العالم العربي
لاجئة سورية تحصل علی منحة “ألبرت إينشتاين”+فيديو

26/8/2017
تطمح الشابة السورية سمية عبدالرحمن أن تکون مثالا يحتذی بالنسبة لأترابها، فاللاجئة التي تعيش مع أهلها في مخيم “دار شکران” بإقليم کردستان العراق، تمکنت بدأبها ومثابرتها من الحصول علی منحة دراسية ستغير مستقبلها وتفتح لها أبواب الأمل.
فقد حصلت سمية علی منحة ألبرت أينشتاين التي تقدمها المفوضية العليا للاجئين بدعم من ألمانيا لمساعدة اللاجئين الشباب علی إتمام داستهم الجامعية، وتسعی سمية إلی الحصول علی شهادة في مجال “السياحة والإدارة”.
المفوضية العليا للاجئين أشارت إلی أن تفوق سمية عبدالرحمن لم يمنعها من تأدية واجباتها تجاه عائلتها، فمنذ إصابة والدها بحادث في سوريا أصبحت الصبية المعيلة الأساسية لعائلتها المؤلفة من عشرة أفراد، إذ تعمل في مجال إدارة البيانات بمرکز صحي.
سمية قالت إنها فخورة بکونها قادرة علی “مساعدة أهلها والدرلسة في الوقت ذاته لتکون إنسانة ناجحة“، ودعت أترابها ألايستلموا إلی صعوبة الظروف أو يتخلوا عن أحلامهم بمتابعة الدراسة.
يشار إلی أن منحة “ ألبرت أينشتاين” ضمن برنامج المفوضية العليا للاجئين للمنح الدراسية المعروفة اختصارا باسم “دافي” قدمت منحا دراسية إلی مايقرب من 8 آلاف لاجئ حول العالم، واستفاد منها 116 لاجئا في کردستان العراق.
فقد حصلت سمية علی منحة ألبرت أينشتاين التي تقدمها المفوضية العليا للاجئين بدعم من ألمانيا لمساعدة اللاجئين الشباب علی إتمام داستهم الجامعية، وتسعی سمية إلی الحصول علی شهادة في مجال “السياحة والإدارة”.
المفوضية العليا للاجئين أشارت إلی أن تفوق سمية عبدالرحمن لم يمنعها من تأدية واجباتها تجاه عائلتها، فمنذ إصابة والدها بحادث في سوريا أصبحت الصبية المعيلة الأساسية لعائلتها المؤلفة من عشرة أفراد، إذ تعمل في مجال إدارة البيانات بمرکز صحي.
سمية قالت إنها فخورة بکونها قادرة علی “مساعدة أهلها والدرلسة في الوقت ذاته لتکون إنسانة ناجحة“، ودعت أترابها ألايستلموا إلی صعوبة الظروف أو يتخلوا عن أحلامهم بمتابعة الدراسة.
يشار إلی أن منحة “ ألبرت أينشتاين” ضمن برنامج المفوضية العليا للاجئين للمنح الدراسية المعروفة اختصارا باسم “دافي” قدمت منحا دراسية إلی مايقرب من 8 آلاف لاجئ حول العالم، واستفاد منها 116 لاجئا في کردستان العراق.







