش في زنزانته عام 2006 قبل اختتام محاکمته.
وفي هذا الشهر تراجعت البلدان الأوروبية والولايات المتحدة عن المطالبة بإقصاء الأسد علی الفور قائلة بدلا من ذلک إن توقيت خروجه من السلطة يمکن أن يکون جزءا من اتفاق سلام من خلال التفاوض.
وسُئلت ديل بونتي هل تری أن العدالة ستلاحق الأسد فردت بقولها “نعم يجب أن تلاحقه.”
وديل بونتي عضوة في لجنة تحقيق مستقلة للأمم المتحدة تجري تحقيقات بشأن انتهاکات حقوق الإنسان في سوريا منذ أربعة أعوام ووضعت خمس قوائم سرية لأسماء المشتبه بهم.
وقالت ديل بونتي إن الشاغل الفوري هو إنهاء الحرب لکنها عبرت عن الأمل في أن محکمة خاصة مثل المحاکم التي أنشئت لمحاکمة مرتکبي جرائم الحرب في يوغوسلافيا سابقا ورواندا سيتم إنشاؤها أيضا لسوريا.
وسيلزم إنشاء هذه المحکمة عن طريق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهو ما يعني أن هذه الخطوة قد تتعرض لاحتمال أن تعرقلها الصين وروسيا العضوان الدائمان في مجلس الأمن واللذان يملکان حق النقض (الفيتو).
وقالت ديل بونتي إن آلاف اللاجئين السوريين الذين دخلوا الی أوروبا “سيعجلون بالحل” لأن الدول الأوروبية تواجه مشکلة يجب عليهم حلها علی وجه السرعة.
وأضافت قولها “إنه ضغط کبير بسبب التکاليف والنفقات. هذا أمر مهم من الناحية السياسية

زر الذهاب إلى الأعلى