أخبار إيران
قائد الحشد الشعبي يعترف: أفخر بکوني جندياً لدی سليماني!

نقلا عن العربية نت
4/4/2017
4/4/2017
عبر قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية، أبومهدي المهندس، بلغة فارسية بليغة، علی شاشة تلفزيون حکومي إيراني عن فخره بکونه "جندياً" لدی قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المصنف علی لائحة المنظمات الإرهابية.
وبث تلفزيون "أفق" الحکومي الإيراني وثائقياً عن المهندس ودوره بالحشد الشعبي وسيرة تدرجه في صفوف الحرس الثوري الإيراني والجماعات العراقية الموالية لـ طهران کـ المجلس الأعلی و فيلق بدر، متحدثا عن ولائه لمبدأ ولاية الفقيه وتبعيته لـ المرشد الإيراني علي خامنئي وإخلاصه لتحقيق أهداف الثورة الخمينية.
وقال المهندس خلال الوثائقي باللغة الفارسية التي يتقنها إن "الجهاد" بالنسبة له يعتبر "ترفيهاً"، معتبراً أن "جهاده" امتد من العمل ضد النظام العراقي السابق والقتال في الحرب مع إيران ضد بلده العراق، إلی العمليات الإرهابية والتفجيرات التي قام بها في الکويت، حتی الاشتراک في العمليات مع القوات الإيرانية ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة.
وبث تلفزيون "أفق" الحکومي الإيراني وثائقياً عن المهندس ودوره بالحشد الشعبي وسيرة تدرجه في صفوف الحرس الثوري الإيراني والجماعات العراقية الموالية لـ طهران کـ المجلس الأعلی و فيلق بدر، متحدثا عن ولائه لمبدأ ولاية الفقيه وتبعيته لـ المرشد الإيراني علي خامنئي وإخلاصه لتحقيق أهداف الثورة الخمينية.
وقال المهندس خلال الوثائقي باللغة الفارسية التي يتقنها إن "الجهاد" بالنسبة له يعتبر "ترفيهاً"، معتبراً أن "جهاده" امتد من العمل ضد النظام العراقي السابق والقتال في الحرب مع إيران ضد بلده العراق، إلی العمليات الإرهابية والتفجيرات التي قام بها في الکويت، حتی الاشتراک في العمليات مع القوات الإيرانية ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة.

المهندس وسط عناصر ميليشيات الحشد الشعبي، نقلاً عن تلفزيون "أفق" الإيراني
ورداً علی سؤال حول شعوره بأنه علی قائمة #الإرهاب الأميرکية قال المهندس إنه "يفخر" بهذا، وتمنی في حال موته أن يدفن في "مقبرة الشهداء" بطهران وليس في بلده العراق.
وحول سبب إتقانه للغة الفارسية، قال أبومهدي المهندس للمذيع إنه "تعلم اللغة الفارسية، لأنها لغة الثورة بينما العربية لغة القرآن"، ونسب الکلام لآية الله #بهشتي أحد قادة الثورة الإيرانية.
خلال المقابلات المتقطعة مع المهندس ضمن الوثائقي وجه المذيع سؤالاً له، حول من يحب من الإيرانيين أکثر؟ فأجاب: #الولي_الفقيه السيد (خامنئي) ومن ثم اللواء قاسم #سليماني. ودار حوار بين المذيع والمهندس حول هذه النقطة کالتالي:
المذيع: "ما طبيعة علاقتکما؟".
المهندس: "أنا جندي".
المذيع: "جندي لدی الحاج قاسم؟".
المهندس: "نعم جندي لدی الحاج قاسم وأفتخر بذلک".
المذيع يکرر: "هل يفخر قائد الحشد الشعبي العراقي بأنه جندي لدی الحاج قاسم؟".
المهندس: "نعم نعم، هذا فخر لأني جندي الحاج قاسم، هذه نعمة إلهية".
ثم يسأله المذيع: "هل تقاتل من أجل إيران أم العراق؟".
المهندس: "بالنسبة لي لا فرق بين إيران والعراق والإسلام. إيران أم القری بالنسبة لنا. لا نخشی شيئا".
ثم يستشهد المهندس علی کلامه بأن جماعته قدمت "الشهداء من أجل إيران" في هور الحويزة، غرب إقليم الأهواز وذلک خلال قتالها بصفوف الحرس الثوري الإيراني ضد العراق بحرب الثمانينيات، وکذلک بعمليات #مرصاد ضد منظمة "مجاهدي خلق"، وکذلک في #کرمنشاه، حسب قوله.
وخلال المقابلات هاجم المهندس مرات عديدة الولايات المتحدة، متهما إياها بدعم الإرهاب، وأوصی الإيرانيين بطاعة الولي الفقيه.

