أخبار إيرانمقالات
هل تؤکد الإشارات علی دخول صراع العقارب مرحلة جديدة؟

يجدر ما أدلی به الحرسي محمد علي جعفري قائد قوات الحرس خلال کلمته في أول اجتماع للمجلس الأعلی لقوات الحرس في السنة الجديدة بالإهتمام حيث شنّ فيها وتم بث أجزاء منها في 5 نيسان في تلفزيون النظام هجوما علی زمرة رفسنجاني روحاني وخاصة حکومة حسن روحاني قائلا: ”ما الذي أثمره هذا الإتفاق حتی نرضخ لإتفاقيات أخری؟ من يتحدثون عن مسلسل الإتفاقيات إنهم يتجهون في مسار مناهض للثورة فتزاح العقليات المعارضة بإرادة الشعب حتی وإن شکلت الحکومة والبرلمان”.
وأضاف في جانب آخر من کلمته أن: ”کل من سعی لتعديل النظام وإيقاف الثورة الإسلامية، أفقدت ماهية الثورة الإسلامية مصداقيته وازالته”.
فهل هذه التصريحات تؤشر إلی دخول الصراع بين الزمر إلی مرحلة أعلی؟ مع العلم أن لهذه الصراعات 3 مراحل: الأولی هي مرحلة المشادة الکلامية والدعائية التي بدأت قبل سنتين بتولي روحاني الحکم الی أن امتدت إلی مهزلة انتخابات 26 شباط، المرحلة الثانية تتمثل في الإنذار وجاء نموذج منها في تصريحات خامنئي في 30 آذار ويمکن اعتبار تهديدات الحرسي جعفري للزمرة المنافسة في هذا الإطار والمرحلة الثالثة هي مرحلة الإقصاء والإستبعاد.
فالسؤال المطروح هنا أنه عندما يدلي الحرسي جعفري بتنحية الحکومة والبرلمان ما مدی جدية کلامه؟ هل الکلام جاد أي هل أنه يحظی باسناد مادي وواقعي؟
قبل الإجابة، لا بد الأخذ بعين الإعتبار أن خامنئي في فترة حکم أحمدي نجاد، تبنی سياسة انکماش تمخضت عن عقوبات متواصلة أدت إلی ”اختناق اقتصادي” أسفر عن رضوخ خامنئي قبل سنتين لروحاني وحدوث انشطار في قمة النظام،بفعل خوفه من الانتفاضة و حاليا إذا ما أراد خامنئي خوض حلقة أخری لسياسة الإنکماش ومرحلة الإقصاء والإستبعاد فعليه أن يحظی برصيد اقتصادي ويکون الإتفاق النووي قد فتح له طريق تنفس لکنه لا أثر لهکذا انفتاح بحيث يعتبر خامنئي الإتفاق النووي ”خسارة محضة” ويؤکد بيادق ووسائل إعلام عصابته صراحة أن وضع العقوبات في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي بات أکثر شدة وسوءا.
لکنه ما يعود إلی رغبة خامنئي، إنه ينوی بالتأکيد انکماش النظام وسير النظام علی رکيزة واحدة وعلی هذا جاء بأحمدي نجاد علی السلطة وکان بالإعتماد علی الغنيمة الباردة للنفط بسعر 120 دولار وعائدات تبلغ 700 – 800 مليار دولار يصول ويجول في المنطقة بأسرها ويحاول جاهدا لإقتناء القنبلة النووية عادّا علی لسان أحمدي نجاد قرارات الأمم المتحدة قُصاصات الأوراق غير أن الواقع المادي الصلب لم يعد يسمح للولي الفقيه المتجرع کأس السم بتواصل ذلک المسار.
