مقالات
القمع نهجهم الوحيد للتعامل مع الشعوب

الحوار المتمدن
8/5/2016
8/5/2016
بقلم: فلاح هادي الجنابي
لايوجد أبدا مايدعو للتعجب و الاستغراب من التصريحات ذات الطابع القمعي التي صدرت عن علي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلی للنظام الديني المتطرف في إيران من أن ميليشيات الحشد الشعبي لن يصعب عليها أن تتصدی لبعض الأطراف التي وصفها بغير المسؤولة وغير الواعية،
والتي قال إنها تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية، مضيفا بأن الحشد الشعبي استطاع خلال ساعات قليلة أن يخرج کل من دخل إلی المقار الحکومية، سواء البرلمان أو مکتب رئيس الحکومة، وأخرجهم من المنطقة الخضراء. ذلک إنه ليس هنالک من نهج او اسلوب آخر لدی هذا النظام سوی القمع و القتل و الاعدام.
والتي قال إنها تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية، مضيفا بأن الحشد الشعبي استطاع خلال ساعات قليلة أن يخرج کل من دخل إلی المقار الحکومية، سواء البرلمان أو مکتب رئيس الحکومة، وأخرجهم من المنطقة الخضراء. ذلک إنه ليس هنالک من نهج او اسلوب آخر لدی هذا النظام سوی القمع و القتل و الاعدام.
الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الديني المتطرف في إيران و المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، فإنها کما يبدو واضحا تمسک بزمام الامور فيه و هي صاحبة الکلمة و القرار الاخير، وهذا يعني بالضرورة إن النظام الايراني هو من يملک زمام الحشد الشعبي و يوجهه وفق ما يشاء، ولأن التظاهرات الاخيرة شهدت ترديد شعارات معادية لهذا النظام و تطالب بخروجه من العراق فإن ذلک إنعکس سلبا علی ملالي إيران و أصابهم بالذعر من إحتمالات توسع دائرة الغضب و السخط علی تدخلاتهم السافرة في العراق، ولذلک فإنه لم يکن أمامهم سوی تهديد المتظاهرين و کذلک الرافضين من أبناء الشعب العراقي لتدخلاتهم بقمعهم، تماما کما تصرفوا و يتصرفون مع الشعب الايراني.
دائرة الرفض و الکراهية ضد النظام الايراني و ممارساته و أعماله اللاإنسانية تتسع يوما بعد يوم وإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة صارت تتمنی ذلک اليوم الذي تصحو فيه و تجد بأن هذا النظام قد ألقي به الی مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه، خصوصا وإن مايرتکبه هذا النظام لم يعد سرا أو أمرا مخفيا وانما حقيقة ماثلة للعيان و ممارسات يومية يتم تکرارها و بصورة مستمرة في داخل و خارج إيران، وإن التخلص من هذا النظام صار شأنا عاما ولم يعد حکرا أو خاصا بالشعب الايراني حيث إن شروره و عدوانيته و تطرفه و إرهابه يطال الجميع دونما إستثناء.
العمل الجدي من أجل إقامة الجبهة المعادية للتطرف الديني و الارهاب و الذي دعت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، يعتبر أفضل صيغة لمواجهة شرور و عدوانية النظام الايراني و رد کيده الی نحره بما يعجل بسقوطه و إسدال الستار نهائيا علی حکمه البغيض.
العمل الجدي من أجل إقامة الجبهة المعادية للتطرف الديني و الارهاب و الذي دعت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، يعتبر أفضل صيغة لمواجهة شرور و عدوانية النظام الايراني و رد کيده الی نحره بما يعجل بسقوطه و إسدال الستار نهائيا علی حکمه البغيض.







