مصر لا تعتزم تطوير علاقاتها مع إيران

الحياة اللندنية
28/7/2015
أکد وزير الخارجية المصري سامح شکري أن بلاده لا تفکر في الوقت الراهن في تطوير العلاقات الثنائية مع إيران التي تفتقد منذ عقود لتمثيل ديبلوماسي علی درجة سفير، وتکتفي العاصمتان بتمثيل علی درجة «قائم بالأعمال»، .
وقال شکري في مؤتمر صحافي مشترک مع بن علوي: «نثمن رؤية الوزير ونستفيد منها في کل مناسبة. دوره وخبرته المشهودة في العمل العربي المشترک وإزاء المواقف الإقليمية والدولية تحظی منا بکل تقدير»، لافتاً إلی أن المحادثات «تناولت مختلف أوجه العلاقات الثنائية مع سلطنة عمان، وسُئل شکري عن موقف مصر من «التدخلات الإيرانية في المنطقة، خصوصاً في الشأن الخليجي»، وعما إذا کانت تعتزم تطوير علاقاتها مع طهران بعد الاتفاق النووي، فأجاب: «نتوقع من الدول کافة علی المستوی الإقليمي والدولي أن تلتزم بالقواعد الحاکمة للعلاقات الودية بين الدول، والقائمة علی عدم التدخل في الشؤون الداخلية والاحترام المتبادل والعمل علی تحقيق السلم والاستقرار. هذا ما نتوقعه من دول المنطقة کافة، ونسعی إليه ونطبقه».
وأضاف أن «مصر تعمل علی استقرار المنطقة، ونعمل مع الأشقاء العرب علی الحفاظ علی الأمن القومي العربي، ونعتبر أن ما يمس الأمن العربي أو أمن منطقة الخليج هو مساس بالأمن القومي المصري في شکل مباشر، بسبب الترابط الاستراتيجي والتاريخي والمصير المشترک. نتشاور دائماً وننسق مواقفنا مع الأشقاء العرب والدول الخليجية لمنع أي نوع من التدخل في شؤوننا کدول عربية أو المساس بمصالحنا، ونعمل بالوسائل والأساليب المختلفة لضمان ذلک، ومن ضمنها القوة العربية المشترکة، وهي عبارة عن عمل طوعي يهدف إلی تحقيق الاستقرار وليس هادفاً إلی مواجهة أي طرف، وإنما للدفاع عن المصلحة العربية المشترکة». وأوضح أن «العلاقات (مع طهران) علی ما هي عليه، وليس هناک تطور يؤدي إلی تغيير الموقف الحالي».