المهندس مع عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي
مصدر قلق أميرکي
وکانت مصادر أميرکية کشفت لصحيفة "وول ستريت جورنال" في يونيو/حزيران الماضي، أن واشنطن قلقة من دور أبو_مهدي_المهندس، نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي، المتهمة بـ"ارتکاب جرائم حرب ضد المدنيين" خلال العلميات التي تقودها #القوات_العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي، وذلک لدوره في القتال لصالح توسيع #النفوذ_الإيراني في العراق، خاصة أنه يعرف بأنه "رجل قاسم سليماني".

مصدر قلق أميرکي
وکانت مصادر أميرکية کشفت لصحيفة "وول ستريت جورنال" في يونيو/حزيران الماضي، أن واشنطن قلقة من دور أبو_مهدي_المهندس، نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي، المتهمة بـ"ارتکاب جرائم حرب ضد المدنيين" خلال العلميات التي تقودها #القوات_العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي، وذلک لدوره في القتال لصالح توسيع #النفوذ_الإيراني في العراق، خاصة أنه يعرف بأنه "رجل قاسم سليماني".

المهندس وسليماني في الفلوجة
إرهابي مطلوب
والمهندس معروف لدی المسؤولين الأميرکيين بأنه هارب من حکم کويتي بالإعدام، لتورطه في تدبير التفجيرات في السفارتين الأميرکية والفرنسية في عام 1980، حيث وضعته وزارة الخزانة الأميرکية علی #لائحة_الإرهاب.
وغالبا ما تنتشر صورة المهندس وسليماني وهما يجلسان معاً في مراکز القيادة يراجعان خرائط للميدان العراقي، أو حتی في زيارات رسمية لمسؤولين عراقيين أو الأحزاب العراقية الحليفة لطهران.
ويری الأميرکيون أن المهندس "تحول من مقاتل منفي في إيران إلی وکيل لها يملک نفوذاً في العراق، يظهر کيف أن طهران ملأت الفراغ الأمني في المنطقة من خلال مقاتلين يتبعونها أيديولوجياً".

إرهابي مطلوب
والمهندس معروف لدی المسؤولين الأميرکيين بأنه هارب من حکم کويتي بالإعدام، لتورطه في تدبير التفجيرات في السفارتين الأميرکية والفرنسية في عام 1980، حيث وضعته وزارة الخزانة الأميرکية علی #لائحة_الإرهاب.
وغالبا ما تنتشر صورة المهندس وسليماني وهما يجلسان معاً في مراکز القيادة يراجعان خرائط للميدان العراقي، أو حتی في زيارات رسمية لمسؤولين عراقيين أو الأحزاب العراقية الحليفة لطهران.
ويری الأميرکيون أن المهندس "تحول من مقاتل منفي في إيران إلی وکيل لها يملک نفوذاً في العراق، يظهر کيف أن طهران ملأت الفراغ الأمني في المنطقة من خلال مقاتلين يتبعونها أيديولوجياً".

المهندس خلف قاسم سليماني
ما حقيقة شخصية المهندس؟
وکانت "العربية.نت" نشرت تقريرا مفصلا في وقت سابق، کشفت فيه أن أبومهدي المهندس، المولود في البصرة عام 1954 مسجل في السجلات العراقية باسم #جمال_جعفر_محمد_علي الإبراهيمي، وينتمي لأسرة ذات أصول إيرانية، وهو متزوج من امرأة إيرانية، کما يحمل الجنسية الإيرانية.
ونزحت أسرة إبراهيمي من مدينة #کرمان، جنوب شرقي إيران، إلی البصرة جنوب العراق إبّان حکم الشاه الإيراني محمد رضا #بهلوي، وذلک بعد مقتل عميدها رضا خان _إبراهيمي، بسبب تحويله العائلة من المذهب الشيعي "الاثنا عشري" إلی الطائفة الشيخية الشيعية، والتي يتواجد الکثير من أتباعها في البصرة.
ما حقيقة شخصية المهندس؟
وکانت "العربية.نت" نشرت تقريرا مفصلا في وقت سابق، کشفت فيه أن أبومهدي المهندس، المولود في البصرة عام 1954 مسجل في السجلات العراقية باسم #جمال_جعفر_محمد_علي الإبراهيمي، وينتمي لأسرة ذات أصول إيرانية، وهو متزوج من امرأة إيرانية، کما يحمل الجنسية الإيرانية.
ونزحت أسرة إبراهيمي من مدينة #کرمان، جنوب شرقي إيران، إلی البصرة جنوب العراق إبّان حکم الشاه الإيراني محمد رضا #بهلوي، وذلک بعد مقتل عميدها رضا خان _إبراهيمي، بسبب تحويله العائلة من المذهب الشيعي "الاثنا عشري" إلی الطائفة الشيخية الشيعية، والتي يتواجد الکثير من أتباعها في البصرة.

