واشنطن وحلفاؤها يفکرون بإجراءات جديدة ضد نظام بشار الأسد

ا ف ب
6/8/2011
واشنطن – اعلن البيت الابيض أمس الأول الجمعة ان الرئيس الأمريکي باراک اوباما بحث مع نظيره الفرنسي نيکولا سارکوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميرکل استمرار القمع في سورية واتفق واياهما علی التفکير بـ«اجراءات اضافية» ضد نظام بشار الاسد.
وقالت الرئاسة الأمريکية في بيان ان اوباما اجری محادثات هاتفية مع سارکوزي وميرکل، کل علی حدة، وان «القادة ادانوا استخدام العنف بشکل متواصل وبدون تمييز ضد الشعب السوري».
واضاف البيت الابيض ان القادة الثلاثة «رحبوا» بالبيان الرئاسي الذي صدر الاربعاء عن مجلس الامن الدولي والذي «يدين الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان واستخدام العنف ضد المدنيين من جانب السلطات السورية».
کما اتفق القادة الثلاثة علی «التفکير في اجراءات اضافية للضغط علی نظام الرئيس بشار الاسد ودعم الشعب السوري».
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الامريکية انه يتم تشجيع الامريکيين الموجودين في سورية علی المغادرة وضرورة تأجيل السفر الی هذا البلد في اعقاب اعمال العنف الواسعة النطاق بين آلاف المحتجين والحکومة.
وحذرت وزارة الخارجية انه في ضوء «الغموض والتقلب المستمر» يتم حث الرعايا الامريکيين علی المغادرة فورا في الوقت الذي مازالت فيه وسائل النقل متاحة.وشجعت النصيحة ايضا الامريکيين علی الاستمرار في الحد من اي عمليات تنقل غير ضرورية داخل هذا البلد.
وتوسع هذه النصيحة تحذيرا صدر في اواخر ابريل نيسان امر افراد عائلات موظفي الحکومة الامريکية وافراد معينين غير ضروريين بمغادرة سورية.







