مجزرة بقصف للنظام علی ريف حلب وتقدم للمعارضة بدرعا

الجزيرة نت
23/10/2014
أفاد مرکز حلب الإعلامي بارتکاب قوات النظام مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلی والجرحی في بلدة تل قراح بريف حلب الشمالي إثر قصف بالبراميل المتفجرة علی صالة أفراح تأوي نازحين بالبلدة.
في غضون ذلک، أحرزت قوات المعارضة السورية في محافظة درعا جنوب البلاد تقدما مهما في مواقع کانت تعد خط الدفاع عن معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وقد جاء رد قوات النظام بقصف المواقع المسيطر عليها والقری والبلدات المحيطة بها، مما أسفر عن عشرات الضحايا، جلهم أطفال ونساء.
وأوضح مرکز حلب الإعلامي أن الطيران المروحي قصف صالة الأفراح ببرميل متفجر، مما أسفر عن مقتل أکثر من عشرين شخصا, بينما أفادت مصادر إعلامية بقيام سيارات الإسعاف بنقل عدد کبير من المصابين إلی المشافي الميدانية في البلدة.
يأتي ذلک في وقت تستمر فيه المواجهات في تخوم مدينة حلب بين کتائب المعارضة وقوات النظام بالقرب من حندرات (شمال المدينة) في محاولة من الثوار لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه مدينتي نبل الزهراء وفصل المدينة عن الريف.
التطورات بدرعا
وفي درعا (جنوب البلاد)، وبعد ساعات علی إعلان فصائل قوات المعارضة المشارکة في معرکة “أهل العزم” السيطرة علی حاجز أم المياذن والنقاط العسکرية القريبة من معبر نصيب الحدودي إثر اشتباکات ضارية استمرت أربعة أيام، رد طيران النظام بعنف علی المواقع المسيطر عليها، بحسب مراسل الجزيرة.
وأوضح المراسل عمر الحوراني أن عشرات البراميل ألقيت علی بلدات أم المياذن والطيبة واليادودة ونصيب، التي کان لها الحصة الأکبر کونها الأکثر کثافة سکانية، حيث قتل عشرات المدنيين، بينهم العديد من الأطفال والنساء.
وفي السياق، أشار اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إلی أن طيران النظام شن غارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة علی مزارع العجمي وبلدات مزيريب والشيخ مسکين وعتمان واليادودة بريف درعا. وذکرت شبکة سوريا مباشر أن قصف الطيران علی بلدة العجمي أوقع سبعة قتلی وجرحی بصفوف کتائب المعارضة المسلحة.







