العالم العربي
منظمة أممية تبدي قلقها من استخدام أسلحة کيماوية بسوريا

ا ف ب
24/11/2015
24/11/2015
لاهاي – أعربت منظمة حظر الاسلحة الکيميائية الاثنين عن “قلقها البالغ” حيال استمرار استخدام اسلحة کيميائية في سوريا، مطالبة بإحالة المسؤولين عن هذا الامر علی القضاء.
وکررت المنظمة التي مقرها في لاهاي في بيان “تنديدها، بأشد العبارات، باستخدام الاسلحة الکيميائية من اي جهة کانت ومهما کانت الظروف”.
وقد اجتمع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الکيميائية صباحا للبحث في خلاصات ثلاثة تقارير لخبراء حول مزاعم تشير الی حصول هجمات بالسلاح الکيميائي في سوريا.
وأضافت المنظمة ان استخدام هذه الاسلحة “غير مقبول وينتهک القانون الدولي” و”يجب محاسبة الافراد المسؤولين”.
وتزايدت اخيرا الاتهامات باستخدام الاسلحة الکيميائية أکان من قبل تنظيم الدولة الاسلامية او النظام السوري.
واثناء الاجتماع اکد ممثل الولايات المتحدة رافايل فولي ان “استخدام الاسلحة الکيميائية اصبح امرا روتينيا في الحرب الاهلية في سوريا”.
وأوردت خلاصات تقرير للمنظمة ان “حوادث وقعت في مارس 2015 شهدت علی الارجح استخدام عنصر واحد او عناصر کيميائية عدة بينها غاز الکلور کأسلحة” في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا.
واکد تقرير اخر استخدام غاز الخردل في 21 أغسطس في مدينة مارع بمحافظة حلب (شمال) ما أدی “علی الارجح” إلی مقتل طفل .
وکان محققو منظمة حظر الاسلحة الکيميائية اثبتوا في سبتمبر 2014 ان الکلور استخدم کسلاح کيميائي بصورة “منهجية ومتکررة” في کفر زيتا بمحافظة حماه (وسط) والتمانعة وتل منيس بمحافظة ادلب.
وفي ما يتعلق بهجوم ادلب في مارس 2015 قال فولي ان الشهود الذين استجوبوا لاحظوا وجود مروحيات “وحده النظام السوري يملکها”.
بدوره، تحدث بيار-لوي لورينز ممثل لوکسمبورغ، وتاليا الاتحاد الأوروبي، لدی منظمة حظر الاسلحة الکيميائية في هذا الاجتماع المغلق عن “تناقضات لا تزال عالقة” في قائمة الاسلحة ومنشآت الاسلحة الکيميائية التي قدمتها سوريا حين انضمت الی المنظمة في 2013.
واعتبر ممثل الولايات المتحدة ان عدم حل هذه المسائل “يحيي هاجس ما احتفظت به سوريا من مخزون مخبأ من العناصر الکيميائية”.
وکررت المنظمة التي مقرها في لاهاي في بيان “تنديدها، بأشد العبارات، باستخدام الاسلحة الکيميائية من اي جهة کانت ومهما کانت الظروف”.
وقد اجتمع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الکيميائية صباحا للبحث في خلاصات ثلاثة تقارير لخبراء حول مزاعم تشير الی حصول هجمات بالسلاح الکيميائي في سوريا.
وأضافت المنظمة ان استخدام هذه الاسلحة “غير مقبول وينتهک القانون الدولي” و”يجب محاسبة الافراد المسؤولين”.
وتزايدت اخيرا الاتهامات باستخدام الاسلحة الکيميائية أکان من قبل تنظيم الدولة الاسلامية او النظام السوري.
واثناء الاجتماع اکد ممثل الولايات المتحدة رافايل فولي ان “استخدام الاسلحة الکيميائية اصبح امرا روتينيا في الحرب الاهلية في سوريا”.
وأوردت خلاصات تقرير للمنظمة ان “حوادث وقعت في مارس 2015 شهدت علی الارجح استخدام عنصر واحد او عناصر کيميائية عدة بينها غاز الکلور کأسلحة” في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا.
واکد تقرير اخر استخدام غاز الخردل في 21 أغسطس في مدينة مارع بمحافظة حلب (شمال) ما أدی “علی الارجح” إلی مقتل طفل .
وکان محققو منظمة حظر الاسلحة الکيميائية اثبتوا في سبتمبر 2014 ان الکلور استخدم کسلاح کيميائي بصورة “منهجية ومتکررة” في کفر زيتا بمحافظة حماه (وسط) والتمانعة وتل منيس بمحافظة ادلب.
وفي ما يتعلق بهجوم ادلب في مارس 2015 قال فولي ان الشهود الذين استجوبوا لاحظوا وجود مروحيات “وحده النظام السوري يملکها”.
بدوره، تحدث بيار-لوي لورينز ممثل لوکسمبورغ، وتاليا الاتحاد الأوروبي، لدی منظمة حظر الاسلحة الکيميائية في هذا الاجتماع المغلق عن “تناقضات لا تزال عالقة” في قائمة الاسلحة ومنشآت الاسلحة الکيميائية التي قدمتها سوريا حين انضمت الی المنظمة في 2013.
واعتبر ممثل الولايات المتحدة ان عدم حل هذه المسائل “يحيي هاجس ما احتفظت به سوريا من مخزون مخبأ من العناصر الکيميائية”.







