أخبار العالم
النفط قد يلامس 20 دولاراً خلال أشهر

أ ف ب
21/1/2016
21/1/2016
اتفق محلّلون وتجار عالميون اتصلت بهم «الحياة» أمس، علی أن أسعار النفط مستمرة في الانخفاض، ولم يستبعد عدد منهم أن يخسر البرميل 10 دولارات إضافية حتی منتصف السنة، لکن الجميع رجّح أن تعاود الأسعار الارتفاع وقتئذ، إذ يبدأ الفائض في المعروض بالانحسار. واختلفت المصادر في الرأي بالنسبة إلی انخفاض الإنتاج الأميرکي، الذي اعتبر بعضهم أنه سيکون ملموساً، إذ سيتناقص بمعدل 100 ألف برميل يومياً کل شهر، في حين رأی آخرون أنه سيکون أقل من ذلک.
وقال نائب رئيس شرکة «آي إتش إس» للاستشارات المالية والنفطية في واشنطن، روجيه ديوان، إن «دول الخليج لم تعد راغبة في إدارة السوق النفطية، وليس هناک من يدير هذه السوق التي تشهد منذ سنة فائضاً بمليون برميل يومياً». واستدرک: «وحده مزيد من انخفاض السعر حتی حزيران (يونيو) قد يجبر الصناعة النفطية علی إزالة هذا الفائض، خصوصاً مع دخول الإنتاج الإيراني إلی الأسواق قريباً».
وهبطت عقود النفط الآجلة أمس، نتيجة القلق من تخمة المعروض في الأسواق العالمية. وانخفضت عقود الخام الأميرکي 97 سنتاً إلی 27.49 دولار للبرميل أو ما يعادل 3.4 في المئة، وهو أدنی مستوی منذ أيلول (سبتمبر) 2003. وهبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «برنت» 61 سنتاً إلی 28.15 دولار للبرميل أو ما يعادل 2.1 في المئة لتبقی قرب أدنی مستوی في 12 سنة الذي سجلته الإثنين.
وفيما دعت الجزائر إلی حوار بين المنتجين داخل منظمة «أوبک» وخارجها، حضّت فنزويلا المنظّمة علی عقد اجتماع استثنائي، لکن مصادر في «أوبک» شدّدت علی أن اجتماعاً من هذا النوع ليس وارداً الآن.
في موسکو، هبط سعر صرف الروبل إلی أدنی مستوی له علی الإطلاق مع تهاوي أسعار النفط. وصعد الدولار أمام الروبل نحو 1.9 في المئة إلی 80.7 روبل. وهذه هي المرة الثانية التي يتخطی فيها سعر الدولار حاجز الـ80 روبل النفسي بعد الانهيار الکبير لسعر الصرف في آب (أغسطس) 1998. وفي 16 کانون الأول (ديسمبر) 2014 بلغ سعر الدولار 80.1 روبل.
في الوقت ذاته، عادت بورصات الخليج إلی التراجع، متأثّرة بأسواق المال العالمية التي سجلت کذلک تراجعاً سببه الانخفاض الجديد في أسعار النفط. وخسرت السوق السعودية، الأکبر في المنطقة العربية، أکثر من أربعة في المئة، أما سوق دبي فأنهت التداول بخسارة 4.6 في المئة. وهبط مؤشر «يوروفرست 300» الأوروبي 3.11 في المئة، ومؤشر «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 2.77 في المئة، ومؤشر «داکس» الألماني 3.18 في المئة، ومؤشر «کاک» الفرنسي 3.4 في المئة. وخسر مؤشر «نيکاي» القياسي للأسهم اليابانية 3.7 في المئة إلی أدنی مستوی منذ 24 تشرين الأول (أکتوبر) 2014.
وقال نائب رئيس شرکة «آي إتش إس» للاستشارات المالية والنفطية في واشنطن، روجيه ديوان، إن «دول الخليج لم تعد راغبة في إدارة السوق النفطية، وليس هناک من يدير هذه السوق التي تشهد منذ سنة فائضاً بمليون برميل يومياً». واستدرک: «وحده مزيد من انخفاض السعر حتی حزيران (يونيو) قد يجبر الصناعة النفطية علی إزالة هذا الفائض، خصوصاً مع دخول الإنتاج الإيراني إلی الأسواق قريباً».
وهبطت عقود النفط الآجلة أمس، نتيجة القلق من تخمة المعروض في الأسواق العالمية. وانخفضت عقود الخام الأميرکي 97 سنتاً إلی 27.49 دولار للبرميل أو ما يعادل 3.4 في المئة، وهو أدنی مستوی منذ أيلول (سبتمبر) 2003. وهبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «برنت» 61 سنتاً إلی 28.15 دولار للبرميل أو ما يعادل 2.1 في المئة لتبقی قرب أدنی مستوی في 12 سنة الذي سجلته الإثنين.
وفيما دعت الجزائر إلی حوار بين المنتجين داخل منظمة «أوبک» وخارجها، حضّت فنزويلا المنظّمة علی عقد اجتماع استثنائي، لکن مصادر في «أوبک» شدّدت علی أن اجتماعاً من هذا النوع ليس وارداً الآن.
في موسکو، هبط سعر صرف الروبل إلی أدنی مستوی له علی الإطلاق مع تهاوي أسعار النفط. وصعد الدولار أمام الروبل نحو 1.9 في المئة إلی 80.7 روبل. وهذه هي المرة الثانية التي يتخطی فيها سعر الدولار حاجز الـ80 روبل النفسي بعد الانهيار الکبير لسعر الصرف في آب (أغسطس) 1998. وفي 16 کانون الأول (ديسمبر) 2014 بلغ سعر الدولار 80.1 روبل.
في الوقت ذاته، عادت بورصات الخليج إلی التراجع، متأثّرة بأسواق المال العالمية التي سجلت کذلک تراجعاً سببه الانخفاض الجديد في أسعار النفط. وخسرت السوق السعودية، الأکبر في المنطقة العربية، أکثر من أربعة في المئة، أما سوق دبي فأنهت التداول بخسارة 4.6 في المئة. وهبط مؤشر «يوروفرست 300» الأوروبي 3.11 في المئة، ومؤشر «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 2.77 في المئة، ومؤشر «داکس» الألماني 3.18 في المئة، ومؤشر «کاک» الفرنسي 3.4 في المئة. وخسر مؤشر «نيکاي» القياسي للأسهم اليابانية 3.7 في المئة إلی أدنی مستوی منذ 24 تشرين الأول (أکتوبر) 2014.







