عشائر عراقية تتهم ميليشيا الحشد الشعبي بأعمال انتقامية

قناة العربية
23/10/2015
أکدت مصادر عشائرية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أن ميليشيات الحشد الشعبي تقوم بعمليات انتقامية کبيرة في بيجي، بحسب ما ذکرت قناة “العربية” اليوم الجمعة.
وبعد منعها الشرطة المحلية من دخول المدينة، بدأت الميليشيات في تفجير العمارات السکنية والمباني الحکومية ومنازل تعود لضباط سابقين في الجيش العراقي ممن شارکوا في الحرب العراقية الإيرانية.
هذا ولم يصدر عن الحکومة العراقية ما يؤکد أو ينفي ذلک، کما لم يتسن لـ”العربية” التأکد من دقة المعلومات من مصادر مستقلة.
من جهة أخری، أظهرت رسالة أرسلها عدد من قادة فصائل ميليشيات الحشد الشعبي إلی رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلافا کبيرا في العلاقة بين العبادي وقادة الحشد.
وبدأت الخلافات تتسرب من خلف الکواليس إلی العلن لتطرح نفسها وبوضوح علی الساحة السياسية العراقية، وترکزت حول تمويل فصائل ميليشيات الحشد الشعبي وتسليحها ومستقبلها.
وکان أحد قادة الفصائل وجّه رسالة إلی رئيس الحکومة العراقية العبادي، يعرب فيها عن استيائه من الموازنة الهزيلة المخصصة للميليشيات.
وطالب أبو مهدي، المهندس الذي يقود إلی جانب هادي العامري وقيس الخزعلي فصائل ميليشيات الحشد الشعبي التي تدعمها إيران، العبادي بمقر رئيسي ومعسکرات ومراکز تدريب للميليشيات وأسلحة وعتاد، إضافة إلی تشکيل هيئة أرکان تضم الحشد إلی جانب الجيش والشرطة.
الخلاف بين العبادي وقادة ميليشيات الحشد الشعبي وإن ظهر علنا اليوم بعد نشر الرسالة، فإنه ليس بالجديد ولا الوحيد، فقد ظهرت خلافات سابقة بين الطرفين في أکثر من مناسبة، لعل أبرزها کان الخلاف علی مشروع قانون الحرس الوطني، والذي کان يفترض أن ينص علی جمع الفصائل الشيعية المختلفة والمقاتلين من المحافظات السنية في تشکيل واحد يکون رديفاً للقوی الرسمية، وينحصر نطاق عمله داخل حدود کل محافظة ويتبع للمحافظين.
قادة ميليشيات الحشد الشعبي رفضوا مشروع قانون الحرس الوطني بتحريض من طهران، واعتبروه بمثابة محاولة لسحب الصلاحيات من قادة الحشد الحاليين.