المهندس مع قاسم سليماني
کان والد المهندس (جعفر محمد علي) عند قدومه للبصرة يحمل الجنسية الإيرانية لکنه حصل علی الجنسية العراقية في أوائل الخمسينيات بدعم من المؤسسة "الشيخية" المقربة من الحکومة_العراقية الملکية آنذاک.
وانتمی الابن (جمال جعفر إبراهيمي) إلی حزب_الدعوة منذ أن کان في الإعدادية أواخر الستينيات من القرن الماضي، ودرس في حوزة_البصرة في مکتب #المرجع_الحکيم، وتمَّ تنظيمه من قبل القيادي في حزب الدعوة عز_الدين_سليم، وهو الاسم الحرکي لـ #عبد_الزهرة_عثمان_أبو_ياسين. وفي سنة 1973 قُبل في قسم الهندسة المدنية في جامعة التکنولوجيا في بغداد، وتخرج فيها سنة 1977، وبعد إنهائه الخدمة العسکرية، عمل في المنشأة العامة للحديد والصلب في البصرة، ثم حصل علی ماجستير في العلوم السياسية.

المهندس والعامري وسليماني
عمله في الکويت
بعد حملة اعتقالات ضد رموز "حزب الدعوة"، هرب جمال إلی الکويت عام 1980 وعمل مصلّحا للسيارات في منطقة الشويخ، وبقي في الکويت إلی أن اندلعت #الحرب_العراقية_الإيرانية، وعرف هناک باسم #الشيخ_أبي_مهدي_المهندس.
ونتيجة لمواقف #الکويت في دعم العراق ضد إيران، أمر الحرس الثوري خلاياه بضرب السفارتين الفرنسية والأميرکية، ومبانٍ أخری في الکويت بعبوات محلية الصنع في 12 أکتوبر/تشرين الأول 1983، والتي أصيب بها 80 غربياً بين قتيل وجريح.
وضمن التحقيقات الکويتية والأميرکية والشرطة الدولية "الإنتربول"، جاء اسم أبومهدي المهندس، کأحد المخططين والمنفذين الرئيسيين للعملية.
وعقب العملية تمّ تهريبه من الکويت إلی إيران بجواز سفر باکستاني مزور باسم #جمال_علي_عبد_النبي في أواخر عام 1980، حيث تزوج امرأة إيرانية ومنح الجنسية الإيرانية، وعين مستشاراً في الحرس الثوري الإيراني.
شارک في التخطيط لعملية اغتيال أمير الکويت السابق جابر أحمد الجابر، بتاريخ 25 مايو/أيار 1985 مع 17 عنصرا من عناصر "حزب الدعوة" والتي أدت إلی مقتل 8 أشخاص من حماية أمير الکويت آنذاک.
عمله في الکويت
بعد حملة اعتقالات ضد رموز "حزب الدعوة"، هرب جمال إلی الکويت عام 1980 وعمل مصلّحا للسيارات في منطقة الشويخ، وبقي في الکويت إلی أن اندلعت #الحرب_العراقية_الإيرانية، وعرف هناک باسم #الشيخ_أبي_مهدي_المهندس.
ونتيجة لمواقف #الکويت في دعم العراق ضد إيران، أمر الحرس الثوري خلاياه بضرب السفارتين الفرنسية والأميرکية، ومبانٍ أخری في الکويت بعبوات محلية الصنع في 12 أکتوبر/تشرين الأول 1983، والتي أصيب بها 80 غربياً بين قتيل وجريح.
وضمن التحقيقات الکويتية والأميرکية والشرطة الدولية "الإنتربول"، جاء اسم أبومهدي المهندس، کأحد المخططين والمنفذين الرئيسيين للعملية.
وعقب العملية تمّ تهريبه من الکويت إلی إيران بجواز سفر باکستاني مزور باسم #جمال_علي_عبد_النبي في أواخر عام 1980، حيث تزوج امرأة إيرانية ومنح الجنسية الإيرانية، وعين مستشاراً في الحرس الثوري الإيراني.
شارک في التخطيط لعملية اغتيال أمير الکويت السابق جابر أحمد الجابر، بتاريخ 25 مايو/أيار 1985 مع 17 عنصرا من عناصر "حزب الدعوة" والتي أدت إلی مقتل 8 أشخاص من حماية أمير الکويت آنذاک.

