العالم العربي
العبدة: مذابح سوريا وصمة عار للمجتمع الدولي

22/8/2016
وصف رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة المذابح في سوريا بأنها وصمة عار للمجتمع الدولي، وتساءل “إلی متی ستترکونها تستمر؟”.
وقال العبدة -في مقال له بصحيفة ديلي تلغراف أمس الأحد- إنه بعد ثلاث سنوات من فيض الأخبار الدولية المليئة بالصور البشعة التي نادرا ما يوجد لها مثيل في الذاکرة الإنسانية، ثبت بما لا يدع مجالا للشک أن نظام الأسد أطلق صواريخه المحملة بغازات الأعصاب القاتلة علی حي الغوطة السکني في ضواحي دمشق.
“وجود منطقة حظر قصف ستجعل الحل السياسي أکثر احتمالا، والاستخدام المحدود للقوة ضد النظام سيشکل الضغط المطلوب لجلب الأسد إلی طاولة المفاوضات والموافقة علی انتقال سياسي”
وأضاف أنه بصفته أبا لأربعة أطفال ورئيسا لائتلاف المعارضة السورية، ستظل هذه الصور تطارده “کذکری حية لما ندين به لضحايا کل هذه الهجمات الکيميائية والعشوائية، ألا وهو المحاسبة والردع”.
وأشار العبدة إلی تعهد مجلس الأمن الدولي بتدمير أسلحة الأسد الکيميائية واتخاذ إجراء عاجل إذا استخدمت مرة أخری، وعلق بأنه مرت ثلاث سنوات ولم ينجح المجتمع الدولي في الاضطلاع بمسؤولياته تجاه المدنيين السوريين، ولا يزال نظام الأسد يطلق أسلحته الکيميائية والأسلحة المحرمة الأخری علی المدنيين دون أي رادع.
وأضاف أن أکثر من ثلاثمئة ألف مدني قضوا في الصراع منذ الهجمات بالغازات السامة عام 2013، وأن الأسلحة الکيميائية استخدمت أکثر من مئة مرة خلال هذه الفترة حتی الآن.
ويری العبدة أن بإمکان المجتمع الدولي أن يوقف قتل المدنيين السوريين ويجعل الحل السياسي أکثر ترجيحا بفرض منطقة حظر قصف في جميع أنحاء سوريا، من شأنها ردع القصف الجوي العشوائي ومنع النظام من استخدام الأسلحة الکيميائية من خلال البراميل المتفجرة التي تسقطها مروحياته.
وأضاف أن فرض منطقة حظر قصف لإنقاذ أرواح السوريين ممکن، حيث إن من سيفرضونها سيعلنون حظر الغارات الجوية العشوائية في جميع أنحاء سوريا، ويجعلون الأمر واضحا بأن القصف العشوائي سيقابل بعواقب.
وقال العبدة -في مقال له بصحيفة ديلي تلغراف أمس الأحد- إنه بعد ثلاث سنوات من فيض الأخبار الدولية المليئة بالصور البشعة التي نادرا ما يوجد لها مثيل في الذاکرة الإنسانية، ثبت بما لا يدع مجالا للشک أن نظام الأسد أطلق صواريخه المحملة بغازات الأعصاب القاتلة علی حي الغوطة السکني في ضواحي دمشق.
“وجود منطقة حظر قصف ستجعل الحل السياسي أکثر احتمالا، والاستخدام المحدود للقوة ضد النظام سيشکل الضغط المطلوب لجلب الأسد إلی طاولة المفاوضات والموافقة علی انتقال سياسي”
وأضاف أنه بصفته أبا لأربعة أطفال ورئيسا لائتلاف المعارضة السورية، ستظل هذه الصور تطارده “کذکری حية لما ندين به لضحايا کل هذه الهجمات الکيميائية والعشوائية، ألا وهو المحاسبة والردع”.
وأشار العبدة إلی تعهد مجلس الأمن الدولي بتدمير أسلحة الأسد الکيميائية واتخاذ إجراء عاجل إذا استخدمت مرة أخری، وعلق بأنه مرت ثلاث سنوات ولم ينجح المجتمع الدولي في الاضطلاع بمسؤولياته تجاه المدنيين السوريين، ولا يزال نظام الأسد يطلق أسلحته الکيميائية والأسلحة المحرمة الأخری علی المدنيين دون أي رادع.
وأضاف أن أکثر من ثلاثمئة ألف مدني قضوا في الصراع منذ الهجمات بالغازات السامة عام 2013، وأن الأسلحة الکيميائية استخدمت أکثر من مئة مرة خلال هذه الفترة حتی الآن.
ويری العبدة أن بإمکان المجتمع الدولي أن يوقف قتل المدنيين السوريين ويجعل الحل السياسي أکثر ترجيحا بفرض منطقة حظر قصف في جميع أنحاء سوريا، من شأنها ردع القصف الجوي العشوائي ومنع النظام من استخدام الأسلحة الکيميائية من خلال البراميل المتفجرة التي تسقطها مروحياته.
وأضاف أن فرض منطقة حظر قصف لإنقاذ أرواح السوريين ممکن، حيث إن من سيفرضونها سيعلنون حظر الغارات الجوية العشوائية في جميع أنحاء سوريا، ويجعلون الأمر واضحا بأن القصف العشوائي سيقابل بعواقب.

قتل البراءة في أطفال سوريا (رويترز)
وقال العبدة إن هذا الأمر لا يتطلب قوات برية علی الأرض أو طائرات في السماء، لکنه سيکون رادعا لأي حالات مستقبلية من الضربات الجوية العشوائية، ويجعل استخدام الأسد أسلحته الکيميائية في قتل أو تشويه المدنيين الأبرياء مرة أخری أقل احتمالا بکثير.
کما أن وجود منطقة حظر قصف ستجعل الحل السياسي أکثر احتمالا، والاستخدام المحدود للقوة ضد النظام سيشکل الضغط المطلوب لجلب الأسد إلی طاولة المفاوضات والموافقة علی انتقال سياسي.
وذکر العبدة أن المعارضة السورية توقن بأن الانتقال السياسي هو أفضل حل لسوريا، لکنه لن يتحقق من دون ضغط حقيقي علی نظام الأسد، ومنطقة حظر القصف من شأنها أن تشکل هذا الضغط وتنقذ أرواحا کثيرة.
وقال العبدة إن هذا الأمر لا يتطلب قوات برية علی الأرض أو طائرات في السماء، لکنه سيکون رادعا لأي حالات مستقبلية من الضربات الجوية العشوائية، ويجعل استخدام الأسد أسلحته الکيميائية في قتل أو تشويه المدنيين الأبرياء مرة أخری أقل احتمالا بکثير.
کما أن وجود منطقة حظر قصف ستجعل الحل السياسي أکثر احتمالا، والاستخدام المحدود للقوة ضد النظام سيشکل الضغط المطلوب لجلب الأسد إلی طاولة المفاوضات والموافقة علی انتقال سياسي.
وذکر العبدة أن المعارضة السورية توقن بأن الانتقال السياسي هو أفضل حل لسوريا، لکنه لن يتحقق من دون ضغط حقيقي علی نظام الأسد، ومنطقة حظر القصف من شأنها أن تشکل هذا الضغط وتنقذ أرواحا کثيرة.







