العالم العربي
الجبير: لا مکان للأسد في سوريا المستقبل

وکالة الأناضول للأنباء
30/1/2016
30/1/2016
قال وزير الخارجية السعودي إنّ بلاده تدعم المعارضة السورية، وکل الحلول السياسية للانتقال في سوريا”، مؤکداً استمرار الرياض، في دعمها عسکريا، وأن لا مستقبل لبشار الأسد، کما أکد عادل الجبير سعي بلاده لإقامة شراکة استراتيجية مع أفريقيا.
أديس ابابا: شدد وزير خارجية السعودية، عادل الجبير؛ علی دعم بلاده للشعب السوري، موضحاً أن “المعارضة السورية، ذهبت إلی جنيف، وتحمل هموم وتطلعات الشعب، والأسد لا مکان له في سوريا المستقبل”.
جاء ذلک في تصريحات أدلی بها الوزير السعودي، لمراسل الأناضول، مساء اليوم السبت، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، التي وصلها للمشارکة في قمة الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أن “السعودية، تؤيد قرار الاشقاء السوريين (المعارضة)، بالذهاب الی مفاوضات جنيف للمباحثات التی ستجري علی مبادئ جنيف 1، لإنشاء سلطة انتقالية للحکم، ووضع دستور جديد، والإشراف علی انتخابات جديدة، لتکون لسوريا مستقبل جديدة، لا مکان فيها لبشار الأسد”.
وأوضح الجبير، أن بلاده ” تدعم المعارضة السورية في هذا الاتجاه، وکل الحلول السياسية للانتقال في سوريا”، مؤکداً استمرار الرياض، في دعمهم عسکريا، علی حد تعبيره.
وتطرق الوزير السعودي، إلی الدور السلبي الذي تقوم به إيران في المنطقة العربية؛ وفي بعض البلدان الأفريقية.
وفي سياق آخر، قال الجبير إنه بحث مع قادة السودان، وإثيوبيا، وموريتانيا، وبورکينا فاسو، وجنوب أفريقيا، وبنين، وغينيا الاستوائية، جملةً من القضايا، وأهمها التحديات الراهنة التي تواجهة المنطقة العربية، والقارة الافريقية بسبب الإرهاب .
وأفاد أن “هناک تقارب في الرؤی بين السعودية، والدول الأفريقية، علی أهمية العمل المشترک من أجل تعزيز التعاون العربي الأفريقي والسلم العالمي”.
وأکد الجبير أهمية إقامة شراکة استراتيجية مع الاتحاد الأفريقي، لافتا إلی أن بلاده “ترتبط بعلاقات خاصة مع الدول الأفريقية؛ ونسعی إلی تعزيز التعاون و تکثيف التبادل التجاري والاستثماري بيننا”
وحول دعم الدول الأفريقية للتحالف الاسلامي، وموقف السعودية في اليمن، قال الجبير “دعم القارة، کان کبيرا سواء للتحالف الإسلامي أو التحالف العربي في اليمن”، مضيفا أن تواجده اليوم في أديس أبابا، للمشارکة في القمة الأفريقية “يجسد عمق العلاقات الأفريقية – السعودية”.
أديس ابابا: شدد وزير خارجية السعودية، عادل الجبير؛ علی دعم بلاده للشعب السوري، موضحاً أن “المعارضة السورية، ذهبت إلی جنيف، وتحمل هموم وتطلعات الشعب، والأسد لا مکان له في سوريا المستقبل”.
جاء ذلک في تصريحات أدلی بها الوزير السعودي، لمراسل الأناضول، مساء اليوم السبت، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، التي وصلها للمشارکة في قمة الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أن “السعودية، تؤيد قرار الاشقاء السوريين (المعارضة)، بالذهاب الی مفاوضات جنيف للمباحثات التی ستجري علی مبادئ جنيف 1، لإنشاء سلطة انتقالية للحکم، ووضع دستور جديد، والإشراف علی انتخابات جديدة، لتکون لسوريا مستقبل جديدة، لا مکان فيها لبشار الأسد”.
وأوضح الجبير، أن بلاده ” تدعم المعارضة السورية في هذا الاتجاه، وکل الحلول السياسية للانتقال في سوريا”، مؤکداً استمرار الرياض، في دعمهم عسکريا، علی حد تعبيره.
وتطرق الوزير السعودي، إلی الدور السلبي الذي تقوم به إيران في المنطقة العربية؛ وفي بعض البلدان الأفريقية.
وفي سياق آخر، قال الجبير إنه بحث مع قادة السودان، وإثيوبيا، وموريتانيا، وبورکينا فاسو، وجنوب أفريقيا، وبنين، وغينيا الاستوائية، جملةً من القضايا، وأهمها التحديات الراهنة التي تواجهة المنطقة العربية، والقارة الافريقية بسبب الإرهاب .
وأفاد أن “هناک تقارب في الرؤی بين السعودية، والدول الأفريقية، علی أهمية العمل المشترک من أجل تعزيز التعاون العربي الأفريقي والسلم العالمي”.
وأکد الجبير أهمية إقامة شراکة استراتيجية مع الاتحاد الأفريقي، لافتا إلی أن بلاده “ترتبط بعلاقات خاصة مع الدول الأفريقية؛ ونسعی إلی تعزيز التعاون و تکثيف التبادل التجاري والاستثماري بيننا”
وحول دعم الدول الأفريقية للتحالف الاسلامي، وموقف السعودية في اليمن، قال الجبير “دعم القارة، کان کبيرا سواء للتحالف الإسلامي أو التحالف العربي في اليمن”، مضيفا أن تواجده اليوم في أديس أبابا، للمشارکة في القمة الأفريقية “يجسد عمق العلاقات الأفريقية – السعودية”.







