منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة تقترح زيادة التدخل في الطوارئ الإنسانية

رويترز
13/1/2015
الأمم المتحدة – اقترحت فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء مزيدا من التدخل في حالات الطوارئ الإنسانية وقالت إن بعض الدول تؤکد حقوق السيادة بالقوة لوقف اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين.
واستشهدت آموس بسوريا کمثال بعدما اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارين للسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية عبر الحدود في محاولة للوصول إلی ملايين المحتاجين نتيجة الحرب الأهلية في البلاد.
وقالت آموس لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورک “لا أعتقد أن الحکومة السورية سامحتني قط. يرون أني مسؤولة شخصيا عن دفع مجلس الأمن للموافقة علی تلک القرارات.”
وأضافت آموس التي ستترک منصبها في مارس آذار أن الصراع في سوريا کان نقطة ضعفها. ويحتاج ما يربو علی 12 مليون شخص في سوريا إلی المساعدة في حين فر 3.2 مليون شخص من الصراع الذي أودی بحياة حوالي 200 ألف شخص.
وقالت آموس “ربما کان بإمکاننا الضغط علی مجلس الأمن مبکرا للحصول علی القرارات.”
وأضافت آموس أنه لم يکن هناک ما يکفي من المساءلة في الأمم المتحدة وأنه في الوقت الذي أقر فيه مجلس الأمن الانتهاکات الصارخة للقانون الإنساني الدولي في مناطق مختلفة بالعالم “لم يتخذ إجراء بعد ذلک”.
وتابعت آموس “بينما اجبر ملايين الأشخاص علی الفرار وفي حين أن هناک سوء معاملة علی نطاق لم يسبق له مثيل للفتيات والنساء في العديد من الدول… لا يجري اتخاذ إجراءات فيما يتعلق بذلک وأنا اطرح سؤالا: ألا ينبغي لنا أن نکون أکثر تدخلا؟”
لکن آموس قالت إنها لا تعني بالضرورة التدخل “بقوات علی الأرض”.
وأضافت “اطرح سؤالا حول هيکل لدينا بالفعل… مجموعة من القواعد والقوانين لدينا بالفعل… أننا لا نحمل أنفسنا مسؤولية ذلک. أری أن هذا فشل ذريع







