العالم العربي

34 إصابة بالکلور بقصف النظام قرية بشمال سوريا

 



الجزيرة نت
19/5/2015


 


أصيب 34 مدنيا بينهم أطفال ونساء اليوم الثلاثاء بحالات تسمم واختناق إثر قصف الطيران الحربي السوري قرية الشغر في ريف إدلب الغربي ببرميل يحتوي علی غاز الکلور، ففي السابعة من صباح اليوم ألقت مروحية للنظام برميلا متفجرا يحتوي علی الغاز المحظور استخدامه في الحروب علی القرية الخاضعة للمعارضة السورية، ونقل جميع المصابين إلی مشفی قرية عين البيضا الميداني القريب.
وقال أحد الأطباء المناوبين في المشفی الميداني إن رائحة غاز الکلور کانت تنبعث من ثياب المصابين، کانت علامات إصاباتهم واضحة, ومنها القيء المتکرر, وضيق التنفس, والحساسية الجلدية، واختلال في وظائف العين.
وأضاف أنه تم تقديم العلاج للمصابين، وأن أغلبيتهم يتماثلون للشفاء، مؤکدا علی وجود سبع حالات تحتاج للمزيد من العلاج والرعاية نتيجة تعرضها لکمية أکبر من الغاز. وأشار إلی أن إمکانيات المشفی متواضعة رغم تزويده ببعض الاحتياجات عند إطلاق معرکة مدينة جسر الشغور قبل شهر تحسبا لحالات طارئة کهذه.



أحد الأطفال الذين تعرضوا لغاز الکلور في قرية الشغر-الجزيرة نت


هلع بالقرية


من جهته, أفاد مصطفی الشغري -أحد سکان القرية- بأن قوات النظام استهدفتهم بالغاز السام بينما کان أغلبية أبناء القرية يستعدون للتوجه للعمل في بساتينهم.
وقال للجزيرة نت إن حالة هلع عاشها سکان القرية، حيث کان بعضهم نياما، وبعضهم يهيئ الأطفال للتوجه إلی مدارسهم. وأضاف “القصف بالکلور جعلنا نهرب من المنازل ونتوجه إلی البساتين، ونعمل في الوقت ذاته علی تأمين نقل المصابين إلی المشافي الميدانية”.
وکانت قوات النظام قد قصفت الکثير من قری إدلب بغاز الکلور السام إثر سيطرة جيش الفتح علی مدينة إدلب نهاية مارس/آذار الماضي، ومدينة جسر الشغور في أبريل/نيسان الماضي. ويعود أحدث قصف بالکلور إلی أول أمس الأحد والذي استهدف قريتي مشمشان والکستن بريف إدلب الغربي, وخلف القصف إصابات.
ويأتي استخدام الکلور مجددا بريف إدلب الغربي متزامنا مع سيطرة جيش الفتح اليوم الثلاثاء علی معسکر المسطومة, ومع محاولات للقوات النظامية لفک الحصار عن عشرات الجنود والضباط المحاصرين في مستشفی جسر الشغور.
ويصر النظام السوري علی إنکار استخدام الکلور ضد المدنيين والمعارضين المسلحين رغم تواتر تقارير عن ذلک, ووصف الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا الاتهامات الموجهة لقواته في هذا الشأن بأنها “دعاية خبيثة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.