شحنات سلاح تصل بحرًا للحوثيين

إيلاف
24/2/2015
يحاول الانقلابيون الحوثيون حکم اليمن بالحديد والنار، لکن القبائل تقاومهم، والمتظاهرون في إب يردون علی نارهم بإحراق سياراتهم العسکرية.
کشفت “الجزيرة” عن وصول سفينة اوکرانية، محملة بالسلاح إلی ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين بغربي اليمن، ناقلة الخبر عن مصادر ملاحية يمنية، أکدت لها رسو السفينة القادمة من اوکرانيا، والمحملة بشحنة کبيرة من الأسلحة بميناء الحديدة الخاضع، من دون إيراد أي تفاصيل حول نوعية الاسلحة ووجهتها.
وکانت تقارير إخبارية أکدت تعيين الحوثيين قياديًا منهم لإدارة مؤسسة البحر الأحمر، التي تتولی إدارة شؤون موانئ الحديدة وحجة وتعز. فقد عزل الحوثيون القبطان محمد اسحاق من إدارة المؤسسة، وفرضوا نائبه جمال عايش بدلًا عنه، ثم سربوا أخبارًا تؤکد تعيينه بشکل رسمي. لکن وزارة النقل أوضحت في خبر علی موقعها الاخباري الالکتروني عدم صحة تلک الانباء جملة وتفصيلًا.
إلی ذلک، نقلت رويترز عن مسؤولين محليين تأکيدهم سقوط 26 شخصًا في اشتباکات بين الحوثيين ورجال قبائل يدعمهم مسلحو تنظيم القاعدة باليمن. وذکر مسؤولون أمنيون ومصادر قبلية أن الاشتباکات العنيفة مستمرة في محافظة البيضاء الجبلية الجنوبية، وأسفرت عن مقتل 16 من المقاتلين الحوثيين، و10 من رجال القبائل ومتشددي القاعدة.
واعتدت مليشيات الحوثي علی تظاهرة سلمية بمدينة إب، ما أدی لسقوط جرحی، اصابة احدهم خطيرة. ورد المتظاهرون علی رصاص الحوثيين باحراق سيارات عسکرية تابع لهم.
وأحبط ضابط يمني رفيع المستوی في الهجرة والجوازات محاولة اغتيال تعرض لها نائب مدير أمن حضرموت العقيد صالح سعيد النقيب قبل ظهر اليوم السبت في الديس بالمکلا. فحين رأی دراجة نارية وعلی متنها مسلحان ملثمان يصوبون سلاحهم نحو النقيب، قام الضابط بدهس الدراجة النارية، ما أدی لمقتل أحد المسلجين وإصابة الأخر بجروح.
ونقلت جثة المسلح إلی مستشفی حضرموت، ونقل المسلح المصاب بعد تلقيه العلاج إلی السجن المرکزين وذکرت مصادر في المستشفی بأن القتيل من خارج المکلا. وحاول المسلح المصاب تفريق المواطنين الذي أحاطوا به بعد دهسه بإطلاق النار، إلاَّ أنهم استطعوا سحب المسدس منه.







