أخبار إيران

هجوم غير مسبوق يشنه حسن روحاني علی خامنئي وتکرار مزاعمه أمام الضيوف الأجانب

 

خلال کلمة له 7 نيسان 2016 في مراسيم مسماة بـ ”ازاحة الستار عن المنجزات النووية” بمحضر من الضيوف الأجانب، إذ أعلن الملا حسن روحاني جوانب مما يدور خلف الکواليس من صراع للعقارب فجدد مزاعمه ومزاعم رفسنجاني ورد علی ما أدلی به الولي الفقيه الرجعي في 30 آذار وتصريحات قائد قوات الحرس خلال الأيام الأخيرة مدافعا عن خط الدعوة للمفاوضات قائلا: ”السنة الماضية کانت تمثل سنة أعلنا فيها للعالم أنه لا بد من الإهتمام بالقدرة الناعمة أکثر من القدرة الصلبة”.
وتحديا لخامنئي الذي کان قد أکد علی أنه لا تقولوا المتشددين والمتطرفين، هذا يمثل أدبيات العدو أضاف أن: ”الإفراط مضر في کل مکان لا سيما في التفکر، وفي التعقل، والإفراط يخلق أکبر خطر لکل مجتمع، حسب العقلية المتطرفة لا يجوز التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة النووية، حسب العقلية المتطرفة لا يجوز التعاون مع الأمم المتحدة، حتی توصي العقلية المتطرفة لنا بأنکم لا تثقوا بأي شخص، توصي العقلية المتطرفة لنا بأنکم لا تثقوا حتی بالجيران، توصي العقلية المتطرفة لنا بأنکم لا تثقوا حتی بالأصدقاء”.
وإذ ردّ حسن روحاني تلويحا علی أقاويل حرس خامنئي تابع بالقول: ”لا ينبغي اليوم أن حديثنا، کلامنا يجدد إحياء ايران فوبيا الذي فشل وانهار، إننا لا نمثل تهديدا لأي بلد”، وعن الهجمات الأخيرة لعصابة خامنئي علی المفاوضات النووية، وصف الحضور علی طاولة المفاوضات بـ ”الشطارة” عادّا إبرام تجرع النظام السم النووي أعلی مکسب ديبلوماسي خلال القرن الأخير محذرا عصابة خامنئي من أن:” کما لا تبقی السحب علی رؤوسنا دوما، ففي مضمار المزيد من الوحدة واللحمة الداخلية المتوفرة، إذا ما نجحت قلة قليلة، لا سامح الله، في ألا تسمح لنا باستغلال هذه الفرصة جيدا، فإنها لا تعود”.
کما أکد الملا روحاني علی تواصل السير في مسار تجرع النظام السم في المجالات الداخلية والإقليمية تحديا لخامنئي ملمحا إلی أن: ”في عالم اليوم، مخطئ من يظن أن الإقتصاد والسياسة لهما حدود، إننا لا بد لنا أن نستثمر التواصل الصحيح والسليم مع العالم کله خاصة أصدقائنا خاصة جيراننا، ولا أننا نثير الرعب والخوف فنحصد الرعب والخوف، هذا ليس فنّا، إن الإدلاء بالکلام الغليظ وأقاويل واهية ليس شطارة”.
واعتبر الوحدة والوئام مع الولي الفقيه الرجعي مرهونة بتواصل السير في ”فرصة الإتفاق النووي المواتية التي أوجدها جنابه” وشکر خامنئي علی أن ”نظرة العالم الجيدة إلی إيران خلقت فرصا جديدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.