العالم العربي
لغز “العقد السادس” الذي لم ير النور بين الأسد والنظام الإيراني

29/4/2017
بعد مرور أکثر من 3 أشهر، علی اعلان النظام السوري، عن عقد سادس سيوقعه مع النظام الإيراني، تتمکّن بموجبه طهران من “استثمار” ميناء نفطي علی سواحل المتوسط السورية، عاد الکلام، مجدداً، عن ذلک الميناء، من خلال تصريحات لمسؤول إسرائيلي، نقلته صحيفة “الأخبار” التابعة لـ”حزب الله” اللبناني، اليوم السبت.
وجاء في کلام المسؤول الإسرائيلي، أن إيران “تتطلع” إلی بناء ميناء نفطي علی سواحل المتوسط. إلا أنه أکّد أن الکلام عن ميناء لإيران في سوريا، لا يزال في طور التخطيط. مشيراً إلی أن ميناء کهذا، يمکن أن يساعد إيران في نقل الأسلحة والذخائر، إلی المنطقة.
أسبوعان تحولا شهوراً..
ووقّع رئيس حکومة النظام السوري، في طهران، بتاريخ 17 من يناير الماضي، 5 اتفاقيات تتعلق بمنح النظام الإيراني مساحات کبيرة من الأراضي السورية، تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع، نصفها سيکون مخصصاً لنشاطات الميناء الذي سـ”تستثمره” إيران، بلغة الاعلام السوري، أو سـ”تنشئه” حسب وسائل الإعلام الروسية التي تشير إليه بهذه الصيغة.
أمّا العقد السادس الذي سيتضمن “استثمار” أو “إنشاء” ميناء لإيران علی متوسّط سوريا، فقد أرجئ توقيعه، مدة أسبوعين من تاريخ إعلان توقيع الاتفاقيات الخمس السابقة في شهر يناير الماضي، کما قال إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الملا روحاني ، والذي حضر توقيع الاتفاقيات الخمس، حسب ما نقلت “سانا” عن لسانه.
ورغم مرور أکثر من 3 أشهر علی الإعلان عن التحضير لتوقيع “العقد السادس” المتضمن ميناء لإيران علی متوسط سوريا، وتجاوز المدة التي حددها نائب الرئيس الإيراني کزمن لإعداد وتوقيع الاتفاقية، وهي مدة الأسبوعين، إلا أن الأخبار توقفت عند هذا الحد، ولم يتم الإعلان عن أي اتفاقية في هذا السياق.
وجاء في کلام المسؤول الإسرائيلي، أن إيران “تتطلع” إلی بناء ميناء نفطي علی سواحل المتوسط. إلا أنه أکّد أن الکلام عن ميناء لإيران في سوريا، لا يزال في طور التخطيط. مشيراً إلی أن ميناء کهذا، يمکن أن يساعد إيران في نقل الأسلحة والذخائر، إلی المنطقة.
أسبوعان تحولا شهوراً..
ووقّع رئيس حکومة النظام السوري، في طهران، بتاريخ 17 من يناير الماضي، 5 اتفاقيات تتعلق بمنح النظام الإيراني مساحات کبيرة من الأراضي السورية، تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع، نصفها سيکون مخصصاً لنشاطات الميناء الذي سـ”تستثمره” إيران، بلغة الاعلام السوري، أو سـ”تنشئه” حسب وسائل الإعلام الروسية التي تشير إليه بهذه الصيغة.
أمّا العقد السادس الذي سيتضمن “استثمار” أو “إنشاء” ميناء لإيران علی متوسّط سوريا، فقد أرجئ توقيعه، مدة أسبوعين من تاريخ إعلان توقيع الاتفاقيات الخمس السابقة في شهر يناير الماضي، کما قال إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الملا روحاني ، والذي حضر توقيع الاتفاقيات الخمس، حسب ما نقلت “سانا” عن لسانه.
ورغم مرور أکثر من 3 أشهر علی الإعلان عن التحضير لتوقيع “العقد السادس” المتضمن ميناء لإيران علی متوسط سوريا، وتجاوز المدة التي حددها نائب الرئيس الإيراني کزمن لإعداد وتوقيع الاتفاقية، وهي مدة الأسبوعين، إلا أن الأخبار توقفت عند هذا الحد، ولم يتم الإعلان عن أي اتفاقية في هذا السياق.







