أخبار إيران
حفل إفطار المقاومة الإيرانية

أحفير 24
7/7/2015
أقامت المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق حفلها الإفطاري السنوي التي اعتادت عليه بالضاحية الباريسية و کعادتها استضافت شخصيات عربية وإسلامية من أنحاء العالم .
کان للسيدة الفاضلة مريم رجوي کلمة ترحيب بالضيوف و بالشهر الکريم فتطرقت الی فضائل الإسلام الحنيف الذي يحض علی مکارم الأخلاق و ينشد السلام و ينبذ العنف؛قالت أن ما يحدث الآن في المنطقة العربية هو بعيد کل البعد عن الإسلام الحنيف فما تفعله المنظمات الإرهابية من داعش وأخواتها والمليشيات الشيعية في العراق کلها مدعومة من إيران الملالي و التي تشيع الفساد في کافة الأقطار المجاورة. کما انها تهدد جيرانها بما تريد امتلاکه من السلاح النووي.
اعتبرت النظام الايراني الفاشي بأنه يعمل علی اضطهاد الإيرانيين السنة ويعتقلهم فأصبح سلاح إيران الفتاک في المنطقة هو الخلاف المذهبي.ما يحدث في العراق من تناحر وقتال عنيف بين السنة والشيعة وکذلک الحال بين أبناء الوطن الواحد في سوريا واليمن لدليل قاطع کما أکدت علی ذلک.
أضافت بأن التدخل الايراني في هذه البلدان العربية مزق وحدتها وحولها إلی مناطق للنفوذ الايراني علی حساب الوحدة الوطنية لهذه الدول لأن نظام الملالي لم يدع مکانا إلا وأفسده ُ و سعيه نحو امتلاک السلاح النووي هو هدفه الرئيسي لإخضاع شعوب المنطقة تحت سيطرته و لتکوين إمبرطورية فارس.طالبت السلطات العراقية علی أن تتعامل مع أفراد المقاومة المتواجدون في معسکر ليبرتي بإنسانية و برحمة لأن علی حسب قولها يتعرضون لضغوط و لمنع من جانب الحکومة العراقية علی مدار الساعة و هذا بتحريض من إيران و للأسف الأمم المتحدة لم تفعل شيئا للحفاظ علی أرواح إخوتنا في هذا المعسکر.
إن خطاب السيدة رجوي کان محافظا يتخلله آيات من القرآن الحکيم مما يدل علی الالتزام بالدين الحنيف وليس کما يدعي ملالي إيران الذي يحاول تشويه صورة المقاومة
و في الختام تمنت للجميع إفطار شهيا و عاما طيبا.
خلال حفل الإفطار أجريت لقاءات حوارية مع الشخصيات العربية و الإسلامية التالية:
الشيخ التميم قاضي قضاة فلسطين سابقا.
النائب البحريني جمال بن بوحسين نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع و الأمن.
النائب البرلمان الأردني محمد الحاج.
حوار مع المعارض و المنسق الإيراني موسی أفشار.
کان للسيدة الفاضلة مريم رجوي کلمة ترحيب بالضيوف و بالشهر الکريم فتطرقت الی فضائل الإسلام الحنيف الذي يحض علی مکارم الأخلاق و ينشد السلام و ينبذ العنف؛قالت أن ما يحدث الآن في المنطقة العربية هو بعيد کل البعد عن الإسلام الحنيف فما تفعله المنظمات الإرهابية من داعش وأخواتها والمليشيات الشيعية في العراق کلها مدعومة من إيران الملالي و التي تشيع الفساد في کافة الأقطار المجاورة. کما انها تهدد جيرانها بما تريد امتلاکه من السلاح النووي.
اعتبرت النظام الايراني الفاشي بأنه يعمل علی اضطهاد الإيرانيين السنة ويعتقلهم فأصبح سلاح إيران الفتاک في المنطقة هو الخلاف المذهبي.ما يحدث في العراق من تناحر وقتال عنيف بين السنة والشيعة وکذلک الحال بين أبناء الوطن الواحد في سوريا واليمن لدليل قاطع کما أکدت علی ذلک.
أضافت بأن التدخل الايراني في هذه البلدان العربية مزق وحدتها وحولها إلی مناطق للنفوذ الايراني علی حساب الوحدة الوطنية لهذه الدول لأن نظام الملالي لم يدع مکانا إلا وأفسده ُ و سعيه نحو امتلاک السلاح النووي هو هدفه الرئيسي لإخضاع شعوب المنطقة تحت سيطرته و لتکوين إمبرطورية فارس.طالبت السلطات العراقية علی أن تتعامل مع أفراد المقاومة المتواجدون في معسکر ليبرتي بإنسانية و برحمة لأن علی حسب قولها يتعرضون لضغوط و لمنع من جانب الحکومة العراقية علی مدار الساعة و هذا بتحريض من إيران و للأسف الأمم المتحدة لم تفعل شيئا للحفاظ علی أرواح إخوتنا في هذا المعسکر.
إن خطاب السيدة رجوي کان محافظا يتخلله آيات من القرآن الحکيم مما يدل علی الالتزام بالدين الحنيف وليس کما يدعي ملالي إيران الذي يحاول تشويه صورة المقاومة
و في الختام تمنت للجميع إفطار شهيا و عاما طيبا.
خلال حفل الإفطار أجريت لقاءات حوارية مع الشخصيات العربية و الإسلامية التالية:
الشيخ التميم قاضي قضاة فلسطين سابقا.
النائب البحريني جمال بن بوحسين نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع و الأمن.
النائب البرلمان الأردني محمد الحاج.
حوار مع المعارض و المنسق الإيراني موسی أفشار.







