أخبار إيران

العضو السابق في مجلس العموم البريطاني يؤکد ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب

أکد العضو السابق في مجلس العموم البريطاني ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب قائلاً: ان الحل لقضية ايران ومثلما أکدت مريم رجوي يکمن في تغيير ديمقراطي علی يد الشعب الايراني ومقاومته.
وأشار وين غريفيث في مقال نشرته وسترن ميل الی التداعيات الخطيرة والاستراتيجية للوضع الراهن اذا استمر علی منطقة الشرق الاوسط برمتها، واعتبر النظام الايراني بأنه عامل ومصدر الازمات الجارية في البلاد مؤکداً أن النظام الايراني هو «أول حکومة راعية للارهاب» والرابح الرئيسي لهذا الوضع. ورفض النائب السابق في مجلس العموم البريطاني المزاعم القائلة بأن مشاکل العراق ناجمة عن الخلافات الطائفية وأشار الی قلق العراقيين من الاحتلال المبطن للعراق من قبل النظام الايراني قائلاً: «الخط المميز في العراق بين خصمين يختلف جدول أعمالهما للمستقبل اختلافاً متناقضاً. ففي جانب يقف الوطنيون المستقلون والاحزاب الديمقراطية وفي الجانب الآخر المتطرفون الموالون للنظام الايراني الذين ناشطون في زعزعة الاستقرار واثارة العنف ضد الديمقراطية… فالقوات المعادية للديمقراطية في العراق مدعومة من قبل النظام الايراني بينما الجبهة الديمقراطية غير محظوظة بدعم من الخارج.
ودرس وين غريفيث الخيارات المختلفة لاحتواء النفوذ الايراني في العراق ووصف خيار انسحاب قوات التحالف بالتدريج والتفاوض مع النظام الايراني لحثه علی التعاون بأنه «مقدمة لفاجعة» وأضاف قائلاً: «ذات يوم قال فرانکلين روزفيلت لا أحد يستطيع من خلال ضرب نمر أن يحوله الی قطة مألوفة. والآن لا يمکن أن يتحول النظام الايراني الي شريک في استقرار العراق بل النتيجة ستکون العکس. لکون النظام هو المشکلة الرئيسية بعينها في العراق وليس جزءاً من الحل».
ثم تطرق الی الوضع الداخلي في ايران وحدوث 5000 حرکة احتجاجية في العام الماضي ووصفها بأنها تدل علی ضعف النظام الايراني، وأضاف قائلاً: ان أکثر الحلول عملية وأفضلها هو دعم الشعب الايراني والمعارضة الديمقراطية الايرانية التي تسعی من أجل تحقيق التغيير في ايران. الا أننا ولحد الآن عملنا عکس ذلک. ووضعت الدول حرکة المعارضة الرئيسية أي منظمة مجاهدي خلق في قائمة الارهاب استرضاء للنظام الايراني». وأکد غريفيث علی أن التسمية جاء بناء علي طلب من النظام الايراني وأضاف الا ان نواب البرلمان البريطاني رفضوا ذلک وأعلنوا عن دعمهم للمقاومة الايرانية. ثم أشار النائب البريطاني السابق الی الحکم الصادر عن محکمة العدل الاوربية وتملص مجلس الوزراء الاوربي عن ذلک وأضاف قائلاً: «ان تجاهل الحکم ما هو الا استهتارًا للجهاز القضائي الاوربي. هذه کانت رسالة 50 ألف ايراني احتشدوا يوم الثلاثين من حزيران في باريس لادانة تملص الاتحاد الاوربي عن حکم المحکمة والاعلان عن دعمهم لمريم رجوي».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.