أخبار العالم
حزب موغابي يطالبه بالتنحي ويهدده باجراءات اقالة

20/11/2017
دعا الحزب الحاکم في زيمبابوي روبرت موغابي الذي يحکم البلاد منذ 1980، الی التنحي الاثنين مهددا باطلاق اجراءات لاقالته بينما دعت جمعية المحاربين القدامی التي تتمتع بنفوذ کبير الی تظاهرة جديدة الاربعاء للمطالبة برحيله.
وکان موغابي (93 عاما) احدث مفاجأة کبيرة مساء الاحد باعلانه في کلمة القاها بصعوبة في بث مباشر علی التلفزيون انه سيترأس المؤتمر العام المقبل للحزب الحاکم “الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية” (زانو-الجبهة الوطنية).
وقال في کلمته التي القاها محاطا بعدد من الجنرالات والشخصيات الرسمية ان “المؤتمر سيعقد في الاسابيع المقبلة وسأترأس جلسات النقاش”، بينما کانت زيمبابوي تنتظر ان يعلن استقالته مساء الاحد بعد ايام علی سيطرة الجيش علی شوارع هراري.
وبعد اجتماع جديد مع العسکريين مساء الاحد، صرح مصدر قريب من موغابي لوکالة فرانس برس طالبا عدم کشف هويته ان الرئيس وافق علی التخلي عن مهامه.
وتحت تأثير صدمة الخطاب، دعا رئيس جمعية المحاربين القدامی لحرب الاستقلال کريس موتسفانغوا، في رد فوري السکان الی التظاهر مجددا الاربعاء للمطالبة برحيل موغابي.
وقال موتسفانغوا لفرانس برس ان “الخطاب کان بعيدا تماما عن الواقع. سندعم اي اجراء لاقالته وندعو الی التظاهر الاربعاء”.
وقبل خطاب موغابي تجمع حشد من المتظاهرين في احدی ساحات هراري لترديد هتافات ضد موغابي. وقال احد هؤلاء المتظاهرين توبيکيلي نکوبي لفرانس برس “ما نريده هو ان يرحل موغابي، ان يرحل بکل الوسائل الضرورية”.
وأصبح موغابي رئيس وزراء زيمبابوي لدی استقلالها عن بريطانيا عام 1980 ومن ثم تولی الرئاسة عام 1987.
وکان موغابي (93 عاما) احدث مفاجأة کبيرة مساء الاحد باعلانه في کلمة القاها بصعوبة في بث مباشر علی التلفزيون انه سيترأس المؤتمر العام المقبل للحزب الحاکم “الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية” (زانو-الجبهة الوطنية).
وقال في کلمته التي القاها محاطا بعدد من الجنرالات والشخصيات الرسمية ان “المؤتمر سيعقد في الاسابيع المقبلة وسأترأس جلسات النقاش”، بينما کانت زيمبابوي تنتظر ان يعلن استقالته مساء الاحد بعد ايام علی سيطرة الجيش علی شوارع هراري.
وبعد اجتماع جديد مع العسکريين مساء الاحد، صرح مصدر قريب من موغابي لوکالة فرانس برس طالبا عدم کشف هويته ان الرئيس وافق علی التخلي عن مهامه.
وتحت تأثير صدمة الخطاب، دعا رئيس جمعية المحاربين القدامی لحرب الاستقلال کريس موتسفانغوا، في رد فوري السکان الی التظاهر مجددا الاربعاء للمطالبة برحيل موغابي.
وقال موتسفانغوا لفرانس برس ان “الخطاب کان بعيدا تماما عن الواقع. سندعم اي اجراء لاقالته وندعو الی التظاهر الاربعاء”.
وقبل خطاب موغابي تجمع حشد من المتظاهرين في احدی ساحات هراري لترديد هتافات ضد موغابي. وقال احد هؤلاء المتظاهرين توبيکيلي نکوبي لفرانس برس “ما نريده هو ان يرحل موغابي، ان يرحل بکل الوسائل الضرورية”.
وأصبح موغابي رئيس وزراء زيمبابوي لدی استقلالها عن بريطانيا عام 1980 ومن ثم تولی الرئاسة عام 1987.







