العالم العربي
الأمم المتحدة تخشی «نزوحاً» عراقياً

جنيف – أ ف ب
أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها تلقت 15 في المئة فقط من المبلغ المطلوب للأزمة الإنسانية في العراق، محذرة من «نزوح» العراقيين الی البلدان المجاورة وأوروبا في حال عدم زيادة المساعدات بسرعة.
وقال مدير العمليات في مکتب تنسيق الشؤون الانسانية جون جينغ، فور عودته من العراق ان المؤشر قبل اي تحرک مهم للسکان هو «انعدام المساعدات الإنسانية الاساسية».
وأضاف «خلال الازمة السورية، شاهدنا ذلک قبل الأشهر التي سبقت الهجرة. وشددت السلطات في بغداد وأربيل علی ابلاغي الضرورة الملحة لتقديم المساعدات الحيوية وإلا فسنواجه نزوحاً أکبر».
ودعا الی «استخلاص العبر من الأزمة السورية کي لا يکون هناک تکرار لتحرکات السکان». وأشار إلی أن العراقيين يشکلون 16 في المئة من المهاجرين (بعد السوريين والأفغان) الذين يصلون الآن إلی أوروبا.
وتابع جينغ العائد من العراق، حيث التقی مسؤولين حکوميين وآخرين في اقليم کردستان أن «الجميع اصر علی ان هناک خطراً حقيقياً وکبيراً» ان ترتفع هذه النسبة «في شکل سريع». وتقول الامم المتحدة ان عشرة ملايين شخص في حاجة الی مساعدات، لکنها تقدم المساعدة الی جزء من السکان فقط. وتلقت المنظمة الدولية 15 في المئة فقط من 861 مليون دولار مطلوبة لمساعدة 7.3 مليون عراقي.
وأضاف جينغ: «في الوقت الراهن، هم في حاجة ماسة فعلاً إلی المساعدات الإنسانية، إنها مسألة حياة أو موت». لا أوافق علی القول بعدم وجود أموال»، مشيراً إلی أن المبالغ المطلوبة للحصول علی مساعدات إنسانية أقل من تلک التي تخصصها الدول التي تتدخل في العراق للعمليات العسکرية.
المصدر: الحياة
أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها تلقت 15 في المئة فقط من المبلغ المطلوب للأزمة الإنسانية في العراق، محذرة من «نزوح» العراقيين الی البلدان المجاورة وأوروبا في حال عدم زيادة المساعدات بسرعة.
وقال مدير العمليات في مکتب تنسيق الشؤون الانسانية جون جينغ، فور عودته من العراق ان المؤشر قبل اي تحرک مهم للسکان هو «انعدام المساعدات الإنسانية الاساسية».
وأضاف «خلال الازمة السورية، شاهدنا ذلک قبل الأشهر التي سبقت الهجرة. وشددت السلطات في بغداد وأربيل علی ابلاغي الضرورة الملحة لتقديم المساعدات الحيوية وإلا فسنواجه نزوحاً أکبر».
ودعا الی «استخلاص العبر من الأزمة السورية کي لا يکون هناک تکرار لتحرکات السکان». وأشار إلی أن العراقيين يشکلون 16 في المئة من المهاجرين (بعد السوريين والأفغان) الذين يصلون الآن إلی أوروبا.
وتابع جينغ العائد من العراق، حيث التقی مسؤولين حکوميين وآخرين في اقليم کردستان أن «الجميع اصر علی ان هناک خطراً حقيقياً وکبيراً» ان ترتفع هذه النسبة «في شکل سريع». وتقول الامم المتحدة ان عشرة ملايين شخص في حاجة الی مساعدات، لکنها تقدم المساعدة الی جزء من السکان فقط. وتلقت المنظمة الدولية 15 في المئة فقط من 861 مليون دولار مطلوبة لمساعدة 7.3 مليون عراقي.
وأضاف جينغ: «في الوقت الراهن، هم في حاجة ماسة فعلاً إلی المساعدات الإنسانية، إنها مسألة حياة أو موت». لا أوافق علی القول بعدم وجود أموال»، مشيراً إلی أن المبالغ المطلوبة للحصول علی مساعدات إنسانية أقل من تلک التي تخصصها الدول التي تتدخل في العراق للعمليات العسکرية.
المصدر: الحياة