المهندس وسليماني
قائد فيلق بدر
عام 1985 تم تعيينه من قبل #محسن_رضائي قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق قائدا لـ فيلق_بدر العراقي الذي کان يقاتل إلی جانب الحرس الثوري الإيراني في الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988).
انفصل عن فيلق بدر عام 1988 وأسس خلية مستقلة تدعی التجمع_الإسلامي وذلک بأوامر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بهدف مهاجمة مدن عراقية.
ومارس ضمن هذه الخلية عمليات إعدام لأسری عراقيين من الجيش العراقي ومن ثم عاد لـ"فيلق بدر" للعام نفسه، وبقی في إيران حتی سقوط النظام عام 2003.
التعذيب والقتل في معتقل الجادرية
برز اسم أبومهدي المهندس وذاع صيته کمجرم عام 2005 في فضيحة #ملجأ_الجادرية، وهو معتقل سري غير تابع للحکومة، کان يديره المهندس مع مجموعة من قادة وعناصر الميليشيات وعدد من الضباط الإيرانيين، حيث کانوا يحققون مع ضباط في الجيش العراقي السابق ممن شارکوا في الحرب ضد إيران ويعذبونهم ويصفون بعضهم فيه.
وکان وزير الداخلية وقتها باقر_صولاغ، هو من يعتقل هؤلاء بأوامر منه (بشکل رسمي) ثم يحولون للملجأ. وقد اکتشفت القوات_الأميرکية في العراق هذا المعتقل وأغلقته.
وصنوف التعذيب التي مورست فيه کانت في غاية البشاعة، من قبيل الحرق وثقب الأجسام بالدريل، واغتصاب الزوجات أمام الضباط.
وکشف عن قضية معتقل الجادرية أحد الضباط الذين شارکوا القوات الأميرکية (ويدعی حيدر_جمال) في الهجوم علی الملجأ، والذي سرب کثيرا من المعلومات. وقد تمَّ تصفيته بعد الحادثة بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
أدرجت أميرکا اسم المهندس علی لائحة الإرهاب بصفته مشرفاً علی ملجأ_الجادرية. وقد هرب إلی إيران لأنه أصبح مطلوبا، وساعده نوري_المالکي علی الهروب سنة 2007، وأصبح مطلوبا للإنتربول لجرائمه السابقة واللاحقة.
ولعب المهندس دورا فاعلا في تهيئة کوادر مؤثرة لصالح #المشروع_الإيراني في العراق کنفوذه في #هيئة_اجتثاث_البعث، وکذلک تأسيس ميليشيات #کتائب_حزب_الله وهي إحدی الجماعات التي تقاتل في العراق وفي #سوريا أيضا تحت إمرة الحرس الثوري إلی جانب قوات النظام السوري.
وفي انتخابات سنة 2006 ترشح علی قائمة نوري #المالکي باسم جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي عن محافظة #بابل، وفاز کنائب للبرلمان وعُين في لجنة مؤسسات المجتمع المدني.
کما أسس خلايا ومجموعات لاستهداف القوات الأميرکية في العراق حتی عام 2011 ودربها بإشراف الحرس الثوري علی استخدام الأسلحة والتفجيرات. وکل من هذه المجموعات تتکون من بين 20 إلی 50 شخصاً.
کما ساهم أبو مهدي في تأسيس عدة مؤسسات ثقافية في الظاهر وفي حقيقتها هي مؤسسات إيرانية التوجه للتجسس والتخريب داخل العراق.
بروز اسمه في معرکة الموصل
وبرز اسم "جمال جعفر إبراهيمي" أو "أبومهدي المهندس"، مرة أخری بعد احتلال تنظيم "داعش" لـ #الموصل، في يونيو/حزيران 2014 ولکن هذه المرة کـ"قيادي وطني يقاتل تنظيما إرهابيا" وليس کمجرم وإرهابي هارب من وجه العدالة.
ودخل أبومهدي المهندس علی خط قيادة المعارک بأوامر وإشراف ومشارکة من عناصر فيلق القدس وقائده قاسم سليماني حيث عمل مع #هادي_العامري (رجل إيران الآخر) علی تنظيم صفوف ميليشيات الحشد الشعبي الذي أصبح جزءا من القوات المسلحة العراقية ما يجعله أداة إيرانية للهيمنة علی القرار العسکري والأمني في العراق







