أخبار إيران

اجتماع علی مستوی الخبراء بين إيران والقوی الکبری ينتهي من دون نتائج ملموسة

الشرق الأوسط
4/7/2012



لندن– عقد اجتماع متابعة علی مستوی الخبراء بين إيران والقوی الکبری حول برنامج طهران النووي المثير للجدل أمس في جلسة مغلقة في اسطنبول. وقال دبلوماسي أوروبي إن اللقاء يضم خبراء في الفيزياء النووية من مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران من دون مشارکة دبلوماسيين. ويعتبر الاجتماع استئنافا علی مستوی الخبراء للمباحثات حول البرنامج النووي الإيراني بعد اللقاء الأخير بين مجموعة 5+1 وإيران في يونيو (حزيران) في موسکو. وقد کان الاجتماع مغلقا بالکامل أمام الصحافيين وعقد في مکان سري.
ويأتي تراجع المفاوضات إلی مستوی الخبراء في الوقت الذي شددت فيه إيران من حدة انتقاداتها للدول الغربية إذ اتهمتها بالمماطلة في المفاوضات. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست خلال مؤتمره الصحافي الثلاثاء إنه إذا کان الغرب يرفض «الحقوق» النووية لإيران ولا سيما حقها في تخصيب اليورانيوم وفي التوصل إلی اتفاق «متوازن» فإن المفاوضات قد تصل إلی «طريق مسدود».
وأضاف أن رفض الحقوق النووية لإيران «يعزز الفکرة القائلة بإمکان وجود رغبة بإطالة أمد المفاوضات ومنع نجاحها».
وتابع أن «أحد الاحتمالات هو سعيهم إلی إطالة أمد المفاوضات بسبب الانتخابات (الرئاسية) الأميرکية» المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012. وتصر إيران علی «حقها» في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وتطالب مجموعة 5+1 بالاعتراف بهذا الحق. کما تطالب بتخفيف العقوبات الغربية المفروضة علی اقتصادها. في المقابل، تريد مجموعة 5+1 أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة مما يجعلها أقرب من النسبة العسکرية البالغة 90 في المائة الضرورية لإنتاج القنبلة الذرية وأن تبادل مخزونها من اليورانيوم المخصب بـ20 في المائة بوقود نووي هي بحاجة إليه وأن تقوم بإغلاق منشاة فوردو النووية. وتؤکد إيران أن اليورانيوم 20 في المائة يستخدم حصريا لصنع وقود نووي لمفاعل الأبحاث والعلوم الطبية في طهران وترفض التخلي عما تعتبره حقا لها في التخصيب بموجب اتفاق حظر انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها. وتعثرت المفاوضات بعد ثلاث جولات هذا العام ومع اتضاح الهوة التي تفصل بين الجانبين. ونتيجة لذلک، انتقلت المفاوضات إلی مستوی الخبراء. ولإجبار إيران علی الإذعان في الملف النووي فرضت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من يوليو (تموز) حصارا نفطيا إضافة إلی العقوبات التجارية والمالية الصارمة التي فرضها الغرب علی طهران منذ 2010. وکان المتحدث باسم وزارة الخارجية الترکية سلجوق اونال قد قال لوکالة الصحافة الفرنسية إن هذا الاجتماع «ذا الصفة التقنية أساسا» تقرر أثناء اللقاء الأخير بين مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، إضافة إلی ألمانيا) وإيران خلال المحادثات الأخيرة التي جرت في جو متوتر في يونيو (حزيران). وفي موسکو، نجحت مجموعة 5+1 في الحؤول دون انهيار المفاوضات الدبلوماسية مع إيران عبر اتفاق الطرفين علی عقد اجتماع جديد علی مستوی الخبراء في الثالث من يوليو (تموز). وجرت جولتان من المفاوضات في الماضي في اسطنبول.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.