اثارة الغضب لدی اللبنانيين بعد زيارة مفتي النظام السوري

أثارت زيارة مفتي النظام “أحمد بدر الدين حسون” إلی لبنان استنکاراً وجدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية، في حين تناول الإعلامي نديم قطيش زيارة حسون إلی لبنان، بسلسة تدوينات ساخرة نشرها علی حسابة في موقع “فيسبوک”.
وقال قطيش “إستقبال النعل الاسدي حسون اليوم تحديداً وفي ضوء ما يحصل في حلب سقطة رئاسية کبيرة جداً، وأضاف قطيش “عزيزي النعل حسون، حبک برص انت ومعلمک. أرجو اعتبار الستاتوس اهانة مقصودة لدولة شقيقة، واعلی ما بخيلکن ارکبوه”.
وتابع”ليس أقل من إنعدام البصر والبصيرة أن تستقبل بکرکي النعل حسون فيما تقاطعه دار الفتوی”.
کما علق رئيس الحکومة اللبنانية المکلف سعد الحريري، علی قول حسون “سورية تزغرد لحلب التي لم تهدم کما أرادوها أن تهدم، إنما ينسحب منها الإرهابيون”، حيث قال عبر مواقع التواصل، قال فيها إنه” متضامن مع حلب وأهلها ضد سياسات القمع والإبادة”، معتبراً أن “مأساة حلب لا تخفف من هولها وفظاعتها دعوات الاستنکار والإدانة، والادعاءات الباطلة بمحاربة الإرهاب”، مشدداً علی “أنها علامة سوداء تلطخ جبين کل الذين أفتوا بتدمير حلب وسحق شعبها، واجتمعوا علی خنق أحلامها بالحرية والسلام”.







