العالم العربي
الأمم المتحدة: 13 مليون مدني في الداخل السوري بحاجة ماسة للإغاثة

12/10/2017
ذکر منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية، بانوس مومتزيس، أن 13 مليون مدني في سورية بحاجة للمساعدة والإغاثة، وإن التمويل المتوفر للاحتياجات يغطي 35 في المائة فقط من أعداد المحتاجين.
وأشار المنسق الأممي خلال مؤتمر صحافي يوم أمس الأربعاء، إلی أن زيارته إلی إسطنبول تأتي بهدف “وضع خطط، وتنسيق العمل الإنساني في سورية، والإعداد لعمليات الإغاثة الإنسانية لعام 2018″، مطالباً بحماية العاملين في مجال العمل الإنساني، وخاصة العاملين في المدارس، والمراکز المدنية، ومراکز المياه، وحماية المدنيين.
ودعا مومتزيس جميع الأطراف إلی إتاحة “الوصول لجميع المناطق في سورية، وخاصة التي بحاجة لمساعدات إنسانية، ومنهم 2.9 مليون من النساء والأطفال في مناطق يصعب الوصول إليها، وبينهم أکثر من 400 ألف في مناطق محاصرة”.
وأشار إلی أن “هناک 8 آلاف شخص في الرقة يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، إضافةً إلی النزوح المستمر من دير الزور”.
وقال المنسق الأممي بخصوص فصل الشتاء القادم واستعدادات المنظمة لها إن “التحضيرات للشتاء مهمة، وهم بصدد تجهيز الاحتياجات في المناطق الجبلية، والمناطق الصعبة”، لافتاً إلی أن من أکبر المشاکل التي يواجهونها هي ضعف التمويل.
وکانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعربت في وقت سابق، عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سورية، وسقوط ضحايا من اللاجئين في المخيمات، ووصفتها اللجنة بـ”الأسوأ منذ معرکة حلب عام 2016″، منوهةً بأن أيلول الماضي کان من أکثر الأشهر التي سقط فيها ضحايا من المدنيين في محافظات الرقة وإدلب ودير الزور.
وأشار المنسق الأممي خلال مؤتمر صحافي يوم أمس الأربعاء، إلی أن زيارته إلی إسطنبول تأتي بهدف “وضع خطط، وتنسيق العمل الإنساني في سورية، والإعداد لعمليات الإغاثة الإنسانية لعام 2018″، مطالباً بحماية العاملين في مجال العمل الإنساني، وخاصة العاملين في المدارس، والمراکز المدنية، ومراکز المياه، وحماية المدنيين.
ودعا مومتزيس جميع الأطراف إلی إتاحة “الوصول لجميع المناطق في سورية، وخاصة التي بحاجة لمساعدات إنسانية، ومنهم 2.9 مليون من النساء والأطفال في مناطق يصعب الوصول إليها، وبينهم أکثر من 400 ألف في مناطق محاصرة”.
وأشار إلی أن “هناک 8 آلاف شخص في الرقة يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، إضافةً إلی النزوح المستمر من دير الزور”.
وقال المنسق الأممي بخصوص فصل الشتاء القادم واستعدادات المنظمة لها إن “التحضيرات للشتاء مهمة، وهم بصدد تجهيز الاحتياجات في المناطق الجبلية، والمناطق الصعبة”، لافتاً إلی أن من أکبر المشاکل التي يواجهونها هي ضعف التمويل.
وکانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعربت في وقت سابق، عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سورية، وسقوط ضحايا من اللاجئين في المخيمات، ووصفتها اللجنة بـ”الأسوأ منذ معرکة حلب عام 2016″، منوهةً بأن أيلول الماضي کان من أکثر الأشهر التي سقط فيها ضحايا من المدنيين في محافظات الرقة وإدلب ودير الزور.







