العالم العربي
رئيس مجلس مدينة حلب يطالب بفتح معابر آمنة تحت رعاية الأمم المتحدة

12/2/2016
اعتبر رئيس مجلس مدينة حلب الحرة بريتا حاج حسن أن المعابر التي تدعو روسيا لفتحها هي “معابر قتل وموت”، مطالبا بفتح معابر آمنة تحت رعاية الأمم المتحدة، وقال حاج حسن إن المعابر التي تحدثت روسيا عن فتحها “هي معابر قتل وموت وليست معابر آمنة”، مضيفا أنه لا يمکن أن تکون هناک معابر آمنة بين مجرم وضحاياه.
وأضاف حاج حسن أن مجلس مدينة حلب التابع للمعارضة سبق أن طلب أکثر من مرة فتح معابر آمنة، علی أن تکون برعاية أممية، بحيث يکون لدی الناس خيار في الخروج إلی الجهة التي يريدونها.
وکشف رئيس مجلس مدينة حلب الحرة أن النظام يعمد إلی تجنيد کافة الشباب بين سن الثامنة عشرة والأربعين لدی خروجهم من الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام، وأن أجهزة المخابرات تعتقل بمجرد الشبهة کل من يُعتقد أنه شارک بأي عمل مرتبط بالثورة أو أي نشاط مدني أو إغاثي.
وأوضح حاج حسن أن مجلس المدينة طالب مجلس الأمن أکثر من مرة بوقف القصف، إلا أن المجلس فشل في تحقيق کل مطالبهم بما فيها إدخال المساعدات وحتی إسقاطها جوا، مؤکدا أن مخزون المواد الغذائية والطبية أوشک علی النفاد.
واعتبر المعارض السوري أن استمرار التصعيد والقصف الممنهج مع غياب المساءلة والصمت الدولي هي عوامل مشجعة علی نشر التطرف والإرهاب، مضيفا “يجب علی المجتمع الدولي أن يتصدی لمسؤولياته في وقف النظام وحلفائه عن استعمال العنف المفرط”.
وأضاف حاج حسن أن مجلس مدينة حلب التابع للمعارضة سبق أن طلب أکثر من مرة فتح معابر آمنة، علی أن تکون برعاية أممية، بحيث يکون لدی الناس خيار في الخروج إلی الجهة التي يريدونها.
وکشف رئيس مجلس مدينة حلب الحرة أن النظام يعمد إلی تجنيد کافة الشباب بين سن الثامنة عشرة والأربعين لدی خروجهم من الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام، وأن أجهزة المخابرات تعتقل بمجرد الشبهة کل من يُعتقد أنه شارک بأي عمل مرتبط بالثورة أو أي نشاط مدني أو إغاثي.
وأوضح حاج حسن أن مجلس المدينة طالب مجلس الأمن أکثر من مرة بوقف القصف، إلا أن المجلس فشل في تحقيق کل مطالبهم بما فيها إدخال المساعدات وحتی إسقاطها جوا، مؤکدا أن مخزون المواد الغذائية والطبية أوشک علی النفاد.
واعتبر المعارض السوري أن استمرار التصعيد والقصف الممنهج مع غياب المساءلة والصمت الدولي هي عوامل مشجعة علی نشر التطرف والإرهاب، مضيفا “يجب علی المجتمع الدولي أن يتصدی لمسؤولياته في وقف النظام وحلفائه عن استعمال العنف المفرط”.







