الأسعد: بشار واجهة إيرانية ولا جيش لديه

ايلاف
19/3/2015
نقل موقع “السورية نت” عن العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، قوله إن إيران تحکم سوريا بشکل کامل، “ولم يعد القرار بيد بشار الأسد، بل تحول إلی واجهة تتحکم بها طهران عبر غرفة العمليات الإيرانية الخاصة بسوريا”، مؤکدًا أن إيران والأسد يحدثان تغييرًا ديمغرافيًا في سوريا، “فالنظام يعطي جنسيات سورية مزورة للمقاتلين الإيرانيين ويمنحهم إثبات ملکيات في المدن السورية”، واصفًا ذلک بـ”الخطير”.
أضاف الأسعد: “إيران خططت لکي تصبح سوريا مستباحة من قبل الميليشيات الشيعية، ومنذ عهد حافظ الأسد منح الأخير الضوء الأخضر للإيرانيين وسمح لهم بنشر التشيع في سوريا، ونظام الأسد سلم منطقة السيدة زينب للإيرانيين بشکل کامل، والقوات التي تؤمن الحماية لبشار الأسد هي من الحرس الثوري الإيراني، فالنظام لم يعد يأمن لأبناء طائفته”.
مبعوث الأسد
وقدر الأسعد عدد الميليشيات الأجنبية في سوريا بين 50 ألفاً و200 ألف مقاتل، “فبشار الأسد لم يعد يمتلک جيشًا، ومن يتواجد في سوريا جيش من الميليشيات وهي التي تقاتل قوات المعارضة، وقوات نظام الأسد باتت اليوم مجرد أداة إيرانية لتنفيذ مهام خاصة وقتل السوريين”، متحدثًا عن خلافات بين قوات النظام والميليشيات الأجنبية، ومشيرًا إلی ما حصل في الفرقة التاسعة، عندما قتل ضباط إيرانيون عددًا من القوات النظام احتجوا علی قادتهم الإيرانيين.
ورأی الأسعد في تصريح وزير الخارجية الأميرکي جون کيري الأخير، احتيالاً علی الشعب السوري والثورة والسياسيين السوريين، “فالولايات المتحدة لديها مصالح مع إيران، وهي صمتت علی التدخل الإيراني في اليمن، والهدف الآن هو تسليم سوريا لإيران”.
وشبه الأسعد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بأنه “مبعوث بشار الأسد”.







