العالم العربي

وزارة الإعلام اليمنية: «الحوثيون» اتخذوا صحافيين ومواطنين دروعاً بشرية

 


 


أ ش أ
27/5/2015



نعت وزارة الإعلام اليمنية والمؤسسات التابعة، الصحافيين عبدالله قابل ويوسف العيزري اللذين قتلا في منطقة هران في محافظة ذمار، بعدما استخدمتهما ميليشيات «الحوثيين» وعلي عبدالله صالح دروعاً بشرية مع عدد من المواطنين الأبرياء العزل الذين اختطفتهم من دون وجه حق، ووضعتهم في معتقل تابع لموقع عسکري کانت تعلم أنه هدف لطائرات التحالف.
 
وأوضحت وزارة الإعلام في بيان بثّته «وکالة الأنباء اليمنية»، أن «هذه واحدة من أبشع الجرائم التي ترتکبها ميليشيات الحوثيين وصالح ضد الإنسانية، وبخاصة ضد الصحافيين والنشطاء الحقوقيين، والتی لجأت بعد تقييد حرية الصحافيين ومصادرتها الی استخدامهم دروعاً بشرية وحجزهم في معتقلات سرية».
وأشار البيان إلی أن الصحافيين عبدالله قابل ويوسف العيزري اختطفا من جانب ميليشيات «الحوثي» من أمام جامعة «ذمار» الأربعاء الماضي، ومعهما الناشط الإعلامي حسين العيسی أثناء عودتهم من تغطية لقاء قبلي في مديرية الحدی، وزجّت بهم مع مئات المختطفين في مبنی حکومي حوّله الحوثيون إلی معتقل في منطقة هران، التي أصبحت موقعاً عسکرياً لميليشيات «الحوثي» وصالح .
ونعی البيان «الضحايا الذين سقطوا إلی جانبهم، وجميع الزملاء الصحافيين، والکتاب والناشطين حملة الأقلام، وأصحاب الرأي الذين سبقوهم في الشهادة والتضحية في سبيل استعادة الوطن من مغتصبيه، والدولة من الانقلابيين وحلفائهم».
ودعت الوزارة المنظمات الحقوقية والصحافية المحلية والإقليمية والدولية کافة، «إلی توثيق هذه الجرائم وکشفها للرأي العام في إطار سجّل الجرائم التي ترتکبها ميليشيات الحوثي وصالح».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.