العالم العربي

علاوي: المناخ السياسي في الفترة الاخيرة کان طائفياً

 


 
الملف- بغداد
 


قال نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي بدون المصالحة الوطنية لن يتحقق الامن في العراق وبدون تحقيق الامن لن يکون هناک استقرار، کما انها الفرصة الاخيرة للعراق لکي ينهض ويتعافی ويسير في طريق السلام والاستقرار ويصل الی ان يکون العراق لکل العراقيين، عدا الارهابيين والقتلة وسراق المال العام.
 واضاف علاوي في حوار مع قناة البغدادية ان الشعب العراقي من حقه ان يعيش بأکمله بحالة صلح وسلم اجتماعي واهلي، واذا لم يتم هذا لن يفيق العراق من هذه الکبوة، وعزا سبب اشتراکه الرئيس في الحکومة الحالية هو المصالحة الوطنية، وما سيتمخض عنها لاخراج العراق من النفق المظلم الذي يسير فيه.
 واوضح انه لم يکن هناک مصالحة وطنية بالسابق، وکأنما المصالحة هي بين اطراف موجودة اصلاً في العملية السياسية، مؤکداً ان الطائفية السياسية وان يکون العراق لکل العراقيين أولاُ، ثانياً البعثيين السابقين، ثالثاً القوات المسلحة، رابعاً القوة التي قامت بمقاومة المحتل، خامساً المجموعات التي تضررت في عهد النظام السابق، هي الشرائح التي يجب ان تشملها المصالحة الوطنية.
 وأکد علاوي ضرورة اجراء تحقيق فيما يتعلق بالانهيارات التي حصلت وسبب تقدم القوة الارهابية بمجاميع صغيرة في مواقع عديدة في العراق، خاصة وان حکومة العراق قد استکملت وتم اختيار وزير دفاع ووزير داخلية، واصفاً البيئة العراقية بانها حاضنة للارهاب، وهذه البيئة هي التي ساعدت علی ظهور الجماعات الارهابية ومن ضمنها داعش، حيث ان المناخ السياسي الذي ساد العراق في الفترة الاخيرة کان مناخاً طائفياً، وهذا السبب تتحمله بالدرجة الاولی قوات الاحتلال وما حصل خلال احتلال العراق


 



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.