إلا أن ما لا ينبغي تجاهله أن هذا المستوی من صراع العقارب، حتی في حد هذه التحذيرات المتقابلة، لا ينجم إلا عن إضعاف النظام برمته أکثر من ذي قبل ما يمکن لمسه في ما يبدي رموز ووسائل إعلام النظام من خوف، علی سبيل التمثيل کتبت افتتاحية صحيفة رسالت الحکومية 6 نيسان قائلة: ”إن حدودنا متعرضة بشدة لهجوم واعتداء العدو، علی الحوزات الدينية، والجوامع، والحسينيات والجمعيات المذهبية و…أن يتفکروا” کما شدد هاشمي رفسنجاني لولايتي الذي أرسله خامنئي إليه علی أن: ”ليجلس عقلاء القوم للمناقشة لکي لا يتعرض البلد للخلافات البغيضة”. (موقع آفتاب الحکومي 6 نيسان)
وأضاف في جانب آخر من کلمته أن: ”کل من سعی لتعديل النظام وإيقاف الثورة الإسلامية، أفقدت ماهية الثورة الإسلامية مصداقيته وازالته”.
فهل هذه التصريحات تؤشر إلی دخول الصراع بين الزمر إلی مرحلة أعلی؟ مع العلم أن لهذه الصراعات 3 مراحل: الأولی هي مرحلة المشادة الکلامية والدعائية التي بدأت قبل سنتين بتولي روحاني الحکم الی أن امتدت إلی مهزلة انتخابات 26 شباط، المرحلة الثانية تتمثل في الإنذار وجاء نموذج منها في تصريحات خامنئي في 30 آذار ويمکن اعتبار تهديدات الحرسي جعفري للزمرة المنافسة في هذا الإطار والمرحلة الثالثة هي مرحلة الإقصاء والإستبعاد.
فالسؤال المطروح هنا أنه عندما يدلي الحرسي جعفري بتنحية الحکومة والبرلمان ما مدی جدية کلامه؟ هل الکلام جاد أي هل أنه يحظی باسناد مادي وواقعي؟
قبل الإجابة، لا بد الأخذ بعين الإعتبار أن خامنئي في فترة حکم أحمدي نجاد، تبنی سياسة انکماش تمخضت عن عقوبات متواصلة أدت إلی ”اختناق اقتصادي” أسفر عن رضوخ خامنئي قبل سنتين لروحاني وحدوث انشطار في قمة النظام،بفعل خوفه من الانتفاضة و حاليا إذا ما أراد خامنئي خوض حلقة أخری لسياسة الإنکماش ومرحلة الإقصاء والإستبعاد فعليه أن يحظی برصيد اقتصادي ويکون الإتفاق النووي قد فتح له طريق تنفس لکنه لا أثر لهکذا انفتاح بحيث يعتبر خامنئي الإتفاق النووي ”خسارة محضة” ويؤکد بيادق ووسائل إعلام عصابته صراحة أن وضع العقوبات في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي بات أکثر شدة وسوءا.
لکنه ما يعود إلی رغبة خامنئي، إنه ينوی بالتأکيد انکماش النظام وسير النظام علی رکيزة واحدة وعلی هذا جاء بأحمدي نجاد علی السلطة وکان بالإعتماد علی الغنيمة الباردة للنفط بسعر 120 دولار وعائدات تبلغ 700 – 800 مليار دولار يصول ويجول في المنطقة بأسرها ويحاول جاهدا لإقتناء القنبلة النووية عادّا علی لسان أحمدي نجاد قرارات الأمم المتحدة قُصاصات الأوراق غير أن الواقع المادي الصلب لم يعد يسمح للولي الفقيه المتجرع کأس السم بتواصل ذلک المسار.
إلا أن ما لا ينبغي تجاهله أن هذا المستوی من صراع العقارب، حتی في حد هذه التحذيرات المتقابلة، لا ينجم إلا عن إضعاف النظام برمته أکثر من ذي قبل ما يمکن لمسه في ما يبدي رموز ووسائل إعلام النظام من خوف، علی سبيل التمثيل کتبت افتتاحية صحيفة رسالت الحکومية 6 نيسان قائلة: ”إن حدودنا متعرضة بشدة لهجوم واعتداء العدو، علی الحوزات الدينية، والجوامع، والحسينيات والجمعيات المذهبية و…أن يتفکروا” کما شدد هاشمي رفسنجاني لولايتي الذي أرسله خامنئي إليه علی أن: ”ليجلس عقلاء القوم للمناقشة لکي لا يتعرض البلد للخلافات البغيضة”. (موقع آفتاب الحکومي 6 نيسان)







