أخبار إيران
مريم رجوي لحکم ايران مستقبلاً

السياسة الکويتية
31/3/2016
31/3/2016
بقلم: د.حمود الحطاب
ماذا تعرف عن المعارِضة الإيرانية مريم رجوي؟
ولدت مريم رجوي الإيرانية لعائلة من الطبقة الوسطی. وهي خريجة في فرع هندسة المعادن، وقد تعرفت السيدة رجوي منذ السبعينات وعبر شقيقها الذي کان سجينًا سياسيًا في عهد شاه ايران علی منظمة (مجاهدي خلق) وبدأت نشاطاتها بالاتصال مع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين وکانت تحررية قادت الحرکة الطلابية ضد النظام الملکي. والسيدة مريم رجوي لها بنت، وإحدی شقيقاتها وهي نرجس رجوي أعدمت من قبل نظام الشاه. وفي عهد خميني أعدمت شقيقتها الصغری معصومة، بعد تعذيبها وهي حامل. وبعد مدة تم إعدام زوج معصومة أيضًا.
وبعد سقوط النظام الملکي في إيران أدت مريم، بصفتها من المسؤولين عن القسم الاجتماعي دورًا مفصلياً في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران بما فيها احتجاجات ربيع 1981 والمظاهرات الضخمة التي أقيمت في العام نفسه في طهران يوم 20 يونيو من العام نفسه. وخلال تلک الفترة کانت مريم مرشحة من قبل «مجاهدي خلق» في الانتخابات التشريعية للنيابة من طهران وحصلت علی 250 ألف صوت في طهران رغم التلاعب الحکومي بالأصوات بکميات هائلة، وأصبحت بذلک صالحة لدخول مايسمی البرلمان الإيراني؛ لکن نظام الملالي الحاکمين في إيران حال دون دخول حتی واحد من مجاهدي خلق إلی البرلمان ليحتل مقعدًا للنيابة فيه. وبعد انطلاق المقاومة يوم 20 يونيو 1981 تم الهجوم علی مقر إقامتها مرات عدة ولکنها نجت من هذه الهجمات. وفي العام 1982 انتقلت إلی باريس المرکز السياسي لحرکة المقاومة والتي يتخذ منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرًا له وتولت فيها مسؤوليات مختلفة.
وفي يوم 28 (أغسطس) 1993 ونظرًا لخدماتها وکفاءاتها ومؤهلاتها اختار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلی الشعب. وعقب ذلک استقالت مريم رجوي في 17 سبتمبر 1993 عن جميع مناصبها في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقالت بخصوص موقعها الجديد في المقاومة الإيرانية: ”إني وفي موقعي الجديد أعتبر أن أکثر مسؤولياتي جدية ايجاد تضامن وطني وتوسيع نطاقه… إن حرکة المقاومة الإيرانية ليست حرکة سياسية فقط وإنما حرکة إنسانية تمامًا. وتعتبر مريم رجوي شعبيا وقياديا أقوی المرشحين لحکم ايران بعد توقع زوال نظام الملالي القمعي الفاشل والذي لابد زائل إن عاجلاً أو آجلا وکل الشواهد تدل علی ذلک. وعند حکم رجوي لإيران سيسود السلام المنطقة برمتها وتشهد ايران والمنطقة تنمية في کل المجالات کانت غائبة طوال الفترة السوداء الحالية.
إلی اللقاء
کاتب کويتي
ولدت مريم رجوي الإيرانية لعائلة من الطبقة الوسطی. وهي خريجة في فرع هندسة المعادن، وقد تعرفت السيدة رجوي منذ السبعينات وعبر شقيقها الذي کان سجينًا سياسيًا في عهد شاه ايران علی منظمة (مجاهدي خلق) وبدأت نشاطاتها بالاتصال مع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين وکانت تحررية قادت الحرکة الطلابية ضد النظام الملکي. والسيدة مريم رجوي لها بنت، وإحدی شقيقاتها وهي نرجس رجوي أعدمت من قبل نظام الشاه. وفي عهد خميني أعدمت شقيقتها الصغری معصومة، بعد تعذيبها وهي حامل. وبعد مدة تم إعدام زوج معصومة أيضًا.
وبعد سقوط النظام الملکي في إيران أدت مريم، بصفتها من المسؤولين عن القسم الاجتماعي دورًا مفصلياً في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران بما فيها احتجاجات ربيع 1981 والمظاهرات الضخمة التي أقيمت في العام نفسه في طهران يوم 20 يونيو من العام نفسه. وخلال تلک الفترة کانت مريم مرشحة من قبل «مجاهدي خلق» في الانتخابات التشريعية للنيابة من طهران وحصلت علی 250 ألف صوت في طهران رغم التلاعب الحکومي بالأصوات بکميات هائلة، وأصبحت بذلک صالحة لدخول مايسمی البرلمان الإيراني؛ لکن نظام الملالي الحاکمين في إيران حال دون دخول حتی واحد من مجاهدي خلق إلی البرلمان ليحتل مقعدًا للنيابة فيه. وبعد انطلاق المقاومة يوم 20 يونيو 1981 تم الهجوم علی مقر إقامتها مرات عدة ولکنها نجت من هذه الهجمات. وفي العام 1982 انتقلت إلی باريس المرکز السياسي لحرکة المقاومة والتي يتخذ منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرًا له وتولت فيها مسؤوليات مختلفة.
وفي يوم 28 (أغسطس) 1993 ونظرًا لخدماتها وکفاءاتها ومؤهلاتها اختار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلی الشعب. وعقب ذلک استقالت مريم رجوي في 17 سبتمبر 1993 عن جميع مناصبها في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقالت بخصوص موقعها الجديد في المقاومة الإيرانية: ”إني وفي موقعي الجديد أعتبر أن أکثر مسؤولياتي جدية ايجاد تضامن وطني وتوسيع نطاقه… إن حرکة المقاومة الإيرانية ليست حرکة سياسية فقط وإنما حرکة إنسانية تمامًا. وتعتبر مريم رجوي شعبيا وقياديا أقوی المرشحين لحکم ايران بعد توقع زوال نظام الملالي القمعي الفاشل والذي لابد زائل إن عاجلاً أو آجلا وکل الشواهد تدل علی ذلک. وعند حکم رجوي لإيران سيسود السلام المنطقة برمتها وتشهد ايران والمنطقة تنمية في کل المجالات کانت غائبة طوال الفترة السوداء الحالية.
إلی اللقاء
کاتب کويتي







