العالم العربي
نجاة فريق الجزيرة وسقوط 15 قتيلا بإدلب

2/6/2016
نجا طاقم الجزيرة من غارة شنتها طائرة روسية علی مدينة إدلب، في حين سقط 15 قتيلا وعدد من الجرحی جراء غارات لطائرات روسية وسورية بريف إدلب، حيث أعلن الائتلاف الوطني المعارض سائر مناطق محافظة إدلب “مناطق منکوبة”.
وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن 15 شخصا قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف لطائرات النظام علی قرية سيجر بريف إدلب، مضيفا أن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف آخر للطائرات الروسية علی مدينة بنش بريف إدلب، أدی أيضا إلی تدمير أحد المخابز.
وذکر المراسل أن فريق الجزيرة توجه إلی موقع القصف في بنش بعد استهدافه، إلا أن الطائرات الروسية عادت إلی الموقع لاستهدافه مجددا، في وقت تمکن الفريق من الاحتماء بأحد الملاجئ واقتصرت الأضرار علی السيارة التي کانت تقلهم.
وأوضح المراسل أن الطائرات أوقفت قصفها في الليل بعد أن شنت غارات عديدة علی محيط مدينتي معرة مصرين وسراقب، مضيفا أن النظام قصف أيضا بلدة خان شيخون.
يشار إلی أن مدينتي إدلب وبنش من المناطق المشمولة بالهدنة ضمن الاتفاق الذي تمّ بين النظام وجيش الفتح التابع للمعارضة وأصبح يعرف باسم “اتفاق کفريا-الفوعة-الزبداني”.
وقد دفعت الغارات الجوية الروسية معظم أهالي مدينة إدلب للنزوح منها، حيث أغلقت جميع المحال التجارية في المدينة وتوقفت المؤسسات عن العمل باستثناء الدفاع المدني والإسعاف، مما دفع الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية لإعلان سائر مناطق محافظة إدلب “مناطق منکوبة”.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون مساء الثلاثاء الغارات الجوية التي استهدفت الاثنين مسجدا ومستشفی ومرافق مدنية أخری في مدينة إدلب، وقال ستيفان دوغريک المتحدث باسم الأمين العام “نحن ليس لدينا القدرة علی معرفة الجهة التي نفذت الغارات، لکن أي استهداف للمدنيين وللمنشآت المدنية هو أمر ندينه باستمرار”.
المصدر : الجزيرة نت
وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن 15 شخصا قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف لطائرات النظام علی قرية سيجر بريف إدلب، مضيفا أن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف آخر للطائرات الروسية علی مدينة بنش بريف إدلب، أدی أيضا إلی تدمير أحد المخابز.
وذکر المراسل أن فريق الجزيرة توجه إلی موقع القصف في بنش بعد استهدافه، إلا أن الطائرات الروسية عادت إلی الموقع لاستهدافه مجددا، في وقت تمکن الفريق من الاحتماء بأحد الملاجئ واقتصرت الأضرار علی السيارة التي کانت تقلهم.
وأوضح المراسل أن الطائرات أوقفت قصفها في الليل بعد أن شنت غارات عديدة علی محيط مدينتي معرة مصرين وسراقب، مضيفا أن النظام قصف أيضا بلدة خان شيخون.
يشار إلی أن مدينتي إدلب وبنش من المناطق المشمولة بالهدنة ضمن الاتفاق الذي تمّ بين النظام وجيش الفتح التابع للمعارضة وأصبح يعرف باسم “اتفاق کفريا-الفوعة-الزبداني”.
وقد دفعت الغارات الجوية الروسية معظم أهالي مدينة إدلب للنزوح منها، حيث أغلقت جميع المحال التجارية في المدينة وتوقفت المؤسسات عن العمل باستثناء الدفاع المدني والإسعاف، مما دفع الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية لإعلان سائر مناطق محافظة إدلب “مناطق منکوبة”.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون مساء الثلاثاء الغارات الجوية التي استهدفت الاثنين مسجدا ومستشفی ومرافق مدنية أخری في مدينة إدلب، وقال ستيفان دوغريک المتحدث باسم الأمين العام “نحن ليس لدينا القدرة علی معرفة الجهة التي نفذت الغارات، لکن أي استهداف للمدنيين وللمنشآت المدنية هو أمر ندينه باستمرار”.
المصدر : الجزيرة نت